شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

142
  1. @abgh_anbst

    صاحبة الموضوع
    بناااااااااااات أستسمحكم عذراً على التأخير الاتصال جااااااااااااااااااابلي المرض
    مرة يمسك مرة مايمسك يالله تكفوووووووون طبقوا اللي اقولكم والله اكتب وانا انتفض من بعض الكلمات أشياء نستهتر فيها وتكون عند الله عظيمة
  2. @abgh_anbst

    صاحبة الموضوع
    ابغى انبسط
    حتى تنتفعي بهذا الحديث تحتاجين إلــــــــــــــــــــــــــــــــى :. أ-قلب صادق خالي متجرد : نعم ..حتى لايذهب كلامنا هباء منثورا لاتتصوري انه بمجرد قرآءتك سيحصل النفع بل إن العبد قدلاينتفع بمواطن النفع بالرغم من وجوده فيها ،لمــــاذا ؟؟ …
    (*)المنــــــــــــــــــانة(*)

    المن من أعظم المعاصي المحبطة للعمل
    قال تعالى (ياأيها الذين آمنوا لاتبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى)
    وهوكبيرة من كبائر الذنوب..
    قال صلى الله عليه وسلم (ثلاثة لاينظر الله إليهم يوم القيامة :العاق لوالديه ,ومدمن الخمر,والمانَ عطاءه)

    فالمــُان :كأنه ينازع الله في ربوبيته,لأنه يعتقد نفسه معطي ,ويعتقد نفسه غني ومتفضل ومحسن
    والمــُان:ينازع الله في ألوهيته ,من جهة طلبه أن يتذلل له الناس,ويظلوا أسرى لإحسانه وجميله ومعروفه
    فالمـــُان:شخص لايقنع بنظر الله الى عمله,ولابد أن ينظر اليه الخلق وكل من طلب العوض من الناس ابطل معاوضته مع الله

    أفســــدت بالمن ماأسديت من عملٍ ***ليس الكريم اذا أسدى بمنان

    وأكبر مصيبة في المن حين يمن الإنسان بالفعل الواجب عليه مثل من الزوجة على زوجها ومن الأب والأم على أولادهم
    لأنها تمن بفعل هو من حقه عليها وهذا البر ليس بفضل منك عليه بل هو حق من حقوقه الواجبة عليك تجاهه

    أحيــاناً يكون المن باللسان ,وأحياناً بالقلب فقط بأن يشعر ان له فضل بقلبه دون أي كلمة ينطق بها لسانه
    وكأنها مشاعر مستقرة في قلبه .

    والله عزوجل ضرب مثلاً للمان عطاءه في سورة البقرة آيه246(أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل--)
    فالمن مثل الإعصار الذي أحرق البستان وثماره فكذلك المن يحرق مايقابله من العمل

    كيـــــف تدفع هذه المنة سواء كانت القلبية أو السانية؟؟
    1-أن تشهدي نعمة الله عليك أن يجعلك أن المحسنة والباذلة لهم
    2-أن تشكري الله على ان أجرى على يديك هذا العمل وهذا المعروف ليكتب لك الأجر,وكأنه رزق ساقه الله إليك
    3-أول ماتبدأ مشاعر "تعداد النعم"في قلبك وعقلك حاولي إخماد هذه المشاعر بأن تتذكري أن المخلص لاينتظر جزاء من أحد على إحسانه,بل المخلص يخشى من شكر الناس لئلا ينقص من شكر الله له
    فكلما زاد مدح الناس تراجع هو في نفسه ,لأنه يعلم انه مااستطاع أن يفعل ولا أن يعطي ولا أن يبذل الا بتوفيق الله وتيسيره وإعانته ..

    والمـــــن ضد الإخلاص:قال تعالى (إنما نطعمكم لوجه الله لانريد منكم جزاء ولاشكورا)
    وهناك من النساء من تقول (أن ماتقوله ليس بمن ولكن من باب التذكير حتى لاينسى معروفي وفضلي)

    -لو أن المرأة تركته وهي على يقين بأن(من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه)
    وهي على يقين بقوله تعالى (إن الله يدافع عن الذين آمنوا )فستعوض وترزق ويفتح الله لها طرقاً تجعله يتذكر إحسانها من غير أن تذكره بها...

    ولتعلمي أن ( الكفاية تأتي للعبد من الله على قدر يقينه)

    قال ابن الجوزي :"وليعلم الإنسان ان اعماله كلها يعلمها الخلق جملةًوإن لم يطلعوا عليها فالقلوب تشهد للصالح بالصلاح وإن لم يشاهد منه ذلك)

    بتعجيله وتصغيره وستره ,فإذا عجله هنأه,واذا صغره عظمه,وإذا ستره تممه)
    وقال (من أصلح سريرته فاح عبير فضله وعبقت القلوب بنشر طيبه)
    وهذه المسأله تحتاج الى يقين بهذه المفاهيم وهذه الوعود وحطي تحت يقين 100 خط
    ولتتذكري دائماً أن (من أصدق الناس من يعملون بصمت)


    وقـــــــــفة:.
    يروى عن ابن عباس رضي الله عنه :.أنه قال(:لايتم المعروف إلا بثلاث:
    مثلاً :أيحاناً تقابلين إنسانه وتقولين والله إرتاح لها قلبي وهي ماأسدت لك أي معروف فهذا القبول نعمة من الله لهذه الإنسانه فهو قبول من الله ألقاه بقلوب عباده)

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.