
حياكم الله جميعآ بدون عدد
وأشكر للجميع قراءة الموضوع الله لا يجعلنا من الغافلين
وأتوجه بالشكر للمشرفات لتثبيت الموضوع الله يجزاكم خير
كلامك سليم اختي نور البرق للأسف هذا هو الحال
مع ان الموت أكبر واعظ ولكن نعوذ بالله من هذه القلوب
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((أكثروا من ذكر هادم اللذات الموت)).
لأن التذكر والذكرى تجعل الأنسان يزهد في هذه الدنيا ويستعد بصالح العمال للأخره
ليس الغريب هو الموت، بل الغريب ألا نستعد للموت!
و ليس العجيب النهاية، بل العجيب ألا نستعد للنهاية!
وليس العجيب هو الفناء بل العجيب ألا نستعد لذلك!
ما منا واحدٌ إلا ويعلم أن الموت نهايته، والقبر مكانه، واللحد مصيره،
ولكن أين الاعتبار؟ وأين العظة؟ وأين الاستعداد؟
كلنا يعلم ذلك، لكن القليل الذي يستعد لهذا كله.
إلى كم ذا التراضي والتمادي وحادي الموت بالأرواح حادي
فلو كنـا جمـادا لاتعظنـا ولكنــا أشـد مـن الجمـاد
تنـادينا المنيـة كـل وقت وما نصغي إلى قول المنـادي
وأنفاس النفوس إلى انتقاص ولكن الذنـوب إلـى ازديـاد
والله من وضع الموت أمام عينيه كل لحظه لأبتعد عن كل مايغضب الله تعالى
ولكن الغفله أهلكتنا ومباهج الدنيا وملذاتها أسرت القلوب وأشغلتها حتى عن ذكر الله
والله ان القرب من الله بألأعمال الصالحه ودوام ذكره وتسبيحه
من أعظم كنوز الدنيا وملذاتها ولن يشعر بذلك الأنس الا من صلح حاله وكان يومه في طاعة الله
الأعمال الصالحه حولنا ماأكثرها ولكن!!!
اعرف أحد الأخوات وهي مدرسه
لا يمر أسبوع الا وتذهب للمساكين والمحتاجين وتزور المرضى في المستشفيات ممن ليس لهم أحد
وتذكر غيرها باهمية الصدقه والأحسان وتتولى جمع التبرعات لأيصالها للمساكين
ماأجمل تلك النماذج وأروعها سبحان الله تقول أشعر بلذه والله
لا تعادل كنوز الدنيا وأنا اجلس مع محتاج او أمسح على راس المريض ..
ليتنا نتعظ ونبادر
ليتنا ان قرأنا وسمعنا عن مثل هؤلاء نسعى لنكون مثلهم
لا أن نتحسر فقط ونحن في اماكننا