شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

121
  1. @aafraaa123

    راااااااااااااااااااااااااائعه ذكرتيني بايام المدرسه
    بس والله كانك تتكلمي عن مديرتنا تخوف وانت قمة في النعومة ياحياتي لاتكون المدرسه ال 96ب في جده لان مديرتهم نفس الشيء
  2. @sr_albhar

    روعة لكن تذكرت ذكرياتي المؤلمة في الابتدائي وتفضيل بنات وقرايب المدرسات وبنت المديرة والظلم والاستفزاز والله حرام حرام يمسكون الابتدائي ناس بهذا الشكل عينوا اهل الكليات للابتدائي لانهم بنات وحنونات وعندهم خبرة بطرق التدريس وعلم النفس فعلا حسيت بالنقص رغم اني متميزة لكن كنت احس بالتجاهل ونظراتهم التي توحي الكثير لكن كانت انطلقتي من المتوسطة وفعلا لقيت نفسي { الابنتدائي الاساس وياخسارة }<<<<<<<<<<< اسفة مقهورة والكلام جاء على الجرح ولو اصبحت معلمة بعطيهم الحنان والاهتمام قبل الدرس والدراسة ومنيتي امسك الابتدائي ..
  3. صاحبة الموضوع



    (4)
    اتهموها في شرفها .. ثم حاسبوني أنا ؟!




    يا سبحان الله ..
    استيقظت قبل قليل وكانت أحلامي كلها في فناء مدرستي المتوسطة الأعجب من كل هذا أني رأيت أستاذتي/ نوال وضممتها بشوق لا منتهى له وشكوت لها قسوة أيامي ! .. وهي تربت على كتفي بحنان مازلت حتى الآن أذوق طعمه ..
    الأيام الحلوة معدودة بعكس الكفاح المديد في الحياة !
    مدرستي الثانوية ألذ وأروع من مدرستي المتوسطة .. واجهت فيها معترك الحياة بصورة مصغرة لما سأواجهه في مستقبل أيامي ..
    كنت في فصل أوسع من فصلي في المرحلة المتوسطة وكثرة الطالبات فيها أضافت لحياتي مواقف أكثر ..
    صادقت إحدى الزميلات في الفصل وأصدقتها كلامي ومشاعري .. هذه الفتاة اسمها/ رغد ..
    جالستها أياماً كثيرة وكنت أحكي لها عن إعجابي ومحبتي لإحدى معلمات المدرسة واسمها/ منيرة ..
    اكتشفت لاحقا أن الأستاذة منيرة هي من قرابتي البعيدة وطرت فرحا لقربي لها مشاعرا ونسباً ..
    كانت الأستاذة تحب الحديث معي وتشاركني بعض اهتماماتي .. وأحكي كل هذا لصديقتي رغد التي هي أيضا تفضل الأستاذة منيرة على سائر أستاذات المدرسة لكنها لا تتلقى الحظوة التي أتلقاها من معلمتي منيرة ..
    كنت أحكي لها بعض الحكايات ومن ضمنها صلة قرابتي بالأستاذة منيرة فكنت أقول :
    - أستاذة منيرة أخت زوجة عمي عبد الحميد ، يعني تجلس مع صالح وسالم وحمد لأنها خالتهم !
    نظرات زميلتي رغد بعد سماعها لكلامي هذا لم أفهمها .. لكن مضت الأيام وأنا لم أشعر بما تحيكه لي هذه الخائنة ..
    كنت في المنزل وأنا في أعمق حالات نوم ، فجأة سمعت صراخاً عالياً في الغرفة ...
    إنه صوت والدتي وحولها عيون أخوتي المليئة بالشرر !! ترى ما الحكاية؟!! ..
    انتزعت جسدي انتزاعا من الفراش و حاولت ضبطت نفسي بعد الانتقال المفاجئ من الحلم إلى اليقظة ثم سمعتها تقول :
    - شهد ما الذي تنشرينه في المدرسة حسبي الله ونعم الوكيل ..
    حاولت أن أستفهم من كلامها شيئا لكن اتهامها مبطّن بجرم لا أقوى عن رده !
    تابعت والدتي كلامها قائلة :
    - الأخت منيرة معلمتكم اتصلت علي قبل قليل تشكوك بأنك تتهمينها في شرفها وتقولين أنها تجلس مع مختلف الشباب وقد كنت تسمينهم أيضا .. وذكرت لي أن أحدهم اسمه صالح !! .. من هو صالح يا شهد ؟!!! ...
    من سوء الحظ أن الحديث الذي دار بيني وبين رغد في المدرسة عن أبناء أخت المعلمة منيرة قد نسيته تماما ، إذ قد مضى عليه ثمانية أشهر! .. تخيلتم !
    حاولت أن أحلف .. أن أبرر كلامي .. أن أقنعهم .. لكن لا مجال .. فأي اتهام يوجه إلي فالناس لا يكذبون .. أنا التي أكذب فقط !
    وهذه دعوة لكم أيها الناس .. فقلب أسرتي مفتوح لأن تتهموني بما شئتم من الاتهامات ..
    قولوا أني سافرت لجزر الواق واق وعدت بعد ساعات سيصدقونكم بلا إثباتات فلا تخشوا شيئا !
    المذهل في موضوعي أن الأمر قد تفاقم والشكوى تضخّمت وأنا أتفرّج ..
    ذهبت لأستاذتي منيرة .. أرجوها أن تخبرني من التي أخبرتك أني قلت هذا فرفضت أن تكلمني تمام الرفض ..
    كنت أقول لها : هل تتوقعين أن أقول ذلك عنك ؟!!
    فتشيح بوجهها عني ..
    وإذا بالمفاجأة أنها استدعت أمي للمدرسة !!!! .. ههههه شيء أكثر ما يثيره هو القهقهة !
    سمعت والدتي تقول للمعلمة منيرة بامتنان عميق :
    - أشكرك جدا على تفهمك هذه المشكلة .. أعلم أن لو أحداً غيرك صارت له هذه المشكلة لفعل الأفاعيل !
    كنت أفكر .. يفعل مثل ماذا مثلا ؟!!
    فتتابع والدتي المصونة موجهة كلامها لي :
    - هل تعلمين يا شهد أن الكلام الذي تنشرينه لو كان من غير الأخت منيرة لوصل إلى المحاكم !!!
    كنت أقف أمام الوالدة والمعلمة بذهول منقطع النظير من الأحداث العاصفة المفاجئة ..
    طبعا كنت خالية من الحجج والبراهين .. كيف أثبت لهم أن الكلام الذي وصلهم كاذبا .. فالقاعدة أن المثبت مقدم على النافي !!
    المهم أن أحداث هذا الموقف الغبي جدا سأختصرها لأني لا أحب تذكر تفاصيلها ..
    علمت بعدها أن صاحبة الاتهام هي صديقتي الصدوق رغد !!! ..
    حاولت بعدها شرح القصة لمعلمتي منيرة لكنها رفضت تصديقي ..
    فحمدت الله على أن كشف الوجه الآخر لرغد .. والغباء المتوقد من معلمتي منيرة ..
    والأروع جدا أن فصلي قد وقف معي في المحنة .. والله أتذكر كيف أن الطالبات لا يكلمون رغد .. ولا يطيقونها ..
    من المواقف التي أتذكرها كانت بيدي أقصوصة قصيرة أقرأها وكانت تمر بين أيدي طالبات الفصل فلما وصلت لرغد ..
    سمعت صرخة في إحدى الطالبات تقول : أتركي القصة هذه لشهد .. استأذنيها أولا ..
    ثم تسحب ما بيد رغد بقسوة ! ..
    كم أحبكن يا طالبات فصلي الرائع .. أعلم أن الموقف قد أثر على حياتي الدراسية ..
    فكانت أسوأ شهادة استلمتها هي شهادة تلك المرحلة التي حدث فيها الموقف ..
    وأن ثقة أهلي بي اهتزت أكثر اهتزازا من قبل .. وإلا فهي مهتزّة وخالصة ...
    بعد ذلك انتقلت لمدرسة ثانوية أخرى بعد إلحاح شديد مني لأسرتي .. فما عدت أطيق رؤية وجه رغد ولا وجه المعلمة منيرة ..
    فلما ذهبت لأفضل مدرسة في منطقتي استقبلتني مديرة المدرسة بحفاوة لا نظير لها !
    أتعلمون لماذا ؟!! .. لأنها تسمع عني أني أخدم المدرسة بوظيفة موظفتين .. وشر البلية ما يضحك ..
    قبلتني رغم الازدحام الشديد في هذه المدرسة .. لم أستمتع في المدرسة كثيراً .. وكنت فعلا أقدم لهم كل خدماتي .. وكرموني كثيرا ونشروا اسمي في الجرائد يوما .. والعجيب في الموضوع أن مدرستي التي انتقلت منها كنت على تواصل معها !!
    يتصلون علي يطلبون مني الخدمة وكأنهم قد عقموا من توظيف أيادي طالباتهم .. لكني خدمتهم احتراما لذوق المعلمة التي كانت تطلب مني .. وما زالت هذه المعلمة متواصلة معي حتى هذه اللحظة تتواصل تواصلا ً أخوياً فقط أي بلا خدمات .. فهي معلمة راقية ورائعة جدا ..
    أحداث مرحلتي الثانوية كثيرة جدا .. فكلما تذكرت حدثا أتذكر الآخر بعده .. لكن حتى لا أثقل عليكم سأكتفي بما كتبت ..
    وسأعود لأذكر لكم قصة أول خاطب لي شاب مميز جداً وكيف كانت أحداث الخطبة مضحكة ..
    حتى لا أحرق عليكم أحداثها .. راحة قليلة ثم أعود ..

    أختكم/ روح محلقة .

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.