حكم التهنئة برأس العام الجديد

حكم التهنئة برأس العام الجديد - لفضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

"السؤال
ما حكم التهنئة لبداية السنة؟ بما يفعله الناس كأن يقول أحدهم للآخر كل عام وأنتم بخير ونحو ذلك.
الجواب
التهنئة برأس العام الجديد ليست معروفة عند السلف, ولهذا تركها أولى, لكن لو أن الإنسان هنأ الإنسان بناء على أنه في العام الذي مضى أفناه في طاعة الله عز وجل فيهنئه لطول عمره في طاعة الله فهذا لا بأس به,لأن خير الناس من طال عمره وحسن عمله, لكن هذه التهنئة إنما تكون على رأس العام الهجري. أما رأس العام الميلادي فإنه لا يجوز التهنئة به؛ لأنه ليس عاما شرعيا بل إن هنئ به الكفار على أعيادهم. فهذا يكون الإنسان فيه على خطر عظيم أن يهنئهم بأعياد الكفر لأن التهنئة بأعياد الكفر رضا بها وزيادة, والرضا بالأعياد الكفرية ربما يخرج الإنسان من دائرة الإسلام. كما ذكر ذلك ابن القيم رحمه الله في كتابه أحكام أهل الذمة. وخلاصة القول أن التهنئة برأس العام الهجري تركها أولى بلا شك؛ لأنها ليست من عهد السلف, وإن فعلها الإنسان فلا يؤثم. وأما التهنئة برأس العام الميلادي فلا.

4 تعليق 235 مشاهدة

شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

4
  1. @bnt_slyman_1 كبيرة محررات

    صاحبة الموضوع #104490964
    اللهم صل وسلم وبارك على نبينا وسيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
  2. @fofa_28 🌟 نجمة الترفيه ✨ 🌙 نجمة ليالي رمضان ١٤٤٠ ✨

    كل سنة ينزل نفس الموضوع
    واتفق العرب على ان لا يتفقو
    مابين مؤيد ومعارض
    بالنسبة لي مااهنيئ
    محد يهنينا بالسنة الهجرية
  3. @bnt_slyman_1 كبيرة محررات

    صاحبة الموضوع #104491033
    فوفا 💞
    كل سنة ينزل نفس الموضوع واتفق العرب على ان لا يتفقو مابين مؤيد ومعارض بالنسبة لي مااهنيئ محد يهنينا بالسنة الهجرية
    { وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ } والتذكير نوعان: تذكير بما لم يعرف تفصيله، مما عرف مجمله بالفطر والعقول فإن الله فطر العقول على محبة الخير وإيثاره، وكراهة الشر والزهد فيه، وشرعه موافق لذلك، فكل أمر ونهي من الشرع، فإنه من التذكير، وتمام التذكير، أن يذكر ما في المأمور به ، من الخير والحسن والمصالح، وما في المنهي عنه، من المضار.
    والنوع الثاني من التذكير: تذكير بما هو معلوم للمؤمنين، ولكن انسحبت عليه الغفلة والذهول، فيذكرون بذلك، ويكرر عليهم ليرسخ في أذهانهم، وينتبهوا ويعملوا بما تذكروه، من ذلك، وليحدث لهم نشاطًا وهمة، توجب لهم الانتفاع والارتفاع.
    وأخبر الله أن الذكرى تنفع المؤمنين، لأن ما معهم من الإيمان والخشية والإنابة، واتباع رضوان الله، يوجب لهم أن تنفع فيهم الذكرى، وتقع الموعظة منهم موقعها
    وأما من ليس له معه إيمان ولا استعداد لقبول التذكير، فهذا لا ينفع تذكيره، بمنزلة الأرض السبخة، التي لا يفيدها المطر شيئًا، وهؤلاء الصنف، لو جاءتهم كل آية، لم يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم.

    تفسير السعدي رحمه الله

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.