أظهرت إحدى الدراسات الحديثة أن الدهون والشحوم الأحادية وغير المشبعة التي وجدت في شجيرات الأفوكاته وبعض الجوز وكذلك في زيوت الزيتون تقوم بتخفيض الكوليسترول (السيئ) عندما تستخدم عوضاً عن الدهون والشحوم المشبعة.
والأهم من ذلك أنها لا تخفض البروتينات الشحمية العالية الكثافة، وهي ما تعرف بالكوليسترول (الطيب).
وتقدر الدراسة التي قامت بها مدرسة هارفارد للصحة العامة بأنه إذا استبدل مقدار أقل من نصف الدهن المشبع بنشويات، فإن مخاطر الإصابة بمرض القلب تنخفض بحوالي 15%. لكن إذا استبدل ذلك الدهن بدهن أحادي غير مشبع، فإن المخاطر تهبط إلى 35%.
تنصح الدكتورة ريتا ريدبيرج الناطقة باسم اتحاد القلب الأمريكي (AHA)، باستبدال الزبد بزيت الزيتون، واستخدام الحليب المخضوض بدلاً عن الحليب الكامل الدسم، وتجربة قطع اللحم قليلة الشحوم.
يقول الدكتور وليام بي كاستيلي مؤلف كتاب: (الدهن الطيب، الدهن السيئ)، إن الحمية الذكية يجب أن تسمح بعشرين جراماً في اليوم من الدهن (السيئ) للأشخاص الأصحاء.
** فحص الدرقية
إن قصور الدرقية (المعاناة من غدة درقية ناقصة النشاط) عام بشكل مذهل، خصوصاً في النساء.
وإذا ترك دون علاج، فإن الحالة قد ترفع مستويات الكوليسترول إلى درجة كبيرة.
إن الأعراض دقيقة: الإعياء، حساسية متزايدة للبرد، تساقط الشعر وفقدانه، زيادة الوزن، تصلب المفاصل والاكتئاب.
إن اختبار الدم يمكن أن يشخص الحالة والتي يمكن تصحيحها بسهولة بتناول الدواء يومياً.
** لاتغضب
تدل الكثير من الدراسات على أن التوتر قد يزيد من مخاطر الإصابة بمرض القلب.
كما وجد الباحثون في جامعة ولاية أوهايو أن الأشخاص الذين يعبرون دائماً عن غضبهم تجاه الآخرين أو يكظمون غيظهم باستمرار لديهم بروتينات شحمية أقل كثافة (LDL).
** اهتمي بالألياف
أكثري من أكل الألياف القابلة للذوبان وهي متوفرة بكثرة في نخالة الأرز، الفول - اللوبيا - الفاصوليا - البسلة - الشعير - الفواكه - الموالح (الليمون والبرتقال والأترج) - الفراولة - الجزر - التفاح. إن هذه الألياف تخفض من البروتينات الشحمية الأقل كثافة (LDL) دون تخفيض البروتينات الشحمية الأكثر كثافة (HDL).
المصدر : مجلة (الثقافة الصحية) بتصرف
اختكم زيووووووووووووونه
زيووونه
•
المخ ( خروف أو بقر ) كل 100 غ تحتوي 2100 ملغ كولسترول
زيت السمك كل 100غ تحتوي 850 ملغ كولسترول
كبد الدجاج كل 100 غ تحتوي 750 ملغ كولسترول
البيض الممزوج كل 100 غ تحتوي 500 ملغ كولسترول
الكافيار كل 100 غ تحتوي 490 ملغ كولسترول
الكلى كل 100 غ تحتوي 410 ملغ كولسترول
صفار بيضه واحده يحتوي على 300 ملغ كولسترول
كبد العجل او الخروف كل 100غ تحتوى 300 ملغ كولسترول
السمن الحيواني كل 100 غ تحتوي 250 ملغ كولسترول
الزبدة كل 100 غ تحتوي 225 ملغ كولسترول
الجمبري كل100 غ تحتوي 150 كولسترول
السجق كل 100 غ تحتوي 150 كولسترول
السردين المعلب كل 100 غ تحتوي 120 ملغ كولسترول
الأجبان كاملة الدسم كل 100 غ تحتوي 100 ملغ كولسترول
القشدة كل 100 غ تحتوي 100 ملغ كولسترول
الذرة 100 غ تحتوي 100 ملغ كولسترول
اللحم الاحمر كل 100 غ تحتوي 95 ملغ كولسترول
لحم البط كل 100 غ تحتوي 90 ملغ كولسترول
الهمبرغر وجبة واحده تحتوي 75 ملغ كولسترول
لحم الدجاج كل 100 غ تحتوي 70 ملغ كولسترول
لحم السمك كل 100 غ تحتوي 70 ملغ كولسترول
الآيس كريم كل 100 غ تحتوي 65 ملغ كولسترول
التونه كل 100 غ تحتوي 60 ملغ كولسترول
الشوكولا بالحليب كل 100 غ تحتوي 17 ملغ كولسترول
جبنة الكريما كل 100 غ تحتوي 15 ملغ كولسترول
بطاطا مقليه كل 100 غ تحتوي 14 ملغ كولسترول
حليب كامل الدسم كل 100 غ تحتوي 13 ملغ كولسترول
الفاكهه بشكل عام كل 100 غ تحتوي 10 ملغ كولسترول
المايونيز ملعقه كبيره تحتوي على 10 ملغ كولسترول
التين كل 100 غ تحتوي 10 ملغ كولسترول
الحليب الخالي الدسم كل 100 غ تحتوي 3 ملغ كولسترول
عصير البرتقال .. بياض البيض .. معظم الزيوت النباتية .. تين مجفف
لاتحتوي على الكلسترول
المجله الطبيه العربيه
زيت السمك كل 100غ تحتوي 850 ملغ كولسترول
كبد الدجاج كل 100 غ تحتوي 750 ملغ كولسترول
البيض الممزوج كل 100 غ تحتوي 500 ملغ كولسترول
الكافيار كل 100 غ تحتوي 490 ملغ كولسترول
الكلى كل 100 غ تحتوي 410 ملغ كولسترول
صفار بيضه واحده يحتوي على 300 ملغ كولسترول
كبد العجل او الخروف كل 100غ تحتوى 300 ملغ كولسترول
السمن الحيواني كل 100 غ تحتوي 250 ملغ كولسترول
الزبدة كل 100 غ تحتوي 225 ملغ كولسترول
الجمبري كل100 غ تحتوي 150 كولسترول
السجق كل 100 غ تحتوي 150 كولسترول
السردين المعلب كل 100 غ تحتوي 120 ملغ كولسترول
الأجبان كاملة الدسم كل 100 غ تحتوي 100 ملغ كولسترول
القشدة كل 100 غ تحتوي 100 ملغ كولسترول
الذرة 100 غ تحتوي 100 ملغ كولسترول
اللحم الاحمر كل 100 غ تحتوي 95 ملغ كولسترول
لحم البط كل 100 غ تحتوي 90 ملغ كولسترول
الهمبرغر وجبة واحده تحتوي 75 ملغ كولسترول
لحم الدجاج كل 100 غ تحتوي 70 ملغ كولسترول
لحم السمك كل 100 غ تحتوي 70 ملغ كولسترول
الآيس كريم كل 100 غ تحتوي 65 ملغ كولسترول
التونه كل 100 غ تحتوي 60 ملغ كولسترول
الشوكولا بالحليب كل 100 غ تحتوي 17 ملغ كولسترول
جبنة الكريما كل 100 غ تحتوي 15 ملغ كولسترول
بطاطا مقليه كل 100 غ تحتوي 14 ملغ كولسترول
حليب كامل الدسم كل 100 غ تحتوي 13 ملغ كولسترول
الفاكهه بشكل عام كل 100 غ تحتوي 10 ملغ كولسترول
المايونيز ملعقه كبيره تحتوي على 10 ملغ كولسترول
التين كل 100 غ تحتوي 10 ملغ كولسترول
الحليب الخالي الدسم كل 100 غ تحتوي 3 ملغ كولسترول
عصير البرتقال .. بياض البيض .. معظم الزيوت النباتية .. تين مجفف
لاتحتوي على الكلسترول
المجله الطبيه العربيه
جزاك الله خير على ما قبل التوقيع وجزاك الله خير على و كثر الله من امثالك في كتابة مثل ما بعد التوقيع
الصفحة الأخيرة
عاد العلماء من جديد ليقولوا لنا ما نعرفه مسبقا، ولكن بالتجربة والدليل العلمي هذه المرة، من أن أكل كميات أقل من الطعام وفي فترات أقصر هو الطريق الأمثل لخفض معدلات الكولسترول وبالتالي صحة أفضل.
وعلينا، في ضوء النتائج الأخيرة، أن نسعى ليس فقط إلى التركيز على ما نأكله، بل على الفترات الزمنية التي تفصل بين وجبة صغيرة وأخرى.
ويعرف على نطاق واسع أن ارتفاع معدلات الكولسترول في الجسم يعتبر أحد الأسباب الرئيسية للإصابة بأمراض القلب.
______________
ندعو إلى تناول المزيد من الفواكه والخضار باستمرار، والاعتدال في المواد المحتوية على الشحوم، إلى جانب تقليل حجم الطعام في الوجبات، وجعلها في فترات أقصر
البروفيسورة كي تي خاو
_________________ :27: __________
فالمواد الدهنية يمكن أن تتراكم على الجدران الداخلية للشرايين التي تسد جريان الدم من القلب وإليه.
وقام الباحثون باستفتاء أكثر من 14 ألف رجل وامرأة تتراوح أعمارهم بين 45 و 75 عاما، سئلوا عن عاداتهم وطباعهم الغذائية.
وفي ضوء المعطيات صنف المتطوعون في الدراسة إلى خمس مجموعات تعتمد في الأساس على فترات تناولهم للطعام خلال اليوم، ثم أخذت عينات من دم كل منهم لفحص معدلات الدهون فيها.
وتبين أن تركيز معدلات الكولسترول يقل بنسبة خمسة في المئة عند النساء والرجال المعتادين على تناول طعامهم عبر ست وجبات صغيرة أو أكثر في اليوم، مقارنة بمن يتناولون وجبة أو اثنتين يوميا.
وقد لوحظ هذا الفرق بصرف النظر عن كمية المواد الغذائية الموّلدة للطاقة، مثل الشحوم، الموجودة في طعام من يأكل أكثر وفي فترات أقصر.
كما أخذت في الاعتبار، عند قياس نتائج الدراسة، عوامل أخرى مؤثرة، مثل تعاطي الكحول، وممارسة النشاطات البدنية.
وعلى الرغم من أن الفرق ليس كبيرا بين نسب الكولسترول، إلا أنها تقارن مع تلك التي تلاحظ عند تغيير الشخص لكميات الشحوم التي يتناولها في الطعام.
ويمكن للفرق الملاحظ أن يسهم في دعم الجهد المبذول لخفض معدلات الإصابة بأمراض شرايين القلب، والتي تقدر بما بين 10 إلى 21 في المئة، في حال انخفضت نسبة الكولسترول إلى حدود خمسة في المئة.
تأثير ملموس
ويقول الباحثون، الذي ينشرون مقتطفات من دراستهم في مجلة العلوم الطبية البريطانية، إن مثل هذه النسب سيكون لها تأثير ملموس ومهم، وخصوصا على الأكبر سنا، ومن هم عرضة للإصابة بأمراض القلب أكثر من غيرهم.
أما السبب الدقيق وراء انخفاض الكولسترول بتناول كميات طعام أقل وفي فترات أكثر وأقصر فهو غير معروف، حتى الآن على الأقل.
وتقول إحدى النظريات إن الجسم ربما يستجيب بفعالية أكثر إلى طول الفترات بين الوجبات، وبالتالي زيادة تخزين الطاقة، في حين أن تناول وجبات سريعة في فترات أكثر يجعل التمثيل الغذائي في الجسم أكثر استقرارا وانتظاما.
وتقول رئيسة فريق البحث البروفيسورة كي تي خاو، من معهد الصحة العامة في جامعة كمبريج البريطانية، في تصريح لـ بي بي سي إن هناك دراسات علمية على حيوانات أظهرت أن تناول الطعام في فترات أقصر زاد من قدرة الجسم على استيعاب السكر في الجسم.
كما بينت تلك الدراسات وجود نشاطات أكبر في الأنزيمات المستخدمة في إنتاج الكولسترول.
وتدعو الباحثة الناس إلى تناول المزيد من الفواكه والخضار باستمرار، والاعتدال في المواد المحتوية على الدهون، إلى جانب تقليل حجم الطعام في الوجبات، وجعلها في فترات أقصر.