Daimound22
Daimound22 •
متااابعة
يالله شوقتينااا
يعطيك العاافية
غادة الرياض
غادة الرياض •
اعذروني لو تأخرت
اتصالنا صاير يتغلى





... (43) ...

***تم تسجيل دخول الصقر***
***بدأ محادثة مع المظلومة***

- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
- الأخ صقر من قهوة الصقر؟؟
- نعم يا أختي.. تفضلي
- أريد أن أشتكي لك مع أني أعلم أنك لن تفيدني بشيء..
- حسنا ..تفضلي ..
- والدي يرفض تزويجي ولا أعني من شخص معين بل يرفض مبدأ زواجي أنا وأخواتي الستة ليستعبدنا ويستولي على مرتباتنا ..فكأننا ماشية يربيها ليستفيد من ألبانها وأصوافها ..أو عقارات يقبض في نهاية كل شهر أجارها,, أخواتي الستة اللاتي يكبرنني مدرسات وأنا مشروع مدرسة في المستوى قبل الأخير في الكلية..
- اها..
- يا صقر..أليس من حقي أن أعيش كبقية الفتيات؟..أليس من حقي أن أجد من أحبه ويحبني؟..أليس من حقي أن أجد من يبادلني المشاعر والحنان؟..أليس من حقي أن أنعم بالسعادة والأمان في كنف رجل أدعوه زوجي ويرزقني الله منه بأولاد وبنات؟ ..أليس من حقي أن يكون لي عائلة وحياة ؟..أليس من حقي أن أكون فتاة؟
- *تعبير وجه حزين* .. بلى من حقك ..ولا أحد يستطيع نفي هذا الحق عنك..
- إذا.. لماذا سلب مني هذا الحق ..ولماذا لم يساعدني أحد؟؟
- يا أختي لم يسلب أحد منك هذا الحق إلا والدك هداه الله..ثم هل جربت أن تطلبي المساعدة، وقبل ذلك هل جربت أن تفاتحي والدك بهذا الأمر وباحتياجك إلى حقك الشرعي في الزواج؟!
- أضحكتني يا صقر ..وشر البلية ما يضحك..قد فعلت وفاتحته..فكادت أن تزهق روحي تحت قدميه..ولا أجرؤ لا أنا ولا بقية أخواتي في أن نفعل أي شيء حيال هذا الموضوع سوى التحسر والبكاء, حتى أنني يا صقر أصبحت أتمنى موت والدي
- أعوذ بالله..كيف تقولين ذلك؟
- أنت لا تفهم يا صقر حجم الألم الذي نعانيه ولا الظلم الذي نعيشه وفي النهاية نحن بشر ومن الطبيعي أن نكره من يعاملنا معاملة الحيوانات..
- لا حول ولا قوة إلا بالله!!
- هل هذا أقصى ما يمكنك فعله؟
- .....
- هممممممممم .. كما توقعت .. لا يمكنك المساعدة..
- لحظة يا أختي .. الأمر في النهاية يعود لك ومدى رغبتك في الخلاص من وضعك..وقدرتك على تنفيذ ما سأقوله لك..
- إن كان شيئا أستطيعه فسأفعله إلا أن يكون مواجهة والدي مرة أخرى..
- حسنا..هل لك قريب ذو عقل وشرف ومروءة تثقين به؟
- الحقيقة أن والدي قد أبعدنا عن أقربائنا وقطعنا عنهم حتى لا يتقدم لخطبتنا منهم أحد, ففعليا..لا..لا أعرف منهم أحداً..
- همممم..إذا بقي خيار واحد..
- ما هو؟
- عندما يكون والدك خارج المنزل توجهي إلى مسجدكم واطلبي المساعدة من إمام المسجد..
- وماذا سيفعل لي الإمام؟
- أنت كلميه..وسترين..
- حسنا..سأفعل..
***تم خروج المظلومة من المحادثة***

أغلقت جهازها دون تفكير، وبدأت في لبس عباءتها، ومن ثم جلست تنتظر وقت الصلاة، ثم توجهت إلى المسجد وجلست في مكان قريب من باب المسجد منتظرة انتهاء الصلاة وخروج المصلين، وفور خروجهم بدأت تتصفح الوجوه دون أن تعرف من هو إمام المسجد, ولم يسمح لها حياؤها أن تسأل الرجال، فخطرت لها فكرة استيقاف أحد الأطفال وسؤاله، وبالفعل أمسكت بيد أحدهم وقالت:
- لو سمحت أريد أن أسألك عن شيء..
- نعم..تفضلي يا خاله..
- هل تعرف إمام المسجد؟
- نعم أعرفه..
- هل تدلني عليه؟
-نعم ..إنه جالس في المسجد الآن ..هل تريدين أن ندخل عليه؟
- لا..لا..سأنتظره هنا..هلا انتظرت معي؟
- حسنا..سأفعل..
ظلت عبير تنتظر خروج الإمام وهي تقلب نظراتها ما بين باب المسجد والولد الصغير الذي يلعب بشعره وثيابه ويشير إلى رفاقه..قلقة من أن يتركها وينظم لهم..لكنه أشار فجأة:
- هذا هو..هذا إمام المسجد(أبو لحية طويلة)..
- حسنا..شكرا لك..
فانطلق الولد مسرعا ليلحق برفاقه، بينما مشت عبير باستحياء إلى إمام المسجد وقالت بخجل:
- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
فغض الإمام بصره والتفت جانبا مطرقا برأسه إلى الأسفل وقال:
- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..نعم يا أخية ما الأمر؟
- يا شيخ(أنا داخلة على الله ثم عليك)..
وبدأت في شرح قضيتها له، بينما كان يهز رأسه ويحرك مسبحته.


... (44) ...

كعادته دائما وبعد كل صلاة جمعة..عاد والد عبير من السوق الذي يقع بجانب المسجد محملا ببعض الأغراض والحاجيات التي اعتاد شراءها كل يوم جمعة..لكنه فوجئ بعدد من الرجال يقفون أمام منزله فتمتم بضيق..
- ضيوف الآن ..أم خطاب؟؟
وفور وصوله باب منزله..بادر إمام المسجد بالسلام عليه..
- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..أهلا بشيخنا وخطيبنا..
- أهلا بك..هلا سمحت لنا بشرب القهوة عندك؟
- بل وتتغدون..أهلا وسهلا..شرفتمونا..شرفتمونا..
لبس نظارته وأخرج مفاتيحه ليميز أيها مفتاح الباب الخارجي ثم قام بفتحه وتنحنح قائلا:
- (درب..درب..يا ولد)..
ثم التفت لضيوفه وأشار لهم بالدخول محييا..
- (اقلطوا يا لرجاجيل)..
لكنه ذهل لأن الرجال الذين لم يستطع تمييزهم قبل لبسه للنظارة كانوا كبارات الحي وعدداً من إخوته وأقربائه، فانقبض قلبه وعلم أن في الأمر شيئا..مرت الدقائق طويلة على قلبه حتى طرقت عبير الباب لتنبهه إلى وصول الشاي والقهوة, فهب قائما وتناول الأباريق منها، ثم عاد إلى ضيوفه وبدأ في صب القهوة لهم ليجد أن الجميع قد أنزلوا فناجينهم ولم يشرب القهوة أحد..
فاسود وجهه وعلم أن الموضوع جد خطير، فقال بتردد:
- (خير يا رجال)لماذا لم تشربوا قهوتكم؟؟
وهنا تكلم إمام المسجد قائلا:
- يا أبا فاطمة..لقد جئتك ومعي كبار الحي وإخوتك وأقاربك لنطلب منك تزويج بناتك..
فانتفض والد عبير بشدة وقال بتلعثم:
- (بناتي .. بناتي .. بناتي مابهن بلى)؟!
فرد عليه إمام المسجد بحزم:
- بل بهن...بل بهن..اتقِ الله يا رجل .. بعض بناتك تخطين الثلاثين من العمر وأنت تمنع عنهن الخطاب لا لشيء .. إلا لتستحوذ على مرتباتهن .. إلى متى يا رجل؟ .. حتى يتقدم بهن العمر ولا يرغب بهن أحد .. لماذا تمنعهن من حقهن الشرعي .. ومن أجل ماذا؟ أمن أجل حفنة (وصخ دنيا) تأخذها منهن نهاية كل شهر .. بماذا ستفيدك هذه الأموال التي تجمعها وتكدسها عندما تقابل ربك ..؟ انظر إلى نفسك يا أبا فاطمة، لست شابا بل عجوزاً قد انحنى ظهره وضعف بصره وقرب أجله ولن يبقى لك إلا ما صنعت .. مالك الذي جمعته .. ستموت .. نعم ستموت وكلنا سنموت، ثم تتقاسمه بناتك اللاتي تحررن من كبتك وظلمك .. لكنهن سيفقدن رجل البيت .. ماذا ستفعل بناتك من بعدك وليس لديهن أحد غيرك ..؟ هل فكرت في ذلك يا أبا فاطمة .. هل سيضعن .. أم يحسن التصرف.. أم يستغلهن كل من هب ودب؟؟
بدأ العرق يتصبب بغزارة من جبين والد عبير بينما أكمل الإمام حديثه:
- ألم تسمع بقصة الرجل الذي حرم ابنته من الزواج حتى تقدم بها العمر فلما وافتها المنية قالت لوالدها: "يا والدي قل آمين" فقالها والدها الذي يتقطع حسرة على ابنته فقالت له: "حرمك الله الجنة مثلما حرمتني لذة الزواج"..
عندها أجهش والد عبير بالبكاء وهو يردد بخوف..
- أعوذ بالله..أستغفر الله..
فبادره إمام المسجد مستغلا فرصة تأثره قائلا:
- ما يمنعك يا أبا فاطمة من أن تزوجهن الآن وتطمئن عليهن قبل أن يأخذ الله أمانته..
- لكن يا شيخ..ليس لي سوى هؤلاء البنات .. فإن زوجتهن .. من سيهتم بي .. فأنت تعلم .. ليس لي ولد ذكر أتكئ عليه في كبري..
فأمسك الإمام بكتفه بقوة وهزه بثقة وقال:
- زوجهن رجالا أكفاء..تكسب سبعة أولاد بالإضافة إلى بناتك السبعة،
عندها قال والد عبير بانكسار:
- البنات بناتكم..البنات بناتكم..

... (45) ...

تزاحمت الفتيات أمام المرآة وكل منهن تحاول أن تكون على أتم زينتها، بينما كانت عبير تتأمل نشاط أخواتها بسرور، وهي تسرح شعرها، فجاء صوت أبوهن مفاجئاً لهن:
- أحم أحم..
توقفن عن الحركة وتعلقت أعينهن على الباب الذي فتحه والدهن، ثم دخل وقال بهدوء:
- الإمام يريد أن يكلمكن من وراء باب صالة المعيشة،فأطرقن برؤوسهن وتبعن أباهن إلى الجهة الداخلية من الصالة، ووقفن بجانب الباب، بينما خرج والدهن وقال للإمام:
- كل البنات وراء الباب يا شيخ..
- بارك الله فيك يا أبا فاطمة .. وعذرا على تكليفك بمناداتهن..
- لا تعتذر .. البنات بناتك .. وليكتب الله لهن البركة على يديك..
- آمين يا رب..
ثم أطرق برأسه وخاطبهن:
- السلام عليكن ورحمة الله وبركاته..
فرددن السلام بصوت منخفض وخجل، فأكمل هو:
- اسمعن يا بناتي .. يعلم الله أني اجتهدت عندما كلفني أبوكن في تزويجكن بالبحث عن رجال ثقات وأكفاء لكن وقد استشرت واستخرت في ذلك كثيرا .. ونسأل الله التوفيق ..
فرددن باستحياء:
- بارك الله فيك يا شيخ..
فقال بحزم:
- الآن يا بناتي .. أنتن تعرفن أن النظرة الشرعية هي حق للرجل وللفتاة .. يرى كل منهما الآخر .. فإن ارتاح له أتم ..وإن لم يرتح اعتذر .. لعل الله أن يتم لكن ولهم كل الخير ويرزقكم السعادة والذرية الصالحة..
فرددن:
- آمين .. آمين..
فنظر إلى أبيهن وقال له:
- ستخرج كل واحدة منهن لتجلس مع خطيبها في هذه الغرفة، وأنا سأجلس مع الخطاب وأرسلهم لك .. ولتكن الكبرى وخاطبها أولا، وهكذا حتى الصغرى..
- حسنا يا شيخ كما ترى .. فاطمة يا بنيتي تعالي..
فنظرت فاطمة إلى أخواتها بنظرات مليئة بالخوف والقلق بينما تجمعن حولها وأمسكت عبير بيديها وقالت لها بنبرة مرحة:
- هيا يا فاطمة .. هيا يا كبيرتنا .. تقدمي وافتحي لنا باب الخير والسعادة والهناء..
فابتسمت فاطمة واحتضنت عبير وهمست في أذنها:
- شكرا..
ثم خرجت ... ومضت الدقائق والدقائق والفتيات يدرن في الصالة حتى فتح الباب ودخلت فاطمة فهجمن عليها وأمطرنها بسيل من الأسئلة:
- كيف شكله؟
- هل أعجبك؟
- هل هو وسيم؟
- هل هو طويل أم قصير؟
فردت باستحياء:
- لقد أعجبني..
ثم غطت وجهها وركضت إلى غرفتها وسط ذهول بقية أخواتها الذي ما لبث أن قطعه صوت والدهن وهو ينادي:
- هيا يا زينب..
فأمسكت بيدها على صدرها وقالت:
- قلبي..
فضحكت باقي أخواتها، ثم خرجت مسرعة إلى أبيها.
استمرت عبير في مراقبة ذهاب وعودة أخواتها لرؤية خطابهن والاستئناس بنظرات الفرح والرضا في عيونهن حتى جاءت لحظة الصفر ونادى والدها:
- هيا يا بنيتي يا عبير .. أنت الأخيرة .. إنه دورك..
أخذت نفسا عميقا ورفعت رأسها وقالت:
- لنرى الآن ما هو نصيبي..
وخرجت إلى والدها الذي أمسك بيدها ومسح على شعرها وهمس في أذنها:
- بنيتي .. صغيرتي .. يا آخر العنقود .. أتمنى لك الخير
أحست بفرحة تجتاح كيانها وهي تسمع هذه الكلمات الحانية والصادقة من والدها .. وأحست بأنها تملك الدنيا كلها .. فاحتضنته بشدة وقالت:
- أحبك أبي .. أحبك يا غالي..
فربت على ظهرها، ثم همس بأذنها:
- وأنا أكثر ..
ثم تنحنح وقال:
- هيا هيا .. يجب أن لا تتأخري على خطيبك..
فأومأت برأسها بعلامة الموافقة، ثم دخلت باستحياء وهي تجر خطاها ناظرة إلى الأرض، ووضعت يديها مضمومتين على بعضهما في حضنها حتى جلست أمام خطيبها، فبادرها قائلا:
- السلام عليكم ورحمة الله..
فردت بخجل:
- وعليكم السلام..
مرت لحظة صمت كانت تسترق فيها النظر من تحت (قصة) شعرها التي تغطي وجهها إلى قدميه وصدره، وهو أقصى ما كانت تجرؤ النظر إليه، فقالت في نفسها:
- لا بأس .. ليس نحيفا ولا بدينا..
لكنها تفاجأت بصوته قائلا:
- هلا رفعت رأسك لو سمحت حتى أرى وجهك..
أحست بصدمة كهربائية تزامنت مع هذا الطلب، وأحست بأن رقبتها قد ثقلت بشكل كبير، وبدأ قلبها بالخفقان بشدة، ثم قالت بقلق وهي تتلعثم:
- ضرو .. ضروو .. ضروري؟
- إن كان هذا ممكنا..
حاولت أن تستجمع ما تبقى من شجاعتها وبدأت في رفع رأسها ببطء حتى وازى وجهه لكنه ضحك وقال:
- ما شاء الله ما شاء الله .. لكن لماذا تغمضين عينيك؟
فتحتهما بشدة وهي متفاجئة حيث لم تدرك أنها من شدة قلقها كانت قد أغمضتهما بشدة وفور تصفحها لوجهه شهقت!!
- اهههههه..
فتراجع إلى الوراء وقال بقلق:
- ماذا؟ هل وجهي مخيف إلى هذه الدرجة..
فردت بتلعثم :
- لا لا لا يا ...
- عبد الرحمن..
- لا لا والله يا عبد الرحمن لكن .. لكن .. تفاجأت..
- من قبحي؟
- لا لا .. بالعكس أنت وسيم جدا ما شاء الله .. لكن لكن ..
ثم أطرقت برأسها مجددا إلى الأرض وجسمها ينتفض من الخوف ويداها ترتجفان بعنف، فقال لها مواسيا:
- لا بأس يا عبير .. يبدو أنك خجولة جدا .. أنا آسف؛ لأنني أجفلتك ..
حاولت إخراج الكلمات من فمها بدون جدوى..
- أنا أنا أنا..
- لا تقلقي .. ما رأيته منك أرضاني، فأنت جميلة والحمد لله .. ثم إنك بنت عائلة كريمة .. وخجلك الشديد الآن أعجبني كثيرا .. حسنا يا عبير مبروك علينا..
ثم قام ليغادر الغرفة متوجها إلى مجلس الرجال، فوقفت عبير بعصبية وقالت:
- عبد الرحمن..
فتوقف وقال بهدوء:
- نعم..
بدأت تفرك على أصابعها بقوة وعصبية:
- هذا زواج .. ويجب أن تعرف عني كل شيء كما أخبرتنا أنت كل شيء عنك..
- نعم هذا حق .. لكن هل هناك شيء يجب أن أعرفه عنك؟
بدأ صوتها بالتحشرج، وبدأت دموعها تتساقط على الأرض، وقالت تخنقها العبرات:
- نعم هناك شيء خطير جدا..
أطرق برأسه إلى الأرض وبدا عليه القلق، وقال دون أن يلتفت:
- قولي..
وضعت يديها على صدرها، ثم أخذت نفسا عميقا وقالت بسرعة:
- أنا الفتاة التي خطفت من السوق وأنت من أنقذني..
ساد المكان صمت طويل انهارت فيه كل قوى عبير، فجلست بتثاقل وهي تنتظر رد عبد الرحمن الذي نظر إلى السقف طويلا، ثم التفت إليها ووجهه مشرق ومضيء بابتسامة براقة وقال:
- إذا فقد أرسلني الله لك مرتين .. نعم الهادي هو ونعم المختار..
*^ريح الخزامى*^
بصراااااحه خيال +جناااان=ابدااااااع.........
جزاك الله خيرا ياغدوووووووووو.....................
لك منا خالص حبنا وودنا لاحرمت الأجر.....................
نحن بانتظااااااااااااااااارك بفاااارغ الصبر..............................
miss t
miss t •
ياله ياله بليز كملي
لآآلآه الآ الله
تغريد 10
تغريد 10 •
:Dأككككثر من رووووووووعه

متاااابعه لك