- يطلب إمام المسجد صديق مهنا أن يهتم بحياته ولا يركز على عائلة ياسمين، فيما تذهب هيا إلى ياسمين لتخبرها بموافقتها على الزواج من سلطان وشعورها بكره لطيفة لها وعدم موافقتها على الزواج، وتعود هيا إلى مهنا لتحكي له عما حدث بينهما من حوار. تستمر الخلافات بين لطيفة ومهنا لعدم شعورها باهتمامه وحبها الزائد للمال وأنانيتها المفرطة، بينما تتشاجر ياسمين مع جدها لأنه يرفض أن تذهب لمباركة هيا ولكنه يوافق ويتوعد لابنها جاسم بالعقاب لعدم طاعته له. يقوم طلال بالشروع في بناء فندق جديد لتجهيزه في موسم الصيف ويعلم بزواج هيا مرة أخرى ويشعر بالوحدة خاصة بعد سفر بنة في حين تتشاجر لطيفة مع أخيها لأنه يريد تأثيث بعض الغرف من جديد، فيما تطلب ياسمين من أحد الأطباء إحضار علاج لجدها لمرضه الشديد وخوفها عليه. يتم زفاف هيا وسلطان التي تشعر بالسعادة بعد المعاناة التي واجهتها في زواجها الأول من طلال الذي ينصحه صديقه بالزواج مرة أخرى حتى لا يشعر بالوحدة. يطلب مهنا من أبو طالب أن تحضر أم طالب للوقوف بجوار زوجته لطيفة أثناء ولادتها فيما يطلب سلطان من زوجته هيا أن تسافر معه ليأخذ الماجستير والدكتوراه. يفكر مهنا في السفر لشعوره بالعذاب لقربه من ياسمين وعدم رغبته في ظلم زوجته التي تعامل أم طالب بأسلوب سيئ، وتتشاجر مع مهنا لقرار السفر حتى لا تضيع مال كثير في السفر، فيما تحزن ياسمين لقرار سفر هيا وأخيها مهنا معها. يقوم مهنا بتسمية ابنه بجاسم لحبه لابن ياسمين رغم عدم موافقة لطيفة على هذا الاسم، ويخبرها بعدم صلاحيتهما كأزواج، فيما تحاول أم طالب أن تجعله يتراجع من هذا القرار، لكنه يصر عليه وتوافق لطيفة على قراره لاهتمامها بالمال فقط
- يتشاجر مهنا مع زوجته أمام ابنه لعدم اهتمامها بشؤون المنزل، فيما يستقبل طلال ابنته بنة بعد عودتها من لبنان، بينما يتحدث جاسم مع صديقه للاتفاق على السفر بعد انتهاء امتحانات الثانوية.
تفكر بنة بزيارة منزل خالها مهنا وياسمين وجاسم لترى التغيير بعد غيابها سنوات عديدة، ويطلب طلال من صديقه حسن أن يدعو أبناءه للتعرف على بنة ويذهب لمقابلة عشيقته سارة، بينما تزدهر أعمال مهنا ويبني مكتبا للخدمات الخاص به.
يعرض أبو طالب على ياسمين أن تحضر زوجته للبقاء فترة معها لظروف سفره لمدة طويلة وتخبرها ياسمين بسفر ابنها جاسم إلى كندا لإكمال دراسته في الطب فيما تتحدث لطيفة بأسلوب سيئ مع بنة ويتشاجرا معا وتتركها فتدخل لطيفة إلى مكتب زوجها وتكتشف الخطابات القديمة التي أرسلتها له ياسمين فتتشاجر مع مهنا لكنه يرفض كلامها السيئ عن ياسمين.
يذهب مهنا إلى المستشفى عند ياسمين ليخبرها بمعرفة لطيفة بأمر علاقتهما بالماضي فيما تذهب لطيفة إلى إمام المسجد لتستشيره فيما حدث فيحاول إقناعها بالصلح مع مهنا.
يرفض طلال ذهاب بنة إلى الشركة بسبب العادات والتقاليد ولكنها تحاول إقناعه بالعمل في المصنع والشركة فيما تعود ياسمين إلى المنزل لتشكي أحزانها إلى أم طالب في الوقت نفسه الذي يشكي مهنا لصديقه إمام المسجد عن كره ابنه جاسم له.
تطلب لطيفة من مهنا أن يكتب لها المنزل باسمها لضمان مستقبلها لكنه يرفض فتهدده بإعطاء الخطابات إلى جاسم ابن ياسمين فيبحث عن الخطابات ليكتشف وجودها مع لطيفة، بينما تذهب بنة لزيارة ياسمين وجاسم فترحب بها ياسمين وتدعو بنة جاسم للغداء في منزلهم.
يطلب مهنا من زوجته تجهيز حقيبتها والخروج من المنزل إلى منزل أخيها ويقرر إرسال ورقة طلاقها في اليوم التالي
- تحاول ياسمين أن تقنع ابنها بالذهاب إلى منزل "بنة" في حين تبارك سارة وطلال لزواج ابن حسن، ويطلب طلال منه الإسراع في إحضار أهله للتعرف على "بنة" التي تحاول التودد لجاسم بكل الطرق، فيسأل جاسم عن أرضه الموجودة في السعودية مما يسبب صدمة لطلال.
تتشاجر لطيفة مع ياسمين في عملها أمام الجميع وتتهمها بالسبب في طلاقها من مهنا وترمي الرسائل في وجهها فتعود إلى منزلها لتبكي وتشكي لأم طالب وتقوم بتمزيق الرسائل حتى لا يقرأها ابنها جاسم.
يخبر مهنا سلطان -أخو لطيفة- بما حدث فيقرر العودة إلى ديارهم لمحاولة فهم الموقف ويشعر مهنا بالراحة بعد طلاقه من لطيفة، ويحذره صديقه إمام المسجد أن يقوم سلطان بترك أخته بسببه فيما تحلم ياسمين بأن تتزوج "بنة" من جاسم.
تطلب سارة من طلال الإسراع في إخبار ابنته "بنة" بقرار زواجه منها فيخبر "بنة" بقراره فترفض الفكرة وتتشاجر معه، فيما يذهب إمام المسجد مع مهنا للتفاهم مع لطيفة التي تطلب من مهنا مرتب شهري كبير وسيارة ومنزل ليظهر حبها للمال فيرفض ذلك ويقررا الانتظار لعودة سلطان من السفر.
يواجه طلال صعوبة في التعامل مع ابنته "بنة" لأسلوبها الصعب ويطلب منها العودة إلى المنزل وعدم القدوم إلى الشركة مرة أخرى، فيما تظهر نتيجة جاسم فيذهب إلى صديقه محمد للاحتفال بنجاحه دون أن ينتظر تهنئة والدته، ويهني مهنا جاسم بنجاحه ولكن جاسم يتحدث معه بأسلوب سيء فتتشاجر معه أم طالب لأسلوبه السيئ.
تصل الأخبار إلى طلال وجميع من بالشركة خبر وفاة أهل حسن جميعا في حادث سيارة، فيحاول طلال مساعدته للخروج من الأزمة ويقوم الجميع بتقديم واجب العزاء لحسن الذي يتهم طلال بأنه السبب وراء كل ذلك فيعود إلى المنزل مهموما
- يبارك جميع من في المستشفى ياسمين لنجاح ولدها في دراسته، وتقرر التجهيز لحفلة ودعوة زملائها بالمستشفى، وتحاول أم طالب إقناع ياسمين بالموافقة على مهنا؛ لأن ابنها سيسافر وجدها لا يحتاج إليها بعد الآن، وتذهب إلى مهنا لتتحدث معه في موضوع زواجه من ياسمين، وتطلب منه إخبار جاسم بذلك.
يجلس طلال مع فراس مدير شركاته لمتابعة أمور العمل، ويطلب منه طلال السفر مع حسن إلى العمرة ونفقاته على حساب الشركة، حتى يساعده على الخروج من الأزمة، فيما تحلم ياسمين بأن يتزوج ابنها من بنة.
تطلب لطفية من أخيها الإسراع في التحدث مع مهنا، ويطمئن سلطان زوجته هيا بعدم الجمع بين موقف مهنا وعلاقته بها، فيما يعود جاسم إلى ياسمين ويشكو لها من تصرف بنة أمام فراس مدير الشركة وجرأتها في الحديث معه.
يرفض حسن الذهاب إلى عمرة من مال طلال؛ لأنه حرام، ويشعر بأن الله عاقبه بوفاة زوجته وأطفاله، ويجلس مع مهنا والملا إمام المسجد ليعاني من فقدان أهله.
يذهب سلطان إلى مهنا الذي يعتذر له عما حدث، ويحكي له عن عادات لطفية السيئة، فيما تواجه هيا صعوبة في التعامل مع لطفية التي تتهمها بالاتفاق مع أخيها عليها، فتخبر هيا زوجها سلطان بسبب طلاق لطفية ومهنا، فيواجه أخته بأفعالها السيئة وإهمالها لمنزلها.
تسافر ياسمين مع ابنها وأم طالب إلى البحر عند منزل أبو طالب، في الوقت نفسه الذي يعرض طلال الزواج من سارة، ولكنها تتشاجر معه لأنه يرغب في الزواج سرا، ويتشاجر طلال مع حسن ويطلب منه نسيان اسمه وعلاقته به، ويفكر حسن في إخبار ياسمين بالماضي، والذهاب إلى المحكمة والاعتراف بشهادته الزور
قصة تمثل واقع التضحية
متابعة النقاش، صفحة 2