بنات ماشاءالله التعليقات كثيرة عجزت أرد على مين
عموماً اللي سألت عن الاستحمام بعد الترجيع
تراه مسموح الممنوع فقط هو الساونا والمغطس الحار ولما تكونين بمكان مشمس جداً بدون مكيفات
ليش ممنوعة لانها بترفع من حرارة جسمك وهذا اللي مايبغونه
اما الترويش بموية دافية شيء مطلوب النظافة الشخصية مهمة والموية والحركة الخفيفة تحرك الدورة الدموية
الترويش يغير من نفسيتك وينعنشك
والله يحب المتطهرين
وثيابك فطهر ❤️
بالنسبة للغذاء كل شيء مسموح ماعادا المشروبات اللي فيها كافيين والسبب مو عشان بتقلل فرصة الانغراس لا ! السبب عشان الجنين مايكون وزنه ضعيف جداً ونموه ضعيف
يعني قهوة وشاي وببسي وكولا كلها فيها كافيين
الوجبات السريعة واكل المطاعم السريع مليان دهون وزيوت معالجة
السكر الابيض عدو الانسان بشكل عام وليس عشان الاجنة لكن يفضل الابتعاد عنه فترة طويلة قبل التلقيح او الترجيع
الاطعمة النية زي السوشي ولحم السالمون الني ممكن يسبب تسمم غذائي
بعض الاطعمة البحرية تكون مليانة زئبق فممكن تقلل من نمو الجنين بعد الحمل وضعف الوزن
بعض انواع الجبن اللي يجي فيه نقط زرقاء وكذا اتوقع المهم هذه بكتيريا حية ممكن تضر وقت البرنامج
الاوفكادو مفيد جداً مليان دهون صحية
المكسرات ممتازة
البيض المستوي جداً ممتاز
البروتين مهم جداً سواء لحوم حمراء او بيضاء
الفواكهة كلها والخضار مافي شيء ممنوع منها
مهم تكثرون اشياء خضراء زي الورقيات والبروكلي واي شيء اخضر فيها مادة الكلوروفيل رااائعة جداً للجسم والدم !
الشوفان رهيب والموز والبطاطس والسالمون المستوي مضبوط غني باوميقا ثري
الموية اشربي كثيرررر مهمة لترطيب الجسم
واللي تمارس الرياضة بشكل قاسي المفترض تكون مرتاحة اكثر بدون رياضة قاسية زي اللي تلعب حديد او تجري كثير
هذه كلها من خلال بحثي المستمر وحتى مع المستشفى الحكومي اللي اراجع معاه متبعين احدث الدراسات وكانو كاتبين بالورقة اللي سلموني اياها
مارسي حياتك بشكل طبيعي !! وكلي طبيعي مافي اي دراسة اثبتت العكس
سويتها كلها بتجربتي الاولى وحملت كنت امارس حياتي طبيعي جداً جداً
المرة الثانية لما رجعت المجمد ندمانة ان اول ٤٨ ساعة كنت اهجول مع شغلي من مكان لمكان في الشمس والسيارة واروح من مبنى لمبنى شايله كتب ودفاتر ليتني اخذت اجازة وارتحت زي تجربتي الاولى بس الاكل مشيت نفس اول وممكن سبب الفشل من مشكلة داخليه فيني او في الاجنة نفسها او من الله
التجمع ١٦٨ للمقبلات على الحقن المجهري واطفال الانابيب
متابعة النقاش، صفحة 163