تخصيصه بتبليغ صلاة من صلى عليه و سلم من الأنام
، عن أبي هريرة رضي الله عنه ـ أن رسول الله قال : ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام .
وفي رواية : فإن أحداً لا يصلي علي إلا عرضت صلاته علي حين يفرغ منها
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِي شَيْبَة. حَدَّثَنَا الحسين بْن علي، عَن عَبْدُ الرحمن بْن يزيد بْن جابر، عَن أبي الأشعث الصنعاني، عَن أوس بْن أوس؛ قَالَ: - قال رَسُول اللَّهِ : ((إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة. فيه خلق آدم. وفيه النفخة. وفيه الصعقة. فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي،)) فقال رجل: يا رسول الله! كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت؟ يعني بليت. قال :((إن اللَّه حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء)).
وعن الحسن بن علي : إذا دخلت المسجد فسلم على النبي فإن رسول الله قال : لا تتخذوا بيتي عيداً ، ولا تتخذوا بيوتكم قبوراً ، وصلوا علي حيث كنتم ، فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم .
فضل الصلاة على سيد الخلق والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
متابعة النقاش، صفحة 2