ثلجه فوشي
ثلجه فوشي
روووووووووووووعه

متى تكملي
بريطانية
بريطانية
روزي روزي روزي روزي
يلا بنات تشجيع لروزي نبي القصه تحلا اكثر واكثر
بنت الحبوبه
بنت الحبوبه
روزي روزي روزي روزي روزي روزي روزي
روزي روزي روزي روزي روزي روزي روزي
فور روز
فور روز
روزي روزي روزي روزي روزي روزي روزي روزي روزي روزي روزي روزي روزي روزي
روزي روزي روزي روزي روزي روزي روزي روزي روزي روزي روزي روزي روزي روزي
الله يرفع قدرك يالغلا



مرورك الأروع يا حلوه



مرورك الأروع ان شاء الله الحين اكمل يالغلا




يا بعد قلبي والله تسلمين يالغاليه


الله يسعدك حبيبتي على هالتشجيع الحلو
فور روز
فور روز
انصدم مازن كثيرا فقد توقع انه سيرى طفله بائسه لاتتكلم كثيرا محبطه ضعيفه .. لكنها تتكلم بكل ثقه وقوه وذكاء .. انها تمزح ايضا .. انها احمد يجلس بجانبي .. احس مازن بالفرح عندما تذكر ان اصابتها نفسيه .. فقال: خاله اميره هل لي بسؤال ؟؟ الجده : تفضل يابني .. مازن : هل توجد لديكم التقارير الخاصه بميار حتى الآن ؟ الجده : نعم يا بني .. ولكن لماذا تسأل عنها ؟ مازن : انا اعرف طبيبا نفسيا ماهرا تعرفت عليه هناك عندما كنت في الخارج وكنت احدثه عن ميار مثل ماكانت تخبرني امي وقد تحمس لرؤيه حالتها كثيرا فهلا اعطيتني التقارير حتى اسلمها الى صديقي ؟؟ الجده : ولكن الطبيب في الخارج ولا نستطيع الذهاب اليه .. مازن : انه سيأتي في غضون اسبوع ان شاء الله الى هنا وسأريه التقارير .. مارأيك ؟ الجده : وقد شعرت بفرح عامر .. وهل هذا الكلام بحاجه الى رأي نعم انا موافقه وسآتي لك بالتقارير ان شاء الله ... رن جرس المنزل معلنا عن وصول المدعوات فأستأذن مازن وخرج .. الجده وميار في فرح شديد لايوصف فأخيرا هناك امل ان ترى ميار .. انتهت الحفله وودعت ام مازن الحضور .. دخلت ام احمد للمنزل كما لم تدخله من قبل دخلته وهي فرحه جدا : ميار ياعزيزتي ان شاء الله سترين قريبا بإذن الله وستستطيعين ان تلعبي وتركضي وتقفزي كما تشائين .. ميار : انه شعور جميل اريد ان ارى من جديد ياجدتي هل معقول انني سأرى ؟ اصبح مثل بقيه الأطفال ؟ الجده : ان شاء الله ياعزيزتي ... ومر الأسبوع على الجده وميار وهم على احرمن الجمر في انتظار الطبيب .. وفي يوم من الأيام .. طرق الباب ... ذهبت الجده تفتح الباب واذا به مازن ومعه صديقه رجل .. مازن والرجل : السلام عليكم . الجده : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته .. مازن : كيف الحال يا خاله اميره ؟؟ الجده : الحمدلله بخير يابني .. مازن : لقد اتيت وبصحبتي الطبيب ماجد .. انه الطبيب النفسي الذي اخبرتك عنه .. الجده : وقد تهلل وجهها فرحا .. اهلا بكما يا ابنائي تفضلوا .. دخل الجميع الى المنزل وخرجت اليهم ميار وتحدثت اليهم .. كان يسألها الطبيب وهي تجيب بذكاء ومرح .. تفاجأ الطبيب من اجاباتها ولكن مازن اخبره بأن هذا طبيعي فهي ابنه صديقه والذكاء متوارث بينه وبين صديقه ... ضحك الجميع من قول مازن .. بدأت الأيام تجري والطبيب يتحدث الى ميار وميار تتجاوب احيانا تبكي واحيانا تضحك واحيانا تحزن بشده فقد تذكرت مواقف صعبه قد نسيتها بصعوبه .. وفي يوم من الأيام في احدى جلسات العلاج .. اخذت تتذكر ميارذكرياتها وتبكي بشده حاولت الجده ان تتدخل حتى تنقذ ميار لكن الطبيب اقنعها وبصعوبه ان هذا جزء من علاجها .. تحدثت ميار ذلك اليوم بطلاقه كما لم تتحدث من قبل عن همومها واحزانها ومواقفها اشياء لم تعرفها جدتها عنها من قبل .. هنا عرف الطبيب ماجد ان ذاكره ميار قويه جدا فبدأ يوجه لها أسئله عن كل شيء مؤلم لها .. عن الدم الذي رأته عن والديها عن اختها وهي تصرخ بشده وهو يحاول ان يعالجها ولكنه في النهايه ترك الأسئله حتى لايزداد الضغط وتنهار ميار .. خرج الطبيب وهو يحاول ان يتذكر كل ما قالته ميار .. واستعان بشريط المسجل الذي جلبه معه .. وقد اثارت انتباهه نقطه ... ان ميار كانت تتهرب من تذكر الموضوع وكل ماهناك انها تتذكر مواضيع جانبيه وعندما يحاول احمد ان يتطرق الى الحادث نفسه كانت تتهرب من الإجابه احس ماجد ان هناك نقطه لابد من اثارتها اتصل على مازن واخبره ان هناك خطه ويجب ان ينفذها .. مازن : ماجد هل جننت ؟ ماجد : ولم لا نحاول ان نجرب هذه الطريقه ؟ مازن : اليس من الجنون ان تفعل هذا ؟ ماجد : مازن ارجوك انا اريدك ان تساعدني في عمل هذا وليس ان تحبطني ؟؟ مازن : ولكن الخاله اميره لن توافق ابدا . ماجد : لهذا الأمر طلبت مساعدتك لابد ان توافق فهذا الحل الوحيد . مازن :حسنا .. اتفق ماجد ومازن على الخطه وذهبا الى بيت ميار وهناك رفضت الجده بشكل صارم الخطه .. الجده : لايمكن لن افعل ذلك لن اسمح لها بالذهاب هناك هل تريدانني ان افقدها ؟ ماجد : ولكن ياخاله هذه هي الطريقه الوحيده لأعاده بصرها .. مازن قل شيئا .. الجده : ماذا سيقول ؟ (وبحزم ) ... اذا لم يكن هناك طريقه اخرى فلندعها كما هي .. مازن : ياخاله ارجوك دعي ماجد يتصرف فهو طبيب نفسي ماهر وهذه الحاله من اختصاصه .. مر وقت طويل حتى استطاعوا ان يقنعوا الجده بخطتهم .. الجده : حسنا سأوافق ماجد : جيد فلنبدأ غدا التنفيذ .. الجده : انت طبيبها وانا لا استطيع ان اقول شيئا حسنا ولكن اذا صار لحفيدتي شيئا فسوف ا ... ماجد : اطمئني هي مثل ابنتي ... وجاء اليوم الذي ستنفذ فيه الخطه ... ترى ماهي خطه الطبيب وهل سنتجح ؟ ام انها سوف تزيد الوضع سوءً ؟؟ هذا ما سنعرفه ان شاء الله في الجزء القادم فانتظروني
انصدم مازن كثيرا فقد توقع انه سيرى طفله بائسه لاتتكلم كثيرا محبطه ضعيفه .. لكنها تتكلم بكل...
مر وقت طويل حتى استطاعوا ان يقنعوا الجده بخطتهم ..

الجده : حسنا سأوافق

ماجد : جيد فلنبدأ غدا التنفيذ ..

الجده : انت طبيبها وانا لا استطيع ان اقول شيئا حسنا

ولكن اذا صار لحفيدتي شيئا فسوف ا ...

ماجد : اطمئني هي مثل ابنتي ...

وجاء اليوم الذي ستنفذ فيه الخطه ...

الجده : ميار يا ابنتي اريدك ان تنتبهي على نفسك ..

ميار : ارجوك ياجدتي تعالي معي ..

الجده: لا استطيع ياعزيزتي فلدي عمل كثير بالمنزل ..

وفي نفسها تدعو الله ان لاتكون مثل ذهاب احمد ..

ميار حسنا يا جدتي وداعا ..

ركبت ميار سياره ماجد ومازن مودعه جدتها ,,,

في الطريق ..

ماجد توقف لشراء بعض الطعام وبدأوا يتبادلون الحديث

ويضحكون كثيرا وميار في سعاده لاتوصف ..

ماجد : اشار لمازن هيا فلتبدأ ..

مازن : اشار بعينه بالموافقه ثم قال ..

يا الهي الجبال هذه منظرها جميل جدا .. ولكنها بارده ..

ماجد : نعم هنا المكان رائع جدا اشعر بأنني مع عائلتي .

مازن : ترى كيف هو السفر مع العائله لقد كنت بعيدا عن اهلي كثيرا

وكنت اسافر لوحدي هل جربت هذا من قبل يا ماجد ؟

ماجد : انا ايضا مثلك اعيش في الغربه .. فلنسأل ميار ما رأيك يا ميار ؟

كان احمد ينتظر منها الإجابه وهو يرى حركت يديها فقد كانت متوتره جدا

وتفرك يديها بشده فعرف انها قد بدأت الخطه ..

ميار : ان السفر مع الأسره شيء جميل جدا .. و ..

ماجد : وماذا اكملي يا ميار ؟؟

ميار : لاشيء ..

مازن حسنا هاقد وصلنا ..

نزلت ميار وهي تشعر برعب شديد بعد ان عرفت ان رحلتها الى الجبال ..

اخذ ماجد ميار وذهب بها الى مكان للمكالمات حتى تطمئن جدتها عليها ..

وفي الطرف الآخر جدتها لم تقم من مصلاها الا بعد ان رن جرس الهاتف

وسمعت ميار تخبرها بوصولها ..

بعد قليل اخذ ماجد ميار الى نفس مكان الحادث وقد قص لها قصه ..

ليست غريبه عنها .. انها قصه الحادث وكان يقول لها

لقد علمت ان هناك اسره كانت قد حضرت الى الجبل

حتى يستمتعوا بوقتهم وهم فيصل و زوجته منال وابنه خالد وابنته رنيم ..

وبدأ في سرد القصه عليها ووجه ميار يتغير وتعابير وجهها تعبر عن الخوف

الذي سكنها لمده 3 سنوات هاهي تعبر عنه الآن وصل ماجد الى قوله

خالد ومنال وفيصل لقوا حتفهم في الحادث وقد رأتهم الطفله الصغيره رنيم و...

كانت ميار تستمع وفجأه انفجرت بالصراخ

ماجد علم هنا انها ستخرج غضبها وخوفها حتما ستشفين يا ميار يارب ساعدني ...

صرخت ميار عاليا ماما ... بابا ... مناااااااااااااااااااار كانوا هنا كنا معا هنا

الدم نعم رأيت الدم في كل مكان هنا وهنا وهنا وهي تشير على صدرها وملابسها ووجها

ومازن ينظر اليها بخوف فلم يرها من قبل في مثل هذه الحاله ..

كان يريد تهدئتها وماجد يمنعه لأنها ستخرج كل مابداخلها من الخوف والغضب

وهي تصرخ وتقول انه ليس فيصل اسمه احمد والدي وهي ليست منال هي ساره امي

وخالد لم يكن خالد انها منار اختي وصرخت كثيرا ختى اعياها البكاء والصراخ

وفقدت وعيها ... خاف مازن كثيرا عليها وعلى جدتها كيف سيخبرها عن ميار ؟؟ سأل مازن .

ماجد : لاداعي للقلق انها ارتاحت الآن ليس أكثر من ذلك ..

مازن : ارتاحت ؟ ماجد هل تعلم مالذي سوف يحدث لجدتها ان علمت بالأمر ؟

ماجد : بعصبيه إهدأ .. انا منعت جدتها من المجيء معنا حتى لاتفعل هذا فتقوم انت بهذا ؟

كنت اعلم ان هذا سيحصل والإسعاف في الطريق ..

مازن : هل خططت ايضا للإسعاف ؟

ماجد : نعم . كل ما علنا فعله الآن ان ننتطر رده فعلها وحسب ..

حضرالإسعاف واخذت ميار للمشفى ..

عند الجده . رن الهاتف ... لم تستطع الوصول اليه تذكرت الحادث بكل تفاصيله في تلك اللحظه

لم ترد رن الهاتف مرات عده ولم تستطع ان تحمل سماعه الهاتف خوفا مما ستسمعه .

. اخيرا رن جرس المنزل . ذهبت مسرعه لترى من القادم فقد تكون ميار ..

الجده : ام مازن ؟ ماذا هناك ؟ اين هي ميار ؟

ام مازن : وهي مرتبكه انها بخير في الجبال مع ماجد ومازن .

الجده : ولماذا لم تأت الى الآن هل هي بخير حقا ام انها ؟

لاااااااااااا ارجوك لاتقولي انها ليست بخير ؟

ام مازن : ارجوك لاتصعبي الأمر علي إهدأي ارجوك ..

الجده : وهي تبكي .. ام مازن انها الأمل الوحيد لي في هذه الدنيا ..

لقد دعوت الله كثيرا ان يحفظها لي ارجوك قولي لي انها بخير ..

ام مازن : انها بخير الان لكنها في المشفى لقد ارادوا ان يخبروك

ولكنك لم تجيبي على الهاتف فأخبروني ..

الجده : .............. كيف تكون بخير وهي في المشفى ؟ ماذا فعلوا بميار ؟

ام مازن لا تقلقي انها صدمه نفسيه حتى تعود لحاللتها الطبيعيه ..

الجده : ماذااااااااااااااااااا ؟ صدمه أخرى ؟؟؟؟؟؟؟

ومالذي فقدته هذه المره الكلام ام السمع ؟

الحق علي كان علي ان امنعهم من اخذها الى الجبال واخذت تبكي بمراره ..

ابو مازن : هيا يا ام مازن دعينا نذهب ..

خرجت ام مازن ومعها الجده التي رجتها كثيرا ان تذهب معها لترى ميار ...

ذهبوا جميعا الى الجبال وهناك تذكرت الجده كل شيء حصل معها

اخذت تدعوا كثيرا حتى وصلت الى المشفى ..

رأت هناك ماجد ومازن ونظرت اليهما بحقد على ما فعلاه بميار . .
وسمعت ابو مازن يقول لها من هنا يا خاله اميره ..

ذهبت وفتحت باب غرفتها كانت هادئه نائمه على سريرها في كل هدوء ..

لم تلاحظ تقطيبه حواجبها التي اعتادت عليها ..بكت كثيرا واخذت تدعوا الله تعالى ان ينجيها ..

دخل ماجد ووضع يده على رأس ميار ... واخذ يتلوا آيات من القرآان الكريم بصوت رخيم ...

رفعت الجده رأسها عندما سمعت صوته كان يتلوا بخشوع وطمأنينه

أحست الجده بها لم تستطع ان تمنعه من لمسها فهي بحاجه الى ذلك ...

مر يومين كاملين وميار نائمه لم يكون هناك صوت الا صوت الأجهزه

وماجد ومازن يتناوبان في القراءه عليها ...

نامت ميار نوما هنيئا لأول مره فقد اخرجت كل الكبت الذي كان بداخلها ..

في الصباح .. استيقظت الجده .. لصلاه الفجر وكان ماجد ومازن

قد انهكهما التعب فايقظتهما للصلاه .. وذهبوا جميعا للصلاه في مصلى المستشفى .

اما ابومازن و ام مازن فقد سكنا في شقه قريبه من المشفى ..
عادت الجده الى غرفه ميار بعد شروق الشمس و ....

دعوا هذا في الجزء القااااااااادم ان شاء الله ...


هذا ما سنعرفه ان شاء الله في الجزء القادم فانتظروني