((جمـيـلة هــي)) قصة مأساة حقيقية 100% عايشت فصولها بنفسي..حتما,,ستأمنون في النهاية,,

متابعة النقاش، صفحة 23

شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

329
  1. صاحبة الموضوع
    هاهي التي أحترت واحترت كثيرا كيف أضعها وأرسم حروفها,,

    بعد جهد جهيد

    خرجت

    هذه النهايه,,,

    **************************************** ***********************************


    إذن فقد تزوجت سهيله,,

    وتيسرت,,

    بقيت أدعو لمها ولحصة التي تكبر سهيله

    وأرجو حقا خلاصهن من هذا القيد الكئيب,,

    بعد أكثر من سبعة شهور على زواج سهيلة,,

    راسلت مها لأخذ أخبارها..

    وعرفت منها ان سهيله لم يكتب لها الله الحمل بعد

    وأنها تتعالج,,

    ذهلت كثيرا ,,فما زالت في شهور الزواج الأولى!

    تيسر لي بعد ذلك أتصال لمها..

    - أخبارك يامها بشري عنك وحشتيييني والله

    -وإنتي أكثر ياسارة أخبارك

    - والله بخير وبنعمه..بشري مافي خطبه شي

    وبدأت تحدثني عن الخطوبات والتي تنتهي قبل أن تبدأ,,

    قالت لي

    -ساره..الله أحس عمري رااااح..

    أحس اني خلاص...ماعاد يمديني على الزواج ولا العيال..

    مهما صار..يبقى إن أحلى ايام عمري واللي مفروض أكون فيها قد تزوجت وجبت

    عيال..راحت ولا عاد بترجع..

    سائتني كثيرا تلك الإعترافات..

    خصوصا انني سأكمل العقد الثاني من زواجي وانا اصغر منها بثلاث سنوات..

    ولم أعرف حقا كيف اواسيها..وبذلت جهدي في تهدأتها

    ولكني احسست أنها لم تأخذ كلامي على محمل الجد,,

    فسأبقى انا متزوجه..ولم أعش حقا ماعاشته..

    ولا ماعانته..

    بعدها حاولت تلطيف الحوار قليلا..

    -تعااااااااااااالي مها,,أخبار سهوله وش مسويه .؟؟

    -الحمد لله كانت عندنا الأسبوع اللي راح

    -أخبارها مافي شيء بالطريق..

    -لا والله ساره..أدعيلها الله يرزقك واياها ميته على العيال

    -قوليليها يا مها تو الناس على العلاجات مابعد خلصت سنه وهي تطامرعلى العلاج خليها تشوفني بكمل سنه وسبع شهور وتوني باديه اتحرك إن شاء الله بيجيها الخير بس لاتفكر.....

    وأنهلت في النصائح ونسينا حديث الزواج ..

    **************************************** ******************

    تركتهن فتره فقد أقتربت إجازة صيف عام 1427..

    أي..الصيف الماضي,,

    وبدأت ترتيبات الأجازة والاستعدادت لزواج بعض الصديقات والجيران والأقارب,,

    وفي خضم كل هذا..

    كنت اتمشى زوجي ذات يوم,,ومررنا بقرب المدينة التي تقطن فيها مها..

    تذكرتها..وأرسلت لها..

    -أخبارك وين الغيبات مالك حس..

    رد لي برسالة مقتضبة جدا عرفت منها ان هناك أحداثا خطيرة في منزلهم..

    واول شيء جاءفي بالي..هو والدهم...

    أرسلت لها من جديد متسائلة عن ماهية المشكله ,,كنت حقا خائفة جدا..

    ردت لي..

    -ساره..من جد ما احد ابدا يدري عن هالمصيبه اللي احنا فيها..

    سهيله..رجعت لنا,,وتبغا الطلاق!!!!!!!!!!!!

    شهقت من هول ما قرأت,,

    صعقت كليا..

    حتى أنني لم أعرف بماذا أرد أو ماذا أقول..

    شاركني زوجي الذهول والأستغراب الشديد فقد كان محيطا بقصتهم منذ البدايه..

    لممت نفسي ورددت متسائلة ماذا حصل ؟؟وطلاق مرة وحدة!!!!!

    توقعت كل شيء وأنا انتظر الرد..

    ولكنه جاء بمالم اتوقع ولا اتخيل..


    قالت..

    -ساره حالتها صعبه جدا جدا جدا..يضربها ويطقها طق يوميا من أول يوم زواج ولايعطيها قرش واحد وراتبها كله ياخذه
    معتبرها مثل الحيوان..كانت تخبي علينا كل هذا ولا قالت لنا كلمة وحده....ساره انا مصدومه مره ومنجنه من كل هذا..

    ياللهول..

    ياللهول..

    قرأت رسالتها هذه عشرة مرات..

    لأستوعب ما حدث..

    لم أعرف بماذا ابدأ أو بماذا أنتهي,,

    شاركني زوجي الأحساس ذاته..

    والصدمة ذاتها..

    تذكرتها..

    تخيلها حزينه...

    لم يكن ذاك الشعور لائقا ابدا لها

    ولروحها الجميله..

    مابال هذا الرجل؟؟

    ماباله؟؟

    الم يحف الخطا حتى يحصل عليها؟؟

    ألم يقلب ظهر المجن على الجميع حتى يحظى بموافقتها؟؟

    ألم يتردد 3 سنوات عليها تاركا جميع بنات الدنيا ..

    راغبا عنهن وراغبا إليها؟؟؟

    لماذا إذا يفعل هذا؟؟

    ماهذا العالم الغريب الذي نعيشه؟؟

    مالذي جنته هذه المسكينه ؟؟

    حين حاربها والدها ..

    وخذلها أخوانها..

    وخافت من الوحدة واليأس والمستقبل..

    وخافت اكثر من المجتمع..

    ماهو الذنب الذي أرتكبته؟؟

    حين حَكم عليها بالسجن المؤبد..

    من قبل بشر ظلام...

    وحين حاربت هذا الحكم بكل قوتها..

    وفقدت أشياءا لايمكن أستعادتها..

    حصلت على الحكم النهائي..

    وهو العذاب الذي ظنته الخلاص..

    والمر الذي خلته الحلاوة..

    والجحيم الذي ضنته الجنان...

    ,,,



    بعدها..

    علمت انها عادت مع زوجها..على أمل ان يتغير,,

    وقرأت مابين السطور

    انها لم تجد نفسها مرحبا بها من قبل أسرتها..

    وخصوصا والدها وأخوانها..

    إذن..عليها ان تدفع الثمن..

    فهي في رأيهم قد أخطأت وعليها ان تواجه خطأها بنفسها,,

    ثمن إنقلابها على كل العادات الحقيرة والتافهه...

    ثمن تمردها على التقاليد البالية,,

    ثمن عصيانها لأوامر الظلم والعدوان...

    وياله من ثمن,,

    كلفها اغلى ماتملك.......................

    ,,,,,,,,,,,




    حاولت بعد تلك الفترة وخلال الإجازة الصيفية,,

    ان استقصي أخبارها عن طريق مها.

    فكانت تخبرني أنها تتأرجح بين هذا وذاك..

    تجيئهم وهي لا تريد سوى الطلاق..

    وتعود مضطرة من جديد ومؤملة في شيء قادم قد يكون أفضل..

    سألتها..

    -مها..نفسي أفهم شيء واحد..زوجها وش قصته؟؟ مسحور؟؟؟

    ردت لي..

    -والله العظيم ياساره حتى هي ماهي قادرة تعرف..أهله منجنين ومش مصدقين لأنه معاهم وشحلاته
    بس إذا رجع لها شوفي كيف ينقلب تماما..ياساره عذبها عذاب والله ماتستاهل,,مت صياح عشانها..ياساره بيتنا
    صاير ما ينطاق كله مشاكل مانطلع من مشكله الا ندخل في اكبر ..وابوي تعبان كل شوي طايح بالمستشفيات وأختي مسكينه عند هذاك الوحش..حسبي الله عليه اللي مايخاف الله..لاهي قادرة تتطلق ولاهي قادرة تعيش معاه..
    ...مسكينه ياساره تدور الحمل وتضحك علينا أثاريها كانت تبغى تدور أي شيء يمكن يلهيه عن ضربها وتعذيبها..



    ساره.أختي طلعت من عذاب,,,وراحت لعذاب ثاني........



    رنت في داخلي كلماتها تلك..

    راحت من عذاب..

    ودخلت في عذاب ثاني,,

    يا لتلك العذبه,,

    يا لتلك الذات الساحرة

    والنفس الزكيه..

    يا لهذا العذاب الطويل,,

    ذاقته نفسك ..

    كنت دوما ثائرة..

    لم ترتضي الظلم فقاومتي..

    وها انتي الان تقاومين من جديد..

    قدرك..أن تكوني ثائرة مقاومة..

    لا تلين نفسك امام الظلام الذي أسكنتي قهرا وتعسفا به..

    وعندما خرجت بعد تلك الحروب الداميه الى الضوء,,

    الذي ضننتيه النور الذي سيضيء أفلاكك..

    والدفء الذي سيغمر جنحانك..

    أنقلب ويالبؤسك الى حرائق ودخان أحرقت أيامك..

    وذوبت كل أمالك وأحلامك,,

    وطوحت بكل شيء جميل داخلك..


    هل من بقيه بعد كل هذا لتناضلي من أجله؟؟

    لا..

    لأن الله قد أختار لك هذه الحياة المتعبة

    وهذا الإختبار الصعب والمؤلم,,

    وكتب لك..

    بعد كل هذا..

    تلك النهايه..

    التي كان فيها ..حتما خلاصك ..
    .............................



    بعد نهاية الصيف,,والعودة للأعمال والمدارس,,

    خفت رسائلي واتصالاتي فقد شغلت بنفسي وشغلتني عنهن حياتي ومشكلاتي الصغيرة..

    إلا انني في كل فتره يهب علي نسيم ذكياتي الجميلة..ومنها الفصل المتعلق بصداقتي مع مها..ولقائي الوحيد والرائع بسهيلة..

    أرسلت رسائل لمــها بعد العيد..وأستغربت أنقطاعها الطويل جدا..فردت بعد فترة أن جوالها انقطع لفترة وبانها سافرت لمكه..

    أطمأننت عليها ولم أسأل عن أختها,,

    لأنها لم تخبرني بشيء فأستنتجت انها لم تزل على حالها..صابرة ومصابره..

    ........................



    بعد عيد الأضحى المبارك..أنتقل زوجي الى مقر عمله الجديد..واضطررت الى الذهاب الى اهلي لحين انتهائه من إعداد البيت ونقل الاثاث والامور الأخرى..

    في تلك الفترة انشغلت مع أهلي حد الثماله ونسيت الجميع..

    كنت أخرج وأزوار الزميلات وأخرج مع اهلي للتسوق والتسامر مع اخوتي في الليالي الجميله..ومهاتفة زوجي حيث مكاننا الجديد والاستماع الى أخباره والاحداث الجديده في عمله ..وتوصيفات للشقق والبيوت الي رأها ,,لقد أنغمست تماما في هذه التفاصيل السعيده كلها..


    الى ان جاء يوم الأحد,,

    الى ان وجدت 3 مكالمات من جوال مها ..

    أستغربت..وتوقعت ان هذا حدث بالخطأ ..

    فعهدي بصوتها بعيد جدا وكان أقتصارنا طوال تلك لفترة السابقة على الرسائل لأني كنت أعرف حالة منزلها..

    ولكن اتصالها ل3 مرات متتاليه كان أغرب شيء مر علي منذ فترة طويله..

    وكان جوالي مفصولا فرددت لها رسالة من جوال أمي ,,

    رسالة عبثية أذكرها بعهدنا ..وكيف أن جوالها من تذكر صداقتنا وأتصل بي ل3 مرات بدون علمها,,

    ممازحة لها لأني كنت مقتنعة تماما ان تلك الأتصالات كانت بالخطأ..

    ..

    بعدها بقليل..رأيت رقمها يتصل على جوال أمي..ثم جوالي ..فجوال أمي..

    عرفت حينها ..أن هناك خطبا ما..

    والأكيد..انه لم يكن سارا أبدا....


    أمرتني والدتي بأن أرد بسرعه,,أخذت الجوال وقفزت الى غرفتي

    فأنا مستعدة تماما لإلقاء خطبة من العتاب عليها وعلى انقطاعها..

    رددت

    -هلاااااااااااا مهاااااااااااااااااا

    -هلا ساره

    -أخبارك يالقاطعه من زممممممممممممممممان عنك وعن صوتك

    -انا بخير الحمد لله

    تبين لي ان صوتها ليس طبيعيا أبدا..


    سأتني ..


    -إنتي وين؟؟

    -انا عند أهلي..

    مها...

    شفيك صوتك مهب طبيعي فيكم شيء الوالد فيه شيء؟؟

    أشفيك؟؟؟؟

    قطعنا صمت خلته دهورا..

    ونطقت أخيرا..

    وياليتها ..لم تنطق..


    -ساره..

    الوالد مافيه شيء..




    ساره..



















    ســهيله..سهـــــــــــــــــيله أختــــــــي ياساره















    مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــاتــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــت







    سهيله ماتت

    ماتت

    ماتت


    ماتت

    وبقي صداها يتردد

    ويتردد

    ويتردد...

    ماتت..


    أذن..أختفت من على الأرض..

    ولن تعود

    .......


    لن أقول لكم كيف أستطعت أن أكمل الإتصال

    ولا كيف أستوعبت ما ألقت به على مسامعي

    من كلمات كدوي القنابل..

    ولا كيف عزيتها..

    كل ما عرفته انها توفت قبل يومين..بحادث سياره أليم..

    وزوجها في الانعاش..


    ........................................ .............


    بعد ذلك بثلاثة أيام..لحقها زوجها..

    عفى الله عنه..

    وسامحه.وغفر له..

    أما هي..

    فليرحم الله تلك النفس التي لا تتكرر كثيرا..

    وليرحم الله انينها..والامها..

    وليرحم الله نفسها.. وروحها..وخاطرها..وذاتها..

    وليرحم الله حياتها التي لم تطل..

    ونشيجها وظلمها..

    ليرحمها الله..وليتغمد تلك الروح الطاهرة التي كافحت طويلا

    وتلك النفس السامية ذات العطاء..

    ........................


    انتهت بعد كل هذا..

    قصتها..


    قصتة تلك المتلالئة الجميله..

    انتهت..

    بنهاية عجيبة لم تكن لتخطر على بال انسان..

    لكن الله شاء لها ان تغادر الدنيا التي اتعبتها واتعبها من فيها..

    الى حياة أخرى أكثر أمانا وراحة وطمأنينه ..

    شاء الله لها ان لايطول عذابها أكثر...

    ولا تطول معانتها العظيمة أكثر..

    كانت درسا قاسيا جدا لمن حولها..

    وكانت روحا محبة أبكت الجميع بفراقها..

    حتى من لم يعرفها..أمي وأبي وأخوتي وزوجي بل وأهل زوجي..

    راعتهم وفاتها وكأنها مصيبتهم..

    الكل تشارك في الحزن والالم لفقدانها..

    خصوصا..مها..

    لم تتحمل أبدا فراق أختها ..بل والله كانت أكثر وأكثر وأكثر من ذلك..

    هاتفتها بعد تلك الايام كثيرا..ولم تستطع ان تتكلم الا بالدموع..

    بقينا نتراسل..وتبث لي لوعات واهات تصتلي بنارها..

    فقدت الأخت والصديقة

    فقدت المضحية والحنونة

    فقدت الحياة ورونقها..وألونها وجمالها..

    بفقدانها

    تقول لي

    -كل شيء صار أسود في حياتي...سبحان الله كيف القدر أستلها مني..

    سبحان الله كيف كنا نتشارك في كل شيء..والحين راحت وخلتني..

    والله العظيم الى الان ماني متخيله انها راحت ولا راح ترجع أبدا ابدا..

    سارة..حالتي كرب والله العظيم أدعــــــــــــــــــيلي,,اله يصبرني,,,

    ,,,


    ورحلت..

    تلك التي كانت ملئ السمع والبصر والفؤاد..أختفت في لحضات و دست في التراب..

    وأختفى حسها من الدنيا تماما كمطر ندي هطل برقة ثم اختفى

    تماما كفرشة بديعه حطت على النافذة وخلبت الألباب وأختفت بلمح النظر..

    تماما....


    رحلت العزيزة..والغاليه على قلوب كثيرين ممن عرفوها..

    ومنهم محدثتكم..

    أستمر حدادي لأيام وضحكاها تلك لاتزال ترن في أذني..

    بكيت.ودعوت..

    راعني التفكير في فقدانها وانا البعيده..

    فكيف بالقريبين منها..

    كيف بمها وبقية اخواتها..

    بل كيف بوالدها..وانى له الان أن بعد كل هذا..

    كيف له الان وقد عذبها وهي ابنته..

    وعذبها في أحلى سني عمرها..

    وعذبها وهي تنتظر شريك حياتها..

    وعذبها وهي تزف كالمسروقه الى جلادها الذي ظنت الحرية بين يديه..

    وعذبها عندما عادت له كالطفل الشارد يبحث عن ضلال مؤى..

    وعذبها في مجموع حالاتها..

    كيف به الان بعد ان تلاشت من بين يديه..

    حتى قبل ان يعتذر لها

    أو يضمها اليه..

    او حتى ليقبلها..

    كيف بأخوانها الان ..

    والذين توقعت ان يكونوا سندا لها في حياتها

    كيف بهم وقد دفعوها الى حتفها ..

    وحملوها ثمن خطأ كانوا هم السبب الرئيس في إرتكابها له..

    كيف بزوجها وقد أستحق عقوبته التي أرادها الله له

    وأستمر عذابه أسبوعا كاملا في المشفى

    يتأرجح بين الحياة والموت

    حتى توفاه الله..

    ليلقى الله بما فعله في تلك التي حاربت الكل من أجله..

    وأئتمنه على ماتبقى من حياتها..

    توسمت به الصلاح والخير..

    وأعطته نفسها ليريحها من الهموم التي عاشتها سنينا عشر..

    ولكنه خان كل هذا..

    ولشيء يعلمه الله أعاشها بعذاب أستحالت معه الحياة...

    وأصبح المر الذي عشته سنينا طوالا مع اهلها

    أرحم من عيشتها معه..

    ولكن الله أختار..وأختار لهما النهاية..

    وفاضت روحها الى جوار ربها

    وتمت كلمة ربك..

    صدقا وعدلا.





    ××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××

    مر الان على وفاتها شهر وثلاثة أسابيع..

    أرجو من كل من قرأ قصتها

    وعاش معانتها والامها

    وتلمس روحها الرائعه رغم كل مأسيها الحاضرة.

    وعرف قدر الصعاب..والمشكلات التي لاتزال بعض الأسر تعاني منها..

    ارجوكم..ان تدعو لها بالمغفرة والرحمة..

    وأن يعفو عن من ظلمها..وعكر حياتها..وألمها..

    وهمسة

    لكل من يتبجح بحقوق المرأة

    من نساء ورجال

    ان يعرف حقا..ماهي الحقوق التي كانت لتعيش سهيله حياة أفضل

    فهي لم تطلب أن تكون وزيرة..ولاعضوة بالشورى,,ولا حتى بالمجلس البلدي,,

    لم تطلب ان تخرج مع الرجال..وأن تعاشرهم في المدارس والجامعات..ولم يكن منتهى امالها ان ترى نفسها تجالس الرجال في كل مكان حاسرة الوجه والجسد..

    لتعلن انها قد تحررت,,ولم تطلب أن تسوق السيارة لتتحقق كل مطالبها..ولم تطلب أن تنتخب أعضاء الغرفة التجاريه..

    ولم ولم ولم..

    لم تطلب كل هذا الهراء السابق,,

    ويا لسخرية الزمان..فقد كانت تتمتع بحرية في الخروج..والدخول..

    وكانت مرفهة ماديا..في عرف غيرها لم ينقصها اي شيء..

    كل ما يطالبون به من سخيفين وسخيفات لم يتعاملوا مع الواقع الحقيقي..

    لم تكن تريده..ولا تبتغيه..


    كل ماكانت تطالب به هو الاحترام..والتقدير..

    كل ماكنت تطالب به ان يحترم الرجال النساء..

    وأن يقدروهن.. وان يعاملوهن كنساء ذوات عقل ..

    وكإنسانات خلقهن الله حرات ..


    كانت تريد تطبيق ما امر الله به..

    تطبيق الدين.والشريعه

    كانت ملتزمة متدينة..كبقية أخواتها..

    تريد الحق الذي أمر الله به..وغيبة شرع العوائل ودين القبيلة..

    تريد ماعطله تحقير النساء من بعض الرجال وإهدار كرامتهن..

    في حق الإختيار وحق الرفض ..

    كانت تريد تطبيق الدين فعليا..

    لا كما ينادي من ينادي بأن خلاص المرأة في التخفف من الدين..

    هذا والله ماكانت تطلبه..


    فقط.


    الى كل اب قد تمر الايام وتقع قصتها بين يديه..

    والى كل أخ قد يقرأ كلماتي..

    وإلى كل زوج..يرى كل هذا..

    اتقو الله في النساء

    اتقوا الله في النساء..

    اتقو الله في النساء..

    فمانحن سوى أخوات..وزوجات..وبنات لكم..

    نرعاكم ونحبكم ونخاف عليكم أكثر والله من أنفسنا..

    فدعو لنا المجال كي نعبر ونتكلم

    واتركونا نختار مانريده..بدون ضغوط ..وبعدها ناقشونا بنقاش أساسه الحب والعطف والموده..

    وقوامة الاخوة وراوبط الدم..

    وعمادة الأحترام والتقدير..فماتزرعونه فينا..سيأتي نتاجه عاجلا أم أجلا..

    فما الطيب فينبت الطيب

    واما الخبيث..فلا يخرج الا نكدا..

    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

    فليرحمك الله يا سهيله..وليغفر لك ..

    ويجعل قبرك روضة من رياض الجنة,,

    و يدخلك الله فسيح جناته..وويسكنك بالفردوس الأعلى,,,

    إنني قد دعوت..

    ..فأمنوا..


    آميـــــــــــــــن.

    **************************************** *********

    حررت بقلم/عاشقة الجهاد(عصافير البحيرة)



    كل الشكر,,
  2. @rb_abha

    أسال الله العلي العظيم ان يتغمدها بواسع رحمته وان يعوضها عن شبابها وآلامها بالجنه وان يجعل ما عانته تخفيفاً لذنوبها

    قصة فعلاً حزينة ومؤثرة ولكن احب ان اذكر بقول الله تعالى
    {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ}
    اي في عناء وشدة

    ولكن نسأله تعالى ان يرزقنا واياها الراحة الأبدية في مستقر جنته حيث لا هم ولاحزن ولا الم

    اشكرك اختي عصافير وجزاك الله خير
  3. اميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
    رحمك الله يا سهيله واسكنك فسيح جناته.
    اه يا سهيله لم تذوقي طعم السعاده والراحه في بيت اهلك لم تختبري دفئ حضن الاب ولم تجدي حنان الزوج ولم تختبري شعور الامومه ولكن ابشري يا سهيله فما عند الله خير وابقى.
    عصافير البحيره القصه مريره ولكن احلى ما فيها انها واقعيه وانها ليست قصه سهيله فقط بل قصه الكثير من البنات وانا واحده منهن اعاني من ظلم اب قاس لا يرحم رفض كل من تقدم لخطبتي من ابن عم وابن خال وغريب وبعد الرفض تثور ثائرته يضربني ويهددني ويضرب امي المسكينه المريضه ويهددها بالطلاق ان فكرت يوما بالزواج ولا استطيع ان افهم السبب ... اه يا سهيله بكيت عليك وعلى نفسي لم نجن شيئا سوى اننا نريد الحلال نريد زوجا وبيتا واطفلا نريد ان نتخلص من الظلم وان نذوق طعم الحريه في بيت لا نخاف ان نضرب او نهان فيه لا نخاف ان نتكلم فيه لا نخاف ان نطالب بابسط حقوقنا فيه.
    ادعولي بان يرزقني الله بزوج صالح محب حنون عاجلا غير اجل وبان يهدي الله ابي ويوافق عليه

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.