السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
إجابة السؤال الثالث :
المثل مذكور في قوله تعالى في سورة البقرة : ( وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ) ..
مثل نفقة هؤلاء : ( كمثل جنة )
كثيرة الأشجار غزيرة الظلال ، من الاجتنان وهو الستر ، لستر أشجارها ما فيها .
وهذه الجنة( بربوة ) أي : محل مرتفع ضاح للشمس في أول النهار ووسطه وآخره ، فثماره أكثر الثمار وأحسنها ، ليست بمحل نازل عن الرياح والشمس ..
فـ( أصابها ) أي : تلك الجنة التي بربوة ( وابل ) وهو المطر الغزير ( فآتت أكلها ضعفين ) أي : تضاعفت ثمراتها لطيب أرضها ووجود الأسباب الموجبة لذلك ، وحصول الماء الكثير الذي ينميها ويكملها ..
( فإن لم يصبها وابل فطل ) أي : مطر قليل يكفيها لطيب منبتها ..
رياحين رمضان في أسئلة القرآن
متابعة النقاش، صفحة 6

