حنين المصرى
حنين المصرى
قصص جميلة حقا .يا ام رسولى اتابعها فاستمري باسعادنا بها غاليتي أما أنا فعندي اقصوصة صغيرة ... ابنتى الصغيرة دوما تعطش ما أن يؤذن الفجر مع انها تشرب قبل الفجر كثيرا حتى جاءت يوم وقالت لي امى الصيام بالنهار والأفطار في المغرب في الليل قلت لها نعم قالت لى إذا ساشرب لأن الليل ما زال موجودا وعندما انام واستيقظ يكون الصباح والصيام كان الفجر قد أذن ولكنها حقا صغيرة جدا فسمحت لها بشرب المياه فشربت ونامت واستيقظت على الصيام ليس الغرض من صيام الصغار سوى تعويدهم على الصيام وأحيانا نتغاضي لكى لا يكون الصيام تعذيب لهم ... شكرا لك حبيبتي ام رسولى وننتظر المزيد من يومياتك الرمضانية
أم رسولي...
أم رسولي...
صحيح غاليتي حنين ..
هو ليس تعذيب وحتى لايشعرون بأنه مفروضاً عليهم
فيكرهون الصوم .. إضافة جميلة منكِ
أم رسولي...
أم رسولي...
السلام عليكم ..
حدث لي موقف قبل أمس مازال مؤثر فيني فقلت أكتبه لكم حتى أخفف عن نفسي
كل سنه أشتري هدايا مسابقة القرآن في المسجد من متجر أتعامل مع صاحبتها وعندها ذووق في ذلك
أتفقت معها أن أخذ طلبيتي بعد صلاة التراويح فاأتصلتُ بها لأتأكد أنها جاهزة
فإذا بي أسمع صُراخ وعويل من نساء لم أميز إلا كلمة (( لاحول ولاقوة إلا بالله ))
سأكتب ماحدث بيني وبينها على الهاتف بالعامي (( قالت لي أم إبراهيم : تسمعين صراخ اللي جنبي أنا كنت طالعه من بيتي متجه لمحلي وشفت قدام عيوني الأم ماسكة ولدها تبي تقطع الشارع
وينطلق الولد من يدها وتصدمه السياره وتدعس على راسه وكان الشاب متهور بسرعته
وأنا الآن بالمستوصف معها والله ماأعرفها بس جلست علشان أسمي وأقرأ عليها ))
يالله كمية الصراخ اللي سمعته وماأسمع إلا وحده تكرر لاحول ولاقوة إلا بالله مازال صوتها يرنّ بإذني
والله جلست مذهوله وأدعي لها بعد ساعه كلمتني أم إبراهيم صاحبة المتجر وقالت لي وهي تردد مات الولد ، مات الولد
الله يربط على قلب أمه وينزل عليها الصبر والسلوان تقولي لو تشوفينها تكسر القلب والأم تقول والله أنا ماسكه يده
المستوصف كله ضج بصراخهاوماقدرت تمشي على رجولها جاء أخوها وحملها وركبها السيارة ..
أغلقتُ الهاتف منها وأنا جداً مذهوله ومنصدمه ومازلتُ والله أدعي بأن يربط على قلبها لأن الله سخر لها من يدعي لها في ظهر الغيب
أم رسولي...
أم رسولي...
قصتي اليوم رائعه بكل حذافيرها وقفت عليها بنفسي
امرأة مصريه فاضلة جداً اسمها ( عائشة ) منذ العام الفائت وهي تصلي معنا طيبة القلب وتحب الجارات كثيراً
تأتي للسعوديه فقط في شهر رمضان عند ابناءها
ودائماً تقولُ لي ( أنا أحب عباد الله كثيراً )
تُصلي بجانب امرأه سعوديه اسمها ( ام هشام ) وكانوا يتحدثون مع بعضهم كثيراً
هذا العام لم تحضر ام هشام للصلاة لأنها مُتعبه ولاتستطيع
يالله عندما حضرت عائشة هذه السنه ولم تجد ام هشام
خيم عليها الحزن ودائماً تسألني إين ام هشام ؟؟ لم أراها تصلي قلتُ لها إنها متعبه ولاتستطيع
فأعطيتُها رقمها لظروف ما لم تتواصل معها ومضت الأيام
نادتني ذات مره وكلمتني أنا لم أعرف أتواصل مع أم هشام وحزينه جداً وجوالي تعطل
ولم أعرف أنا أكلمها أو أوصل إليها ..
والله العظيم إن الدموع بعيونها وهي تُحدثني استغربتُ من هذه العلاقة التي نشأت لله
أرسلتُ لأم هشام وقلتُ لها عائشة تُسلم عليك وتتمنى أن تراك لو ليوم واحد فهي مشتاقة لك جداً
لم تعرف كيف تتواصل معك وهي ستسافر بعد رمضان
في صلاة القيام حضرت أم هشام وهي تعبانه وفرحتُ لمجيئها
والله لو رأيتم مشهد اللقاء لبكيتم من الفرح ..
حضنوا بعضهم بقوة بوسط المصلى وكل وحده تبثُ للأخرى مشاعرها
أنا وقفتُ مذهولة أيُ حبٍ عظيم جمعهم .. وهم لايلتقون إلا بالمسجد للصلاة
والمضحك أنّ جاراتي لايعلمون ماالقصه وقفوا ليشاهدوا المنظر فقط .
مشاعر جميلة جمعتهم إنه الحبُ في الله ..
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
السلام عليكم .. حدث لي موقف قبل أمس مازال مؤثر فيني فقلت أكتبه لكم حتى أخفف عن نفسي كل سنه أشتري هدايا مسابقة القرآن في المسجد من متجر أتعامل مع صاحبتها وعندها ذووق في ذلك أتفقت معها أن أخذ طلبيتي بعد صلاة التراويح فاأتصلتُ بها لأتأكد أنها جاهزة فإذا بي أسمع صُراخ وعويل من نساء لم أميز إلا كلمة (( لاحول ولاقوة إلا بالله )) سأكتب ماحدث بيني وبينها على الهاتف بالعامي (( قالت لي أم إبراهيم : تسمعين صراخ اللي جنبي أنا كنت طالعه من بيتي متجه لمحلي وشفت قدام عيوني الأم ماسكة ولدها تبي تقطع الشارع وينطلق الولد من يدها وتصدمه السياره وتدعس على راسه وكان الشاب متهور بسرعته وأنا الآن بالمستوصف معها والله ماأعرفها بس جلست علشان أسمي وأقرأ عليها )) يالله كمية الصراخ اللي سمعته وماأسمع إلا وحده تكرر لاحول ولاقوة إلا بالله مازال صوتها يرنّ بإذني والله جلست مذهوله وأدعي لها بعد ساعه كلمتني أم إبراهيم صاحبة المتجر وقالت لي وهي تردد مات الولد ، مات الولد الله يربط على قلب أمه وينزل عليها الصبر والسلوان تقولي لو تشوفينها تكسر القلب والأم تقول والله أنا ماسكه يده المستوصف كله ضج بصراخهاوماقدرت تمشي على رجولها جاء أخوها وحملها وركبها السيارة .. أغلقتُ الهاتف منها وأنا جداً مذهوله ومنصدمه ومازلتُ والله أدعي بأن يربط على قلبها لأن الله سخر لها من يدعي لها في ظهر الغيب
السلام عليكم .. حدث لي موقف قبل أمس مازال مؤثر فيني فقلت أكتبه لكم حتى أخفف عن نفسي كل سنه...
حادثة موجعة حقاً أم رسولي ..!
كان الله في عون الأم ..
يحدث كل ذلك أمام عينيها ..
الله ينجيها من هذه الصدمة ..
ويربط على قلبها ،
مأساة ومصاب لاأعظم منه على قلب الأم
اللهم ارأف بحالها ، وأفرغ عليها صبراً ، واجزل لها عطاياك ..
يومياتك تحمل بصمات أيامك ،وتتحدث بأسلوب
بسيط وبواقعية ناقلة المشاعر للقارئ لصدقها وعفويتها ..
كل رمضان تنتعش وتتجدد هذه اليوميات
إن شاء الله .