بنت الحبوبه
بنت الحبوبه
مررره حلوه

بس كم جزء القصه يعني باقي لها كثير او شوي

واتوقع رح تطلع ميار بالسلامه وتتزوج ماجد ههههه
فراشة"ماتنصاد
ياليييييييييييييت تستعجلين روزي بالبارت القادم
نحنا بإنتظارك
فور روز
فور روز
مر وقت طويل حتى استطاعوا ان يقنعوا الجده بخطتهم .. الجده : حسنا سأوافق ماجد : جيد فلنبدأ غدا التنفيذ .. الجده : انت طبيبها وانا لا استطيع ان اقول شيئا حسنا ولكن اذا صار لحفيدتي شيئا فسوف ا ... ماجد : اطمئني هي مثل ابنتي ... وجاء اليوم الذي ستنفذ فيه الخطه ... الجده : ميار يا ابنتي اريدك ان تنتبهي على نفسك .. ميار : ارجوك ياجدتي تعالي معي .. الجده: لا استطيع ياعزيزتي فلدي عمل كثير بالمنزل .. وفي نفسها تدعو الله ان لاتكون مثل ذهاب احمد .. ميار حسنا يا جدتي وداعا .. ركبت ميار سياره ماجد ومازن مودعه جدتها ,,, في الطريق .. ماجد توقف لشراء بعض الطعام وبدأوا يتبادلون الحديث ويضحكون كثيرا وميار في سعاده لاتوصف .. ماجد : اشار لمازن هيا فلتبدأ .. مازن : اشار بعينه بالموافقه ثم قال .. يا الهي الجبال هذه منظرها جميل جدا .. ولكنها بارده .. ماجد : نعم هنا المكان رائع جدا اشعر بأنني مع عائلتي . مازن : ترى كيف هو السفر مع العائله لقد كنت بعيدا عن اهلي كثيرا وكنت اسافر لوحدي هل جربت هذا من قبل يا ماجد ؟ ماجد : انا ايضا مثلك اعيش في الغربه .. فلنسأل ميار ما رأيك يا ميار ؟ كان احمد ينتظر منها الإجابه وهو يرى حركت يديها فقد كانت متوتره جدا وتفرك يديها بشده فعرف انها قد بدأت الخطه .. ميار : ان السفر مع الأسره شيء جميل جدا .. و .. ماجد : وماذا اكملي يا ميار ؟؟ ميار : لاشيء .. مازن حسنا هاقد وصلنا .. نزلت ميار وهي تشعر برعب شديد بعد ان عرفت ان رحلتها الى الجبال .. اخذ ماجد ميار وذهب بها الى مكان للمكالمات حتى تطمئن جدتها عليها .. وفي الطرف الآخر جدتها لم تقم من مصلاها الا بعد ان رن جرس الهاتف وسمعت ميار تخبرها بوصولها .. بعد قليل اخذ ماجد ميار الى نفس مكان الحادث وقد قص لها قصه .. ليست غريبه عنها .. انها قصه الحادث وكان يقول لها لقد علمت ان هناك اسره كانت قد حضرت الى الجبل حتى يستمتعوا بوقتهم وهم فيصل و زوجته منال وابنه خالد وابنته رنيم .. وبدأ في سرد القصه عليها ووجه ميار يتغير وتعابير وجهها تعبر عن الخوف الذي سكنها لمده 3 سنوات هاهي تعبر عنه الآن وصل ماجد الى قوله خالد ومنال وفيصل لقوا حتفهم في الحادث وقد رأتهم الطفله الصغيره رنيم و... كانت ميار تستمع وفجأه انفجرت بالصراخ ماجد علم هنا انها ستخرج غضبها وخوفها حتما ستشفين يا ميار يارب ساعدني ... صرخت ميار عاليا ماما ... بابا ... مناااااااااااااااااااار كانوا هنا كنا معا هنا الدم نعم رأيت الدم في كل مكان هنا وهنا وهنا وهي تشير على صدرها وملابسها ووجها ومازن ينظر اليها بخوف فلم يرها من قبل في مثل هذه الحاله .. كان يريد تهدئتها وماجد يمنعه لأنها ستخرج كل مابداخلها من الخوف والغضب وهي تصرخ وتقول انه ليس فيصل اسمه احمد والدي وهي ليست منال هي ساره امي وخالد لم يكن خالد انها منار اختي وصرخت كثيرا ختى اعياها البكاء والصراخ وفقدت وعيها ... خاف مازن كثيرا عليها وعلى جدتها كيف سيخبرها عن ميار ؟؟ سأل مازن . ماجد : لاداعي للقلق انها ارتاحت الآن ليس أكثر من ذلك .. مازن : ارتاحت ؟ ماجد هل تعلم مالذي سوف يحدث لجدتها ان علمت بالأمر ؟ ماجد : بعصبيه إهدأ .. انا منعت جدتها من المجيء معنا حتى لاتفعل هذا فتقوم انت بهذا ؟ كنت اعلم ان هذا سيحصل والإسعاف في الطريق .. مازن : هل خططت ايضا للإسعاف ؟ ماجد : نعم . كل ما علنا فعله الآن ان ننتطر رده فعلها وحسب .. حضرالإسعاف واخذت ميار للمشفى .. عند الجده . رن الهاتف ... لم تستطع الوصول اليه تذكرت الحادث بكل تفاصيله في تلك اللحظه لم ترد رن الهاتف مرات عده ولم تستطع ان تحمل سماعه الهاتف خوفا مما ستسمعه . . اخيرا رن جرس المنزل . ذهبت مسرعه لترى من القادم فقد تكون ميار .. الجده : ام مازن ؟ ماذا هناك ؟ اين هي ميار ؟ ام مازن : وهي مرتبكه انها بخير في الجبال مع ماجد ومازن . الجده : ولماذا لم تأت الى الآن هل هي بخير حقا ام انها ؟ لاااااااااااا ارجوك لاتقولي انها ليست بخير ؟ ام مازن : ارجوك لاتصعبي الأمر علي إهدأي ارجوك .. الجده : وهي تبكي .. ام مازن انها الأمل الوحيد لي في هذه الدنيا .. لقد دعوت الله كثيرا ان يحفظها لي ارجوك قولي لي انها بخير .. ام مازن : انها بخير الان لكنها في المشفى لقد ارادوا ان يخبروك ولكنك لم تجيبي على الهاتف فأخبروني .. الجده : .............. كيف تكون بخير وهي في المشفى ؟ ماذا فعلوا بميار ؟ ام مازن لا تقلقي انها صدمه نفسيه حتى تعود لحاللتها الطبيعيه .. الجده : ماذااااااااااااااااااا ؟ صدمه أخرى ؟؟؟؟؟؟؟ ومالذي فقدته هذه المره الكلام ام السمع ؟ الحق علي كان علي ان امنعهم من اخذها الى الجبال واخذت تبكي بمراره .. ابو مازن : هيا يا ام مازن دعينا نذهب .. خرجت ام مازن ومعها الجده التي رجتها كثيرا ان تذهب معها لترى ميار ... ذهبوا جميعا الى الجبال وهناك تذكرت الجده كل شيء حصل معها اخذت تدعوا كثيرا حتى وصلت الى المشفى .. رأت هناك ماجد ومازن ونظرت اليهما بحقد على ما فعلاه بميار . . وسمعت ابو مازن يقول لها من هنا يا خاله اميره .. ذهبت وفتحت باب غرفتها كانت هادئه نائمه على سريرها في كل هدوء .. لم تلاحظ تقطيبه حواجبها التي اعتادت عليها ..بكت كثيرا واخذت تدعوا الله تعالى ان ينجيها .. دخل ماجد ووضع يده على رأس ميار ... واخذ يتلوا آيات من القرآان الكريم بصوت رخيم ... رفعت الجده رأسها عندما سمعت صوته كان يتلوا بخشوع وطمأنينه أحست الجده بها لم تستطع ان تمنعه من لمسها فهي بحاجه الى ذلك ... مر يومين كاملين وميار نائمه لم يكون هناك صوت الا صوت الأجهزه وماجد ومازن يتناوبان في القراءه عليها ... نامت ميار نوما هنيئا لأول مره فقد اخرجت كل الكبت الذي كان بداخلها .. في الصباح .. استيقظت الجده .. لصلاه الفجر وكان ماجد ومازن قد انهكهما التعب فايقظتهما للصلاه .. وذهبوا جميعا للصلاه في مصلى المستشفى . اما ابومازن و ام مازن فقد سكنا في شقه قريبه من المشفى .. عادت الجده الى غرفه ميار بعد شروق الشمس و .... دعوا هذا في الجزء القااااااااادم ان شاء الله ... هذا ما سنعرفه ان شاء الله في الجزء القادم فانتظروني
مر وقت طويل حتى استطاعوا ان يقنعوا الجده بخطتهم .. الجده : حسنا سأوافق ماجد : جيد فلنبدأ...
الماهرات
الماهرات
ووووووووووووو مشاء الله روووعه تسلم اناملك قصه جميله وممتعه ونحن في انتظار جديدك غاليتي
0000000000الماهرات
بريطانية
بريطانية
واااااااااااااااااااااااااااااااااااو رووووووووووعه روزي من جد قصه حلوة
يالله نبي القصه الجديده السنعه الذربه خخخخخخخخخخخخخ
نبي قصه حزن فرح غضب كراهيه دراما اكشن كوميدي كل شي حطيه بالقصه الجديد خخخخخخخخخ
وارسلي لي الرباط
خخخخخخ شحاد يتشرط