كل القصص عن اصابة المحصنين
ووفاتهم
مايذكرها ويؤمن فيها الا اللي رافضين اللقاح
وكل المقتنعين باللقاح ينكرو هالشي
دا مايدل غير على انه الانسان مايصدق الا اللي مقتنع فيه
حتى لو كان كل القصص اللي سمعها
من فلان عن فلان عن جده عن ولد خاله
يعني قصص متناقلة مافي حالة شافها بأم عينه
ودا يدل على ان معظم هالقصص من الكيس
واللي منكرين هالشي يحلفو ايمان ان ماصار هالشي
مع انه المفروض يعرفو ان ممكن ووارد مثل هالحالات
لأن كل جسم يختلف في تقبله ومناعته عن الثاني
الاجسام تختلف في مرضى سرطان اول ماياخذو الجرعات الكيماوية
يختفي المرض عندهم
وبعضهم ماله اي تأثير الا يزيد المرض
حتى العمليات الجراحية المضمونة زي اللوز والولادة وغيرها
ممكن بوسط العملية يصير شي مفاجئ
ويموت المريض
وهي عملية تتسوى ملايين المرات كل يوم
ومضمونة ١٠٠٪
ارادة ربنا فوق كل شي
اللقاحات اللي من زمن جدي
والامراض اللي كانت موجودة والحين اختفت
ممكن شخص تجيه طفرة وينصاب
الحصبة اللي ماعاد احد صار يسمع بيها
قبل ٣ سنين ولدي الصغير اصيب بيها
وهو ماخذ التطعيم
لكن في هذيك الفترة كانت منتشرة في العالم
اللي رافضين اللقاح ترا اللي هنا مالهم دخل
اللي معترض ومو راضي
يايسكت وبلاش من اللوك لوك الكثير في دا الموضوع
كل يوم والثاني نازل موضوع يايشككو يايخوفو
وتكون الوحدة فيهم اقصى شي تعرفه في الطب حبة الباندول
ولا الحل الثاني يروح لأصحاب الاختصاص
ويعترض ويقول في وجههم ماابغى اللقاح ودي حرية شخصية
ومن حقي مااتطعم
وعاد انتي وحظك شوفي وش ممكن يصيرلك معاهم🤓🤓
هل احد مرض بكورونا وهو ملقح ووصل لحاله حرجه؟؟؟
متابعة النقاش، صفحة 4