شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

116
  1. جزاك الله خيرا اختي
    فعلا كلامك جدا موزون وعن تجربة هم الرجال هكذا فعلا سبحان الله

    لكن لو طبقنا أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم كان وصلنا لهذه النتيجة بأنفسنا بدون أن نقع في الخطأ
    فقد قال صلى الله عليه وسلم:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت"

    وقال صلى الله عليه وسلم :""لا تباشر المرأة المرأة فتنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها" وهذا دليل على كلامك بأن المرأة يجب بأن لاتصف امرأة عند زوجها

    وقال تعالى:" ولايغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه"
    وقال صلى الله عليه وسلم :"إن الله كره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال" وقال أيضا:" كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ماسمع"

    وهذا الأدلة على أنه يجب أن لانذكر قصص أقاربنا وأصدقائنا والأمور التي أصابتهم وكل مايقال لنا

    وقال تعالى:"الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم"
    وقال تعالى :"وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا"
    وقال تعالى:"وآتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا"

    وهذا كله دليل على أن الرجل يجب عليه نفقة امرأته ولايحل له أخذ مال امرأته إلا عن طيب نفس منها

    وقال صلى الله عليه وسلم: (( إن الله يحب معالي الأمور ويكره سفاسفها )) ونحن بفطرتنا نحب الثرثرة ونتحدث في سفاسف الأمور سبحان الله كلام الله ورسوله لايأتي إلا بخير لمن اتبعه

    وحتى لوأننا نحتسب الأجر في شغل المنزل ونعتبره جهادا في سبيل الله لما تذمرنا ولما شكينا لكن النفس الأمارة بالسوء تنسينا الأجر وتبدأ بالشكوى

    وأذكر لكن قصة وافدة النساء أسماء بنت عبيد الأنصاري تقول للرسول صلى الله عليه وسلم: (أنا وافدة النساء إليك إن الله عزوجل بعثك إلى الرجل والنساء كافة

    فآمنا بك وبإلهك، وإنا معشر النساء محصورات مقصورات قواعد بيوتكم

    ومقضى شهواتكم وحاملات أولادكم، وإنكم معشر الرجال فضلتم علينا بالجمع

    والجماعات وعيادة المرضى وشهود الجنائز والحج بعد الحج، وأفضل من ذلك

    الجهاد في سبيل الله عز وجل، وإن الرجل منكم إذا خرج حاجا أو مجاهدا حفظنا

    لكم أموالكم وغزلنا أثوابكم، وربينا لكم أولادكم أفلا نشارككم في هذا الأجر؟.

    وما انتهت أسماء من حديثها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

    حتى التفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه ثم قال: (هل سمعتم بمقالة

    امرأة أحسن من سائلة في أمر دينها من هذه؟).

    فقالوا بلى يا رسول الله.

    فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام: (انصرفي يا أسماء، واعلمي من وراءك

    من النساء أن حسن تبعل إحداكن لزوجها وطلبها لمرضاته، واتباعها لموافقته

    يعدل كل ما ذكرت للرجال).

    فانصرفت أسماء وهي تهلل وتكبر استبشارا بما قال صلى الله عليه وسلم


    فلم يعد لدينا عذر يا أخواتي حتى نتذمر ونشتكي إن كنا نريد الله والدار الآخرة


    خلاصة كلامي بارك الله فيك وفي كل الأخوات اجعلن ماتتلفظن به من أقوال يكون في مرضاة الله ورسوله والله سبحانه سيضع حبكن في قلوب أزواجكن
    لأنكن حرصتن على رضا الله ومن رضي الله عنه أرضى عنه الناس
    لكن إذا كان همنا رضا الزوج فلن يرضى لأن الناس لايرضون عن الإنسان مهما فعل سيرضى قليلا ثم يسخط أما إذا كان الهم هو رضى الله فمادام الله راض فلا يهمك أحد إلا من رضاه من رضا الله

    لأن سخط الزوج عليك هو من عاجل عقوبات الله لك على عدم حفظ لسانك ألم يقول أحد السلف : "إنني لأنكر أخلاق الناس معي بسبب المعاصي" وقال بعضهم: ما فعلت معصية إلا تغير الناس لي، وهذا أمر واقع، وأنت بإمكانك أن تجرب علاقتك مع الناس، وتسهيل أعمالك ومراجعاتك، فإنها لا تسهل إلا بطاعة الله،

    فاشغلن هذا اللسان بذكر الله وماطاب من الحديث حتى لايكون علينا وبالا في الدنيا قبل الآخرة ياأخوات بارك الله فيكن

    أسأل الله أن يرزقنا كلمة الإخلاص في الرضا والغضب ويعيننا على حفظ ألسنتنا

    وجزاك الله عنا كل خير
    على نصائحك الثمينة وآسفة على الإطالة
  2. كلامك صح والانسان يستفيد من تجارب الاخرين اذا كان حكيم بس للاسف كثيرمنا مايتعلم الامن التجربه نفسها
  3. يقال ان للحكمه 10 اجزاء,,
    تسعه منها في الصمت:35:
    مافي احسن من الصمت او على الاقل الكلام بتعقل,,وعدم الاندفاع
    سلمتي يالغلا..

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.