شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

83
  1. دمعة على خد السحاب
    فيه شي في العقيدة اسمه ((الولاء والبراء)) بمعنى ولاء لله ودينه، وكتابه وسنة نبيه، وعباده الصالحين، وبراء من كل طاغوت عبد دون الله نعاملهم بالاحسان حتى نحببهم في الاسلام ولكن لانواليهم ولانفضلهم ع المسلمين،،،، {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُ…
    رد رائع🌺
  2. أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم
    عُرف عن نبيّنا الكريم مُحمّد صلى الله عليه وسلم حُسن الخلق حتى قبل أن يُبعث نبيّاً، فأطلقت عليه قريش لقب الصّادقِ الأمين، فقد كان كامل الخُلق، ثم بعثه الله سبحانه وتعالى، فأنعم عليه أيضاً بأخلاق الإسلام، فزادت أخلاقه حُسناً، قال عليه الصلاة والسلام: (إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق) [رواه البيهقي].
    من مكارم أخلاقه عليه السلام أنّه عامل غير المسلمين من يهودٍ أو نصارى معاملةً حسنة، وأعطاهم حقوقهم، لكن دون أن يتعدّى على حق الإسلام والمسلمين، فأكّد النّبيُّ الكريم أنّ الإسلام هو دين الحق، وأن جميع الدّيانات الأخرى باطلةٌ؛ لأنّها مُحرّفة، وأكّد أنّ المُوالاة بين المسلمين فقط، ولا تكون لغيرهم، فلا يؤاخي المُسلم إلا المسلم، والمسلمون أُمّةٌ واحدةٌ دون غيرهم من الناس.
    معاملة النبي عليه الصلاة والسّلام لليهود
    حرص النبي -عليه الصلاة والسلام- على الدّوام على دعوة اليهود إلى الإسلام وهدايتهم، فما وجد عليه السلام أيّة فرصة للدّعوة وفوّتها، رغم ما وجده منهم من أذىً ورفضٍ وإهانات، حتى الحروب التي خاضها النبي معهم فإنه سبقها بالدّعوة والتّذكير. قدّم النبي صلى الله عليه وسلم لليهود حقوقَهم، فكان خير قدوةٍ للمسلمين.
    حقوق غير المسلمين في الإسلام
    مُعاملة النّاس الحسنة واجبةٌ على الجميع، حتى وإن كانوا من ديانةٍ أُخرى، وقد قدّم لهم الإسلام العديد من الحقوق، منها:
    حقُّ الحياة: ترك الإسلام النّاس جميعهم ليعيشوا بسلامٍ، إلا من قتل، أو خان، أو اعتدى.
    حقُّ اختيار الدين: لم يُكره النبي أي شخصٍ أو يُجبره على دخول الإسلام، بل ترك لهم حُرّيّة الاختيار، على الرّغم من مُحاولاته العديدة لهدايتهم.
    حقُّ التّملّك: لم يمنع النّبيُّ عليه السلام أحداً من اليهود من التمّلك، ولم يُصادر أيّاً من ممتلكاتهم.
    حقُّ العدل: كان النبي عليه السلام عادلاً في التّعامل مع اليَهود وأعطاهم حقوقهم، حتى لو كان ذلك على حساب المسلمين، وكان ينصر مظلومَهم، وتَرك لهم القضاءَ بينهم بقضاء دينهم -طالما لم يكن هناك طرف مسلمٌ في القضيّة- فحينها يكون القضاء للإسلام.
    حقُ المعاملة: أمر النبيُّ الكريم المُسلمين بمُعاملة اليهود بالبِرّ والإحسان، وجميع أخلاق المسلمين؛ فقد كان النبي عليه الصلاة والسلام يزور مريضهم، ويقبل هداياهم، ويعفو عن المسيء فيهم، وكان يُتاجر معهم، ويُعاملهم بالمال، كما شاركهم أعمالهم وعاداتهم، وتواضع لهم وحاورهم وجالسهم.
  3. لكل من تجهل عقيدة #الولاء_والبراء👈🏼#اقرئي بارك اللَّه فيك وانشري ليستفيد غيرك.قال العلامة #صالح_الفوزان حفظه اللَّه :... المنحلّون الذين لا يرون الولاء و البراء و يرون الناس سواء، يقولون: (ما علينا من الدين!) ، (كلٌّ له دينه) ، لكن نحن (بنو الإنسان) و (بنو آدم) ، نحن سواء، (لا يجوز كره الآخر)، لا تكره أحدًا! (الإنسانية!)، عليك بالإنسانية! و بنو آدم كلهم إخوان، لا فرق بين كافر و مسلم... هكذا ينادون الآن، يطالبون بإسقاط الولاء و البراء من الإسلام. لو تمكنوا لمسحوا الآيات من القرآن! >> أنت تحب من يحبه الله، و تعادي من عاداه الله، {لا تتخذوا عدوي و عدوكم أولياء} ، الله عدو للكافرين، لا يحب الكافرين، فأنت لا تحبهم، هذا هو المقياس في الولاء و البراء تابع لمحبة الله و بغض الله، للأعمال و للأشخاص. فأنت لا تحب من الأشخاص إلا من يحبه الله، و لا تحب من الأعمال إلا ما يحبه الله، هذا أمر يجب أن تتفطنوا إليه غاية التفطن! لأن الآن #الحملة_شرسة ضد هذا الباب، يريدون أن يقتلعوا الولاء و البراء من الإسلام، و أن لا يكون بين الناس فرق أبدًا. يقولون: كلٌّ له دين، يقولون اليهود يعبدون الله، و النصارى يعبدون الله، و نحن نعبد الله، يعني معنى ذلك صارت الأديان سواء، كلها عبادة لله. >> نقول: لا!! اليهود لا يعبدون الله، و إنما هم كفار مشركون! و النصارى أشد! يعبدون المسيح، يقولون ثالث ثلاثة، أو ابن الله، أو هو الله، تعالى الله عما يقولون. بعد مجيء الرسول -صلى الله عليه و سلم- لم يبق دين إلا دين الرسول، فجميع الأديان نُسخت و انتهت ببعثة الرسول -صلى الله عليه و سلم-، و أوجب الله على جميع البشر أن يطيعوا هذا الرسول، فمن لم يطعه فهو كافر، من أي نوع كان، و من أي ملّة كان، كافر، و إن كان يزعم أنه يعبد الله. #الحاصل أنكم الآن في مفترق طرق، بين هذه الفئات من الكفار و من المنافقين و من أهل الزيغ و الضلال الذين يريدون أن يتلاعبوا بالدين، و أن يحولوا الناس إلى الكفر، و يزيلوا الفوارق بين المسلمين و الكفار، و يزيلوا الكراهية، و يسمونها: (غلو) و (إرهاب) ، يسمون الولاء و البراء (بالغلو و الإرهاب والتطرف) ، و صرّحوا بهذا في مقالاتهم، و لا يزال عفنهم يصدر الآن في الصحف و الجرائد من هذه البالوعات الخبيثة. فيجب أن نتفطن لهذا الأمر، و أن يزيد حرصنا على الفهم، و ليس على #الغيرة_الغير_مؤسسة_على_حق، لكن على #الفهم_الصحيح لدين الله عز و جل، لا إفراط و لا تفريط، في هذا الباب و لا في غيره، لكن في هذا الباب بالذات لأنه الآن محل العِراك بين المسلمين و بين المنافقين و الكفار، فالمنافقون انضموا إلى الكفار الآن، كانوا في الأول ساكتين، فلما تنفس الكفار انحاز إليهم المنافقون من أبناء المسلمين و صاروا ينادون بأفكار الكفار و يؤيدونها. فعلينا أن نتنبه لهذا الأمر، و أن لا ننخدع بهذه الدعايات المضللة. إهـ. [من شرح الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك لسليمان بن عبدالله بن محمد بن عبد الوهاب]إنتقاء و تفريغ: عبد اللطيف الراوي 🌹
  4. @ooo_8

    المشاركة المقتبسة غير متاحة.

    يقول الله (وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)
  5. #الولاء_والبراء
    ﴿ لَكُم دينُكُم وَلِيَ دينِ ﴾
    هذه الآية تدل على البراءة من الكفار، لا على حُريَّة الأديان، وبرهان ذلك أمران: اسمُ السورة ( الكافرون )، وسياقُ آياتها.
    فاحرص على فهم معاني القرآن التي ذكرها أهلُ العلم؛ فمن فهم معانيَ القرآن ووقرت فيه: أبطل المعاني الفاسدة.
    الشيخ #صالح_العصيمي حفظه الله

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.