شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

356
  1. @dloaah_klmty_msmoaah

    وش تنتظرين؟؟
    يقتلك؟!
    هذا مو صاحي وأنتي وطيتي نفسك له بشكل مهين
    وش حادك روحي للشيخ واطلبي فسخ العقد
    ولاتنتظرينه ينصلح!!
    الله يعينك
  2. @shmokh_tybh

    مااقول غير الله يسامحك الوضع كان من البدايه واضح بس انتي الي كملتي فيه وتحملتي وش بنقولك بالله صدقيني هذا انتي الي سويتيه بنفسك مو هو مافي وحده تتحمل كل البلاوي ذي وتقول اصبر يمكن تتعدل الجواب باين من عنوانه
    الله يفرج همك وهم كل وحده تقول لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
  3. @gsd_bla_roh

    صاحبة الموضوع
    يا الله

    رديت أقرا الكلام اللي كتبته

    وقعدت اصيح دم

    كيف رضيتها على نفسي؟؟

    والله مستغربة من نفسي

    الله ياخذ لي حقي من هالظالم يا رب

    حسبي الله ونعم الوكيل

    حسبي الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم

    دعواتكم يا بنات ربي يفرجها والقاضي يحكم لصالحي ويأمن نفقة عيالي وسكن وخدامة لهم
  4. @smayly_fys

    ياختي انتي رفعتي الموضوع من بعد سنتين من كتابتك له وعادك مع هالإنسان أقصد هالحيوان؟؟ وربي الحيوان أشرف وأرحم منه ياختي وش ذا اللي انتي تقولينه؟؟ بصراحة انتي اللي مب صاحية واسمحي لي اكلمك بهالطريقة من حرقة قلبي والله انك انتي اللي حرقتي لي قلبي وربي قاعدة أقرأ موضوعك وقمت أرجف من القهر والنرفزة ، يعني الحمدلله كلنا عيال ناس ومتربين أحسن تربية بس بوقت الإهانة نتحول على طول لوحوش كاسرة ولا نسمح لأي أحد يتطاول علينا لا ياختي الله يهديك هذا اللي انتي فيه ضعف شخصية ولا تبرريه بأي شي ثاني و انتي الغلطانة صراحة وهالسافل الواحد حتى مايناظر في خلقته والطلاق حلال مليون مرة في حالتك بدون أي ندم أو حسافة على فرقاه.. يارب يسلط عليه من هو أقوى منه ويمرمطه أخر مرمطة ويمسح فيه الأرض ويعرفه ان الله حق.. لا بارك الله في حياة فيها مثل هالخسيس الله لايوفقه على اللي سواه فيك.. الحين اختي انتي ماقلتي لنا وش سويتي اخاف انك لازلتي معاه من سنتين الى الآن ولا تطلقتي؟؟ بصراحة اذا بعدك معاه اسمحي لي انتي تستاهلين اللي يجيك ولا تقولين لي عشان عيالي ولا الناس حريقة تحرق العيال والناس اذا حياتي قاعدة تتآكل وتتناقص بسبب فعايل انسان مستهتر شكاك مافيه من كلمة رجولة غير الإسم.. ما اقول الا الله يقوي شخصيتك وينصرك عليه..

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.