براطم مجنونه
براطم مجنونه •
يااااااااااااااااااااااااااااااااللله

ننتظررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررك
براطم مجنونه
براطم مجنونه •
يااااااااااااااااااااااااااااااااللله

ننتظررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررك
غادة الرياض
غادة الرياض •
يحبني لكم وسعتو صدري

ابشروووو كل يوم الظهر انزل 3 اجزاء ان شاء الله

والي طلبو اني انزل اكثر والله مايصلح



تفضلو الثلاث اجزاء الجديده





... (40) ...

- ماذا هناك يا أم لمياء ماذا هناك ؟ أتيت فور اتصالك بي؟!
- الحقيني يا زهراء .. لا أعرف إلى من ألجأ سواك .. الحقيني..
- خير إن شاء الله .. خير إن شاء الله .. ماذا حدث؟!
- ضاعت ابنتي يا زهراء ضاعت ابنتي .. انتحرت! انتحرت!! .. يا الله..
ثم انهارت على كتف الزهراء وبدأت بالبكاء والنحيب بمرارة..
- لا إله إلا الله .. لا إله إلا الله .. أين هي الآن؟!
- في غرفة العناية المركزة، والطبيبة عندها ..
- أين والدها؟
- في التحقيق ..
- لا حول ولا قوة إلا بالله .. لا حول ولا قوة إلا بالله..
وفي هذه اللحظة خرجت الطبيبة من غرفة الإنعاش لتبادرها أم لمياء بالسؤال:
- طمئنيني يا دكتورة .. بنيتي .. بنيتي هل ستعيش؟
- لا أعرف ماذا أقول لك يا أختي .. كمية الحبوب التي أخذتها كبيرة .. نحن فعلنا كل ما بوسعنا .. والباقي على مدى احتمال المريضة ورغبتها في الحياة .. هي الآن في غيبوبة .. ولا نعلم هل تفيق منها أو لا ومتى وهل ستعيش أو لا، وإن عاشت هل بخلل في الدماغ أو إعاقة أو لا .. كله بأمر الله وعلمه .. لم يبق لها إلا الدعاء .. السلام عليكم..
غادرت الطبيبة المكان بينما انفجرت أم لمياء بالبكاء وبدأت باللطم على وجهها..
- ضاعت ابنتي .. ضاعت ابنتي ..( يا ويحي يا ويحي)..
- توكلي على الله يا أم لمياء .. ومن توكل على الله كفاه .. اهدئي حتى ندخل عليها .. اهدئي أرجوك..
حاولت جاهدة أن تكفكف دموعها، ثم دخلت مع الزهراء إلى غرفة العناية المركزة لترى منضراً حطم كل ما تبقى فيها من شجاعة .. الأنابيب تملأ أنف لمياء وفمها والأسلاك في كل مكان .. بينما كان وجه لمياء مسوداً وجفونها منقبضة بشدة وكأنها تتألم بعنف، فانهارت أم لمياء على الأرض وبدأت تنوح وتصرخ:
- يا حبيبتي يا لمياء .. يا حبيبتي يا بنيتي .. يا حسرة قلبي عليك يا (جنينتي)..
حاولت الزهراء التقاط أنفاسها وهي تكفكف دموعها، فقد أثر فيها مشهد لمياء كثيرا .. لكنها لم تستطع السيطرة على مشاعرها وبدأت في البكاء..
- يا الله .. يا رحيم .. يا رحمن .. يا رب ارحم حالها .. يا رب .. يا رب.. يا رب..
ثم استجمعت ما تبقى لها من قوه وشجاعة واقتربت من لمياء، ثم وضعت يدها على رأسها وبدأت تمسح على جسمها وتقرأ وهي تنفث:
- ..أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ..
....أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ..
....أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ..
....أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ..
....أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ..
....أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ..
رفعت رأسها إلى السماء وقد بللت دموعها خديها بكثافة ثم عادت وقالت بتأثر شديد:
- ..أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ..
شهقت لمياء بشكل مخيف جدا ورفعت يدها إلى السماء وفتحت عينيها المرعوبتين بقوة:
- يااااا الله .. لا يا رب .. لا تأخذ روحي يا الله .. لا يا رب .. لا أريد أن أموت الآن .. لا أريد أن أموت هكذا!! .. أقسم بجلالك سأتغير .. سأتغير يا رب .. لا أريد هذا المصير .. ارحمني يا رب .. لا أريد أن أموت هكذا..
التفتت برعب لتجد الزهراء تنظر إليها بذهول .. فاحتضنتها لمياء بشدة وتعلقت بها..
- زهراء لا تتركيني أرجوك .. زهراء لا أريد هذا المصير .. زهراء أرجوك ساعديني .. أريد أن أتغير .. بصدق أريد أن أتغير قبل فوات الأوان!!


... (41) ...

استيقظت لمياء من النوم فنظرت إلى السرير الذي بجانبها لتجده فارغا.. فقامت من سريرها برعب ونزعت أنبوب الأوكسجين لتبحث عن الزهراء لتجدها تصلي في طرف الغرفة فاقتربت منها لتجد أنها تبكي وتدعو في سجودها..
- اللهم يا مجيب الدعاء ومغيث اللهفان .. .. اللهم يا ملجأ كل طالب وحصن كل خائف .... يا الله يا من لا إله غيرك.. يا رحمن .. يا رحيم .. يا ملك .. يا قدوس .. يا سلام .. يا مؤمن .. يا مهيمن .. يا عزيز .. يا جبار .. يا متكبر .. يا خالق .. يا بارئ .. يا مصور.. يا غفار .. يا وهاب .. يا رزاق .. يا فتاح .. يا عليم .. يا قابض .. يا خافض يا رافع .. يا معز يا مذل .. يا سميع .. يا بصير .. يا حكم .. يا عدل .. يا لطيف .. يا خبير .. يا حليم .. يا عظيم .. يا غفور .. يا شكور .. يا علي .. يا كبير .. يا حفيظ .. يا مقيت .. يا حسيب .. يا جليل .. يا كريم .. يا رقيب .. يا مجيب .. يا واسع .. يا حكيم .. يا ودود .. يا مجيد .. يا باعث .. يا شهيد .. يا حق .. يا وكيل .. يا قوي .. يا متين .. يا ولي .. يا حميد .. يا محصي .. يا مبدئ .. يا معيد .. يا محيي .. يا مميت .. يا حي .. يا قيوم .. يا واجد .. يا ماجد .. يا واحد .. يا صمد .. يا قادر .. يا مقتدر .. يا مقدم .. يا مؤخر .. يا أول.. يا آخر .. يا ظاهر .. يا باطن .. يا والي .. يا بر .. يا تواب .. يا منتقم .. يا عفو .. يا رؤوف .. يا مالك الملك .. يا ذو الجلال والإكرام .. يا مقسط .. يا جامع .. يا غني .. يا مغني .. يا معطي يا مانع .. يا ضار يا نافع .. يا نور .. يا هادي .. يا بديع .. يا باقي .. يا وارث .. يا رشيد .. يا صبور ..
اللهم إني أسألك بأسمائك الكريمة العظيمة الشريفة الحسنى أن تعيذ لمياء من شر كل جبار عنيد ، ومن شر كل شيطان مريد ، ومن شر قضاء السوء ، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها ، ومن شر طوارق الليل والنهار ، ومن شر ما يدخل الأرض ، ومن شر ما يخرج منها ، ومن شر من ساء خلقه وساء عمله ، إنك على كل شيء قدير ، يا أرحم الراحمين ..
اللهم إنها أمتك ابنة أمتك وابنة عبدك ناصيتها بيدك ، ماض فيها حكمك عدل فيها قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن ربيع قلبها ، ونور صدرها وجلاء حزنها ، وذهاب همها ..
اللهم يسر أمرها واسترها وجد لها مخرجا..
يا رب يااااا رب ياااااااااااااااااا رب!!


... (42) ...

- آآآه بأي وجه جئتنا يا عيد..
أطلقت لمياء زفرة حارة وهي تنظر إلى السقف بينما كانت تحتضن دبها الوردي دودي .. فطُرق الباب وجاء صوت أبيها:
- لمياء .. بنيتي هل أنت مستيقظة ؟
- نعم بابا .. تفضل بالدخول..
- حسنا..
ففتح باب غرفتها بينما اعتدلت وجلست على سريرها .. ثم اقترب منها مبتسما وطبع قبلة حانية على جبينها..
- كل عام وأنت بخير يا غزالي الجميل..
- وأنت بخير يا أحلى وأروع أب في الدنيا..
- ههههه ...
ثم احتضنها ومسح على شعرها..
- (يا غلاتك يا لمياء .. يا نور عيون أبوك)..
- ربي يحفظك لي يا بابا..
فرفع رأسها بيديه ثم نظر إلى عينيها..
- لماذا لم تذهبي مع أمك وأخواتك لزيارة جدتك وخالتك في البحرين مثل كل سنة؟؟
- ... ومن سيبقى معك؟ .. ومن سيطعمك؟
- ههههه ... المطاعم طبعا..
- ههههه ....
وضع يده على خدها وبدأ يتحسسه بإصبعه برقة وحنان..
- أشعر بوحدتك وحزنك يا بنيتي ...
- ....
ثم أمسك خديها بكفيه ثم ألصق أنفه بأنفها وابتسم..
- عندي لك مفاجأة..
- مفاجأة؟!!
- نعم .. هناك ضيوف أتوا ليهنئوك بالعيد .. وهم الآن في مجلس النساء..
- ضيوف!! لي أنا!!
- نعم .. هيا بسرعة .. والبسي فستانك الجديد الذي اشتريته لك بالأمس .. هيا .. هيا بسرعة .. حتى لا تتأخري على ضيوفك..
- حسنا .. حسنا..
فقفزت بكل نشاط وفتحت دولابها وبدأت في اخراج الملابس منه.
وبعد دقائق كانت تقف أمام باب المجلس وهي تستجمع شجاعتها..
- يا ترى من أتى لأجلي؟!..
ثم دخلت وألقت نظرة على الموجودين .. ثم شهقت!!
- زهراء .. تهاني .. مي!!
فقامت الفتيات وهجمن عليها وبدأن في تقبيلها وتهنئتها:
- عيد مبارك يا حلوة..
- كل سنة وأنت طيبة يا غالية..
- عيد سعيد وعمر مديد بالصحة والعافية والإيمان والصلاح..
علت وجهها ابتسامه فرح عريضة تلتها دمعة..
- بارك الله فيكن يا غاليات .. لا أعرف كيف أشكركن لوقوفكن بجانبي .. أنتن .. أنتن نعم الأخوات والصاحبات..
فتخرج مي منديلاً وتمسح دموع لمياء..
- هيه .. لا تبكي .. ستفسدي كحل عيونك الجميلة..
ثم التفتت إلى الزهراء:
- هيا زهرة قولي لها المفاجأة .. بسرعة حتى لا نتأخر..
فنظرت لمياء إلى الزهراء باستغراب..
- أي مفاجأة؟!!
- سنخرج ونحتفل بالعيد..
- حقا؟!!
- نعم .. هيا بسرعة البسي عباءتك حتى لا نتأخر..
- حسنا ثواني وأكون جاهزة..
دقائق وكانت الفتيات الأربع في السيارة ومتجهات إلى مكان المفاجأة.
دقائق أخرى وكانت السيارة قد توقفت..
- أين نحن يا زهراء؟
- في دار الأيتام..
- حقا!!
- نعم .. كل عيد أحتفل مع الأطفال الصغار هنا وأسعد بسعادتهم.. وفي هذا العيد قررت أن آخذكن معي لكي تعشن هذه الفرحة .. هيا يا بنات بسرعة .. الأطفال ينتظرون!!
وفور دخول الفتيات إلى المبنى .. هجم الأطفال على الزهراء
- ماما زهرة!! ماما زهرة!!
واجتمعوا حولها وهي تحضنهم واحداً واحداً وتقبلهم..
- هيه يا أطفال يا حلوين .. اليوم عندي لكم مفاجأتان..
فهتف الأطفال:
- هيييييه!!
- الأولى .. أتيت لكم بثلاث أمهات حلوات وطيبات..
- هييييه!!
ثم هجم الأطفال على الفتيات اللاتي استقبلنهم بالأحضان والقبلات..
- والمفاجأة الأخرى .. هممممم
الصمت يعم المكان..
- سنذهب إلى المدينة الترفيهية وحديقة الحيوان ونحضر عروض سهيل وإقبال، وسنتغدى ونتعشى ونستمتع ونلعب طوال اليوم حتى نتعب..
فأخذ الأطفال بالقفز والصراخ بشدة..
- هييييييييييه!!
- حديقة الحيوانات .. قرود وأسود .. هييييه..
- ملاهي .. ملاهي .. هيييييه..
- سهيل وإقبال .. هيييييه..
ثم قامت الزهراء وصفقت بيديها..
- هيا هيا .. قبل أن يفوتنا الوقت .. هيا يا حلوين إلى الحافلة..
- هيييييييييييييييييييييه!!!
مرت الساعات كالدقائق ممتعة وخفيفة .. كلها سعادة ومرح.
وفي المساء كانت الفتيات يحملن الأطفال الذين ناموا في الحافلة من شدة التعب إلى أسرّتهم .. وحال الانتهاء والاطمئنان على أن الجميع مستغرق بالنوم في فراشه .. استعدت الفتيات للمغادرة والعودة إلى منازلهن .. فأمسكت لمياء بيد زهراء..
- زهرة..
- نعم حبيبتي؟
- يشهد الله .. كان هذا أروع عيد في حياتي كلها!!




وبوووووكره نكمل
*^ريح الخزامى*^
أووووووووووول الظهر نزليهاونكووووون لك من الشاكرين.........متحمسييييييييين..........
@فيافي@
@فيافي@ •
مشكووووووووووووووووووووووووووووووره



متابعه لك بصمت بس لاتتأخرين