كخاتمه للموضوع
النصيحه لها ادابها واسلوبها
الخطاب الديني الماضي المبني على صفصفه كلمات وكوبي بيست عفتك حياؤك اختي المسلمه وعار وذئاب بشريه ماعاد يصل لهذا الجيل ابدا
لازم نبدع باسلوب حوار نتقارب فيه مع هذا الجيل مع حسن الظن فيهم
استخدامك لكلمات رنانه مو معناته وصلت واديت رسالتك ممكن كلامك ينقلب عليك
فيه ناس ترى عمل المراه قله حياء
فيه ناس ترى ذهاب المراه للاسواق قله حياء
فيه ناس حتى تعتبر الرجل الذي يسمح لامراته بوظيفه مختلطه ديوث
فيه ناس ترى ذهاب البنات للابتعاث عار
هذي وجهه نظرهم للحياء
من وين جتهم هالافكار والمعطيات " من خوفهم على ثوابت دينهم " خوفهم على " حياء بناتهم لايروح " ومن قال لهم بعض الناصحين بعض الخطابات بعض المنشورات
فاستخدام الخطاب الديني لهالكلمات لدغدغه المشاعر له ننائج وخيمه لان كلن يفسرها على مايبي وكلن يفصلها على كيفه فانت الي قدمت النصيحه ماقدمت نصيحه هدمت اسر وقتلت احلام
لاتسلموا عقلكم لاحد
وقبل تنصح اسال نفسك وش تاثير الكلمات الي بقولها
كيف بتصل
الشريحه كيف بتستقبلها
قبل ماتاخذ ذنب كل شخص يستوعب كلامك الرنان على حسب تخويفك له
وبس سلامتكم
اتقبل كل ارائكم
ولا الومكم
سبحانك الله وبحمدك ، اشهد ان لا اله الا الله انت ، استغفرك واتوب اليك
الاستشراف في مجتمعنا .....شرايكم
متابعة النقاش، صفحة 11