
فوق نمارق الغيم حلم منمق بالحنين
ورغوات شقاوة يُغلفها نبض الذكريات..!
وبعد غياب..
سأحطم سياج الأقحون
وأعود لخمائل الواحة الترفيهية
لأصافح الموجات وقلوب السنابل،
وأنثر عبق مواقف ظريفة خلدتها بدايات الإشراف
في لحظات ميلادها البكْر.!
هنا سأشعل قناديل البوح
وأتفيأ بمظلة العفوية،
وأترجم إحساس شفيف
تناغم مع سمفونيات المرح..!
شقاوة مشرفة..
مساحة دافئة للجميع
تُحاكي مواقف ظريفة
قد صادفتنا بين أروقة منتدانا الشامخ..!
دعونا نتقاسم الذكريات..
ونرسم البسمة فوق الشفاه،
ونزرع بتلات المحبة في الله في كل القلوب.!
✿ ✿
عبق الجوري وتغاريد الكناري
لأروع قلوبٍ ذابت معاها الحواجز والمسافات:
وكارتعاشة حلمٍ
في جسد الزيزفون
أقف على ضفاف ترنيمة
أترصّد اخضرار الأشياء وسندسها،
وأجوب لحظات مرح لا يتلاشى شذاها..!
همسة:
تحملوني - رائعاتي - قليلاً حتى أفصل من جو اللغة العربية الفصحى هههه
✿ ✿
وللحظات الأولى من الإشراف إحساس خاص في النفس لا يتكرر عبقه
تمتزج معه شتى المشاعر المتناقضة:
( سعادة، خوف، اعتزاز، ارتباك، فضول، حماس، تشتت، ضياع ، مغص )
كان يوم لا يُنتسى لما عرفت بأن صلاحيات الإشراف أصبحت مُتاحة ليّ
ولحظات اكتشافي بأني لبست الفستان الأورنجي لها حكاية شائقة وظريفة..
أذكر كان ثالث أيام عيد الأضحى
دخلت الظهر المنتدى وأنا أتجول بأقسام المنتدى كالعادة
لاحظت المنتدى متغير وفيه أقسام أول مرة أشوفها..
فقلت بنفسي: فديتهم الإدارة جعلني ما أفقدهم قاعدين يدلعون عضواتهم ويفتحون أقسام جديدة
وما أروعها من عيدية<<< هم كرماء وأحنا نستاهل
وعلى هذا الاكتشاف الخطير خبرت صديقتي بالمنتدى
وطلبت منها تدخل وتشوف مالجديد في عالمنا الوردي
ولما دخلت صارت تحوم فوق رأسها ألف علامة أستفهام وتعجب ؟؟؟!!!
وما شافت لا أقسام جديدة ولا حتى ربع عش حمامة هههه
ياربي كيف ماتشوف شيء وأنا أشوف أقسام جديدة بالسطوح؟
المهم خذاني الفضول وصرت أتنقل بين الأقسام قسم قسم .. زنقة زنقة
وصرت أشعر برهبة أحس كأني أتمشى بــــــ بيت ناس مو موجدين أهله<<< وخزياه
وفي الساعة: 8 مساءً دخلت لقسمي المفضل قسم : الواحة الأدبية
وأنا أشارك بإحدى المواضيع، وبعد ما أعتمدت مشاركتي
لمحت مُعرفي فيه (إن وأخواتها) وبنوتات الجيران وبنوتات الحارة المجاورة هههههه
وكانت المفأجاة حصلت نفسي لابسة الفستان الأورنجي واووو قمة السعادة
ومن هنا كانت الإنطلاقة المشرقة لــــ تغريد حائل
وانضمامها للطاقم الإشرافي في عالم حواء..
وعرفت سر الأقسام الجديدة اللي بالسطوح وماتظهر إلا ليّ..
حمدت الله وشكرته على فضائله التي لا تُحصى على عباده،
وجددت النية، وعاهدته - تعالى - على الإخلاص في القول والعمل،
وأن أكون على قدر المسؤولية والشرف الذي قلدتني إياه إدارتنا الموقرة..!
( وتوتة توتة خلصت الحدوتة )