كل آيات القرآن لوتدبرناها وعرفنا معانيها لأثرت فينا
فآيات الرحمة تقوي فينا جانب الرجاء
وآيات العذاب تقوي فيناجانب الرهبة
وأيات النعيم تقوي فينا جانب الرغبة
وآيات عظمة الله تقوي فينا جانب الخضوع لله
وآيات الأوامر والنواهي تقوي فينا جانب التسليم والانقياد لله
فإذا توازنت جميع الجوانب رأينا الحياة بمنظورها الحقيقي وسعينا للهدف الذي وجدنا من أجله
وهذه الآيه كلما قرأتها اقشعر جسدي
ومجرد تخيل الموقف شئ فضيع
قال تعالى (إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَاتَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ )
عندما يتبرأ المتبوعين من الأتباع وتنقطع أواصر المودة والمحبة التي كانوا عليها في الدنيا
حينها يكون الأتباع في موقف مؤلم وتصبح أعمالهم (حسراتٍ) عليهم وليست (حسرة) بل حسرات متتاليات لاتنقطع
وفي هذة الاية إعجاز لغوي
اذ عبر الله سبحانه هنا بالجملة الإسمية (وماهم بخارجين من النار) ولم يعبر بالفعل فلم يقل وما يخرجون من النار
لأن الجملة الأسمية تدل على الثبوت
فيعني ذلك أن بقاءهم في النار ثابت أبدي سرمدي
بارك الله فيك فيث
موضوع جميل كجمال روحك ❤️❤️
يكسرني موقف.. وتجبرني آية 🌾💗
متابعة النقاش، صفحة 13