شاورما دجاج
شاورما دجاج
مش عارفه ليه عندي فضول اعرف وزنك كان كم ؟ ولما قلتي مش حتقولي الفضول زاد .. بقولك ايه ..... ابعتيلي ع الخاص وزنك ! (( منتهىىىىىىىىىىى الفضضضضضول ))
Dandosh
Dandosh
ايوةة
يعني فاهمين موضوع الوزن غلط

طيب ما علينا ... :) الوزن مو أهم شي بالموضوع ... وفعلا لو تحركت كتير و لعبت رياضة و مشي و رقص ان شاء الله ما رح تحتاجي لعملية الشد
ليمونة صفرة
ليمونة صفرة
الحمدلله علي سلامتك
واسلوبك رائع وممتع حتي في سرد اصغر التفاصيل
اسال الله لك العافية وطولة العمر وفقدان الوزن بدون ترهل
ضحى أحمد
ضحى أحمد
الله يسلم الجميع من كل شر يارب

Rouna سأخبرك بكل ماتريدين معرفته ولكن في وقته باذن الله

شاورما الدجاج .. دخلت اساسا لأكتب لك وزني كما طلبت ولكني لم اتذكر كتابته إلا بعد أن ارسلت الرد :P
ضحى أحمد
ضحى أحمد
كان أول ايام العملية هو اصعبها على الإطلاق .. كنت احس بآلام مختلفة ..وغريبة.. ولكنها في مجملها محتملة ..

كان ظهري يؤلمني قليلا واشعر كأن بمعدتي شيء .. كأن بها عمود معدني ثقيل بعض الشيء .. ربما كان هذا من الدبابيس .. لم اكن اشعر بها وكأنها منغرسة في المعدة بل كأني قد ابتلعتها .. لا اشعر بحدتها ولكن بثقلها..

كان هنالك الم فظيع في فخذي الأيسر اشعر به إن دست على قدمي ولا ادري ماسبب هذا الألم وكأني تعرضت ( لخبطة ) قوية.. لم تكن هنالك برغم ذلك كدمات .. سألت الطبيب اعتقد انه قال اني اخذت ( حقنة ) في هذا المكان او ربما هيء الي انه قال ذلك لا اذكر فقد كنت يومها متعبة جدا واجد صعوبة في كل شيء حتى الكلام المتواصل ..

كان الكلام يتعبني جدا فتنفسي كان صعبا ويزداد صعوبة إن تكلمت .. كنت اشعر بثقل على صدري يزداد إذا استلقيت في السرير ويقل قليلا إن كنت في وضع يشبه الجلوس ..

الخرطوم في انفي كان يسبب لي ازعاجا لا يوصف ..كنت اشعر بعطش شديد ومن اللحظة الاولى لافاقتي .. كنت اشعر بالعطش قبل أن ادخل لغرفة العمليات ولكني خشيت ان اشرب حتى لا أدخل العملية وبمعدتي شيء .. كنت اتمنى ولو رشفة ماء واحدة ولكن الطعام والشراب كان ممنوعا علي في تلك اللحظة ولأيام تالية أيضا..

و اشياء كثيرة من كثرتها اصبحت لا اميز من اين يأتيني الألم .. ولكني وبرغم ذلك لم اهتم ولم اشتكي .. فقد كنت اتوقع الأسوء .. كان أخشى ما اخشاه إصابتي بالجلطة .. الجلطة شائعه وخطرها وارد بعد كل العمليات تقريبا .. ولأن لي قريبة اصيبت بجلطة في القدم بعد عملية قيصرية واخرى كادت تفقد حياتها نتيجة وصول الجلطة للرئة وادت بها إلى مضاعفات فاقت في صعوبتها عمليتها الأصلية .. لكل هذا فقد كنت ( مرعوبة ) من شبح الجلطة .. كانت كلمات قريبتي التي اصيبت بها في القيصرية لاتزال في ذهني وهي تلقي باللوم على طاقم التمريض حيث لم يخبرها احد بضرورة مشيها في نفس يوم العملية تجنبا لتكون الجلطة .. ولهذا وحين قيل لي في اليوم الأول بأن من الضروري أن أتمشى قليلا ولو لدقيقة فقد تحاملت على نفسي وقمت لأمشي ..

احتجت لفترة حتى اقوم من السرير ( بالمساعده طبعا ) ثم نزلت من عليه وكان امرا شاقا قمت به بصعوبه شديده .. واخذت "أمشي" أو بمعنى أدق " أزحف " في ممر المستشفى وانا استند على ذراع زوجي .. لم استطع المشي سوى لدقيقة او اكثر قليلا وعدت بعدها للسرير في منتهى التعب والارهاق ..

ومنذ الدقيقة الاولى لإفاقتي والدكتور يوصي بتدليك قدمي كل خمس او عشر دقائق ( تدليك الساق) للمساعده في منع تكون الجلطة ( من المفترض ان يكون هناك جهاز خاص للقيام بهذه المهمة ولكن لا ادري ربما لم يكن لديهم في المستشفى منه ).. كما اني كنت وكلما افقت قليلا من نومي بتحريك قدمي أو "هزها" قدر المستطاع قبل ان اعود للنوم ثانية .. الم اقل لكم كنت ( مرعوبة)

لم يكن مسموحا لي بالنوم إلا على ظهري وفي أحسن الأحوال على جانبي الأيسر حيث كان الجانب الأيمن يحتوي على ( الدرنقة ) وهي عبارة عن خرطوم تم ادخاله من فتحه صغيرة على بعد حوالي 4 سم من الجرح وهو يمتد إلى داخل الجرح ليسحب منه الدم والسوائل التي قد تخرج عنه بعد العملية .. يخرج هذا الخرطوم من جانبي الأيمن وينتهي بكيس لتجميع الدم يتم افراغه يوميا .. وعلى هذا فلم يكن مسموحا لي بالنوم على الجانب المحتوي على الدرنقة .. كنت اعلم اهمية الدرنقة فقريبتي التي حدثتكم عنها واصيبت بجلطة في الرئة كان ذلك نتيجة لخطأ الطبيب حيث لم يضع لها هذه الدرنقة مما ادى لتجمع الدم مكان العملية وتجلطه هناك ثم انتقاله عبر الاوردة حتى وصل للرئة.. كنت احترمها اذا فهي هامة ولكن في نفس الوقت كان جسدي يقشعر كلما نظرت إلى الخرطوم الشفاف وهو ممتلئ بالدم ولم اكن املك الجرأة للنظر إلى نهايته حيث يقبع الكيس ..

أعطاني الطبيب مسكن قوي ( قيل لي نوع من المورفين ) حقنه في الوريد .. ماكان يخفف عني هو كلمة قالها لي الطبيب المناوب الذي كان يتابعني بعد أن انصرف الجراح وهي أن كل مااشعر به سيكون في اليوم الأول فقط وان ثاني يوم سيتغير كل شيء وسأكون افضل .. كانت هذه الكلمات تصبرني كثيرا وتجعلني آمل في الأحسن .. ولكن كان هنالك أمر آخر يشعرني برغم كل ذلك بشيء من البهجة ويهون علي ما اشعر به .. فبرغم مرور 24 ساعة على آخر لقمة تناولتها فلم اكن أشعر برغبة في الأكل.. نهائياً.

وتحقق ما بشرني به الطبيب.. نمت ليلا واستيقظت في الصباح لأجد اني وكأنه قد مر اسبوع على العملية .. كان الألم أخف كثيرا وكأنه غير موجود..كنت اشعر براحة رائعه .. لم يكن هنالك الم تقريبا طالما اني ساكنة لا اتحرك فإذا تحركت شعرت ببعض ( الإزعاج ) يختلف في مكانه تبعا للوضع الذي اتخذته ..

في ذلك اليوم صباحا كنت سعيده ولا ادري ما السبب كنت أشعر ( بمحبة ) و( امتنان) لا ادري لمن أو لماذا .. كنت سعيده وحسب .. فكرت هل انا سعيده لاني اجريت العملية أو لاني اتوقع شيئا سعيدا .. وكانت اجابتي لنفسي بالنفي لم يكن لهذا علاقة بسعادتي .. كنت سعيده فقط وهكذا وبدون سبب .. إرتحت لهذا الشعور .. ولكن وبعد ان مر النهار عرفت سبب سعادتي .. لم اكن سعيده بل كنت ( منتشية ) كان هذا من تأثير المخدر على مايبدوا لانه وبمجرد ان مر الوقت و بدأ مفعول المخدر يزول .. بدأ مزاجي بالتعكر بدون سبب ايضا وبدأت الآلام تهاجمني ثانية .. وفجأة وبلا مقدمات تدهورت نفسيتي إلى الحضيض ..

كنت اجد صعوبة شديده لاتقلب من جهة الى جهة .. طبعا لم اكن انام على جانبي ولكن على ظهري بميل بسيط للشمال أو اتقلب لأكون على ظهري أيضا ولكن بميل ابسط إلى اليمين .. وهكذا .. كنت احتاج مساعده لاتحرك هذه الحركة البسيطة وكنت اتنفس بشكل جيد ولكن احيانا كنت اجد صعوبة شديدة في التنفس .. وهنا انتابتني هواجس كثيرة .. في البداية شعرت بالتعاطف الشديد مع كل المسنين الذين كنت اراهم دائما يتحركون بصعوبة شديدة ولم اكن اعر اهمية لذلك ولم اكن اشعر بمدى المشقة والالم التي يشعرون بها ليقوموا بأدنى حركة .. الآن اصبحت أعلم .. وأقدر .. وفجأة شعرت شعوراً قاهرا بالعجز .. كانت عدم قدرتي على الحركة تؤلمني نفسيا وانا احتاج إلى المساعدة للقيام بأدنى حركة حتى لو لم تنطوي على مجهود .. فكرت انه سيأتي علي يوم لا محالة حين اتقدم في السن إن كتب الله لي العمر وساكون على هذا الوضع ايضا .. وانه وبخلاف الحالي حين آمل في أن اشفى قريبا واعلم ان ما امر به سيكون بإذن الله امرا مؤقتا سرعان ما اتخلص منه واتابع حياتي بحركتي ونشاطي كالسابق فأني وفي آخر عمري سأكون عاجزة ولا امل لي في العودة وكل ما انتظره هو الموت.. ولأول مرة في حياتي كلها أشعر بفزع رهيب من التفكير في الموت .. وتدهورت حالتي النفسية أكثر .. شعرت فجأة بالقرف من كل شيء .. حتى من فكرة الحياة نفسها التي يجب ان تنتهي بطريقة بشعه .. كانت هواجس كثيرة .. وألم لا يوصف . . كان موعد الحقنة المخدرة قد حل ..

كنت اشعر بثقل شديد على صدري وكأن شيئا ثقيلا يجثم فوقه .. كنت ( انهج ) بقوة واسحب أنفاسي بصعوبة ..قال لي الطبيب بأن علي احتمال الألم وانه وحين اشعر اني عاجزة عن الإحتمال أكثر فالأطلبه ليعطيني الحقنة .. كان السبب هو قوة المخدر ولهذا فمسموح لي في الجراحة كلها بثمانية سم منه فقط بحد أقصى وعلى مدار الايام التالية للعملية.. لا اذكر كم اعطاني في اليوم الاول لكنه اعطاني في الثاني 2 سم وهكذا فقد تبقى لي عدد محدود يجب أن لا اتجاوزه خاصة وأنه مع الوقت سيخف تأثيره وربما أحتاج لجرعة اكبر في هذه الحالة .. قال لي يمكن ان نحقنك بالكمية التي تريدين ويكفي اثنين سم لتشعري بالراحة والساعدة وتنامي ولكن كله محسوب عليك فربما تستهلكي المسموح لك كله في يوم او اثنين وان شعرتي بعدها بالألم فسنضطر للتجاوز و ( مش عاوزينك تطلعي من هنا مدمنه ) .. اخبرته بتفهمي وقلت له اني سأحاول الأحتمال وسأطلب المخدر في حالة عجزت عن ذلك ..

لن ادعي البطولة وأقول اني تحملت كثيرا قبل أن اطلب المخدر . . فبعد انصراف الطبيب بدقائق لم أعد احتمل اكثر وأخذت المخدر ولكن لدهشتي فلم اشعر بتحسن بالعكس شعرت أن الألم قد زاد لا ادري كيف .. قلت لابد اني واهمة ومااراحني اني سرعان ماشعرت مابدات اشعر بالاسترخاء وبدأ الألم رغم شعوري به وكأنه يأتي من بعيد .. كان موجودا ولكن انفعالي معه أو إنزعاجي منه بمعنى ادق بدأ يقل تدريجيا .. ثم رحت في نوم عميق ..

وجاء يومي الثالث وكما كان سابقيه فقد كان يحمل لي جديدا..