كان الصحابة رضوان الله عليهم يعذبون بمكة أشد العذاب ،
وقـُـتلتْ سمية رضي الله عنها بحربةٍ من يد كافر ،
وذاق عمار بن ياسر رضي الله عنه أشدَّ العذاب ،
فالمـُـعـْـتـَـدى عليهم ( = صحابة الرسول رضوان الله عليهم ) أكرم خلق الله بعد الأنبياء ..
والمطـَّـلع على حالهم ( = رسول الله صلى الله علهي وسلم ) أغير خلق الله على دينه وأرحم أمته بأمته ..
ومع هذا لم يزد على قوله :
" صبراً آل ياسر ؛ فإن موعدكم الجنة "
لماذا يا ترى ؟
لأنه كان في ضعف ..
أوليستْ لنا فيه أسوة ؟
أم أن حبه صلى الله عليه وسلم لا يتجلى إلا في مقاطعة الدنمارك !
مع تضييع سنته الواضحة !
بعيداً عن الجدل ..
وبعيداً عن العاطفة ..
تاملوا هذا الحدث العجيب من سيرة الحبيب صلى الله عليه وسلم ..
عندما أعلنها مدوية: الجهاد متعذر في العصر الحاضر
متابعة النقاش، صفحة 21