شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

146
  1. @ayn_alaadl

    اخي الفاضل الان اصبح الناس اكثر تفهما العلم انتشر في كل بقاع الارض الناس وصلوا القمر واكتشفوا ادويه لامراض ليس لها عددد وتستطيع ان تفتح النت وتاخذ فتاوي من اكبر علماء المسلمين نحن والله نحترم الكل ولكن يا اخي ايضا في شئ اسمه العقل نحن عندنا بلاد محتله و5 مليون شخص مهجرين في هذه النيا بذل ومخيمات وعذابات وتقولون تحريرها في علم الغيب طيب بالله عليك الان انت جالس مع اهلك في بيتك مرتاح ومبسوط وجاء جارك وطردك من بيتك وامك في مكان واخواتك وعائلتك في بلد اخر وقال لك احدهم معلش هو قوي ويمتلك سلاح وكل الدنيا حاولت تقنعك انه انت ضعيف وليس لك حيله هل تسكت وتترك اهلك هكذا هذا مثل بسيط اخي الرجاء الاجابه وشكراا
  2. @truth_only

    اتفق معاك في هذه الجملة
    أن الجهاد بالسيف متعذّر في العصر الحاضر
    واختلف معاك في حقيقة الاسباب...قال عز وجل
    (ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين)

    (التوبة: 64)
  3. طيب
    اجب عن مخالفتك للاجماع الذي حكاه ابن تيمية وغيره
    وانت تشترط شروطا في جهاد الدفع
    من قالها قبلك؟
    واذا وجد كيف يخالف الاجماع؟
    وهل اكبر ابن تيمية او ابن عثيمين رحمهما الله
    وهل الخلاف يمكن الجهاد الان او لايمكن مسألة اجتهادية كما وجد من اهل العلم من يفتي
    بوجوبه في العراق وفلسطين وافغانستان ام مسألة اصلية لا يجوز الخلاف فيها
    واذا كانت اجتهادية لماذا تنكر على الاخرين؟
    ودع عنك الارهاب الفكري تخالفون ابن عثيمين وووووو
    فأنت تخالف الاجماع الذي ذكره ابن تيمية
    وشكريا على قولة ام مصلح
  4. حتى فقط تعرفوا ازدواجية المعايير عند البعض ارجعوا بالذاكرة أيام حرب تحرير الكويت، وكيف استنفرت الدول العربية والإسلامية وأرسلت قوات وكان ((جهادا)) وتعاوناً على البر والتقوى وكان وكان، وكله تحت راية أمريكا هي التي كانت تقود الحرب ومن يقل غير هذا فإنما يخدع نفسه.

    ما كنا نسمع بالشروط والتعقيدات التي يتكلمون عنها الآن: الراية و القدرة و و و.

    وأيام الاحتلال السوفييتي لأفغانستان، الكل كان يهلل ويبارك لذاك الجهاد وما تكلموا عن الراية والقدرة، لمَ؟ ما الذي تغير؟ الذي تغير فقط هو العدو المُحارب، إذا كان العدو المحارب أمريكا أو أحد أعوانها فالمسألة فيها نظر.

    ارجعوا لكلام علماء السلف حول التفريق بين جهاد الطلب وجهاد الدفع، جهاد الدفع ليس له شروط لأنه دفع صائل. لو أتى صائل ودخل بيتك يريد هتك ستر أهلك وقتلك هل ستقول أنا عاجر عن الدفاع ولا يوجد راية. ورحم الله ابن تيمية عندما قال: وليس هناك أوجب بعد الإيمان من دفع الصائل.

    كتبت الرد السابق لمن يعقل، ولا أريد الدخول في نقاشات عقيمة لأن إيضاح الواضحات من المعضلات، ووالله إن العاقل الباحث عن الحق لو أعمل عقله قليلاً لوجد المسألة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار فكيف وقد بين العلماء هذه المسألة أيما بيان.

    أنصحكم بالرجوع لمجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية، المجلد 28 ص 410، اقرأوا ما كتب وقارنوه بوضعنا الحالي وستعلمون قول العلماء الراسخين في العلم حقاً وصدقاً.

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.