بالأعالي تحلق روحي ويعمل خيالي....فكيف أواجه
واقعاً أراده الله لي.. هل أعترض وأسخط... هل أنوح
على ماضي قد رحل...أم أرضى وأقتنع
وأحلق بخيالي بعيداً لأعيش بخير وسعادة...
الكلمة الأخيرة تنتظركِ هنا*** فحلقي بها (ج/2)
متابعة النقاش، صفحة 111