شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

18
  1. صاحبة الموضوع
    🇸🇦السعوديه🇸🇦
    المثاليه البغيضه هي الي تطلب الكمال في كل شي بأي وسيله وبأي ثمن وتتعب نفسها وعائلتها بهذا التصرف.
    هذا المتعارف عليه لكن احيانا في الجلسة الناس تقول لك بلاش مثالية زايدة!! هذا اللي موب مفهوم وله اكثر من مفهوم على حسب الشخص
  2. @lh000

    المثاليه في نظري انه الشخص ينظر لنفسه انها مافيه ولا عيب ولا يخطي وانه تصرفاته كامله وصحيحه ولا فيه مجال للنقاش او تصحيح او تغليط
    اما اذا كان للطرف لاخر مطلوب منه المثاليه انه تطلب منه لا يخطي ولا يزل ولا يتعب ولا يتالم ولا يحزن ولا يشتكي وكل تصرفاته وافكاره تكون صح ١٠٠٪
    لا يوجد شي اسمه مثاليه في الدنيا الله خلقنا بعيوب و اختلافات عشان نقدر نتعلم ونتعايش مع بعض
  3. مافي أحد مثالي مثالي ولا غلطة ! لكن كل شخص لابد أن يسعى للمثالية في كل شيء ويعدل نفسه حتى لو حقق جانب كمال وجانب لم يستطع تحقيقه .
    وليه تعتبرين المثالية بغيضة ؟؟!! تعبير خاطيء عزيزتي
    السبب :
    لأن الإسلام نفسه يدعونا للسعي للكمال في الأخلاق والمعاملات وفي العبادات وفي كل شيء .
    كما في الحديث : ((إنَّ من أحبكم إليَّ وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا))
    بل وأن السبعين ألف الذين يدخلون الجنة بغير عذاب وحساب هم من الكمل الذين كملت توحيدهم ومن تكميلهم كانوا يحرصون على الابتعاد عن الذنوب ، ( الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم )
    ولا يضر النقص مع محاولة السعي للكمال ، كما قال تعالى : ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا )
    وبل
    أهم شيء هو السعي لها والمحاولة لها بقدر الإمكان .
  4. وردة شرقية
    مافي أحد مثالي مثالي ولا غلطة ! لكن كل شخص لابد أن يسعى للمثالية في كل شيء ويعدل نفسه حتى لو حقق جانب كمال وجانب لم يستطع تحقيقه . وليه تعتبرين المثالية بغيضة ؟؟!! تعبير خاطيء عزيزتي السبب : لأن الإسلام نفسه يدعونا للسعي للكمال في الأخل…
    (وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ )
    ) (أُولَٰئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ)
    (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ)

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.