شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

63
  1. @lyaly_48

    من قال ان لازم الكبيره تتزوج قبل اللي اصغر منها اذا هي ماتبي وتردد كثير وش ذنب اللي بعدها

    وبعدين والله رااعي الدين والخلق افضل من غيره

    تصدقين تعجبت من سبب رفضها بالرغم من انها متدينه

    الله يصلح حالها ويهديها ويهدي الكل ويوفقكم ...
  2. @misss_mee

    أختي أتوقع

    إنو لو أنعرض الموضوع على والدك من قبل أمك إنو ممكن وحدة من البنات تتزوج قبل الكبيرة

    ما رح يعترض

    يعني أعرضو عليها الموضوع وهيا تعرضو ع اختكم الكبيرة

    ولو هيا بجد تحبك وتتمنالك الخير رح ترضى

    صح فيها كسرة نفس بسيطة بس أتوقع أختي اتمنالها كل الخير حتى ولو تتزوج قبلي

    غير كدا


    أدعي ربك دايمن وأستخيري وصلي

    وربي ييسرلك ويسرلأختك كل الخير ياااارب

    ويرزقكم جميعن بالأزواج الصالحين
  3. @tot_22_1

    للاسف اختى مثل ماقالو البنات اختك مافكرت في مصلحتكم
    بالاخص انها عارفة ان عادات اهلكم مايزوجون الصغيرة قبل الكبيرة
    ياقلبي العمر يركض ركض وحرام يضيع مستقبلكم علشانة
    اعجبني تفكيرك في كونك رح تكلمي امك
    كلمي امك وتوكلى على الله
    وقولي لها قربنا من الثلااثين معنها الخطاب يمكن مايطقون االباب
    واختي ماتبي تتزوج خلونا نتزوج ويمكن هي تشوفنا تزوجنا وتغير فكرتا عن الزواج
    اما نبقى احنا الخمسة بدون زواج هذا ظلم

    واسال الله مالك الملك وقاضي الحاجات والكربات
    ا يقضي حاجتك انتي واخواتك ويمن عليكم بواسع فضلة ويرزقكم الازواج الصالحين
    اللهم امين
  4. @sly_aal_alnby_2

    الله يحقق لك مراك يارب
    ويسخرلك ولاخواتك وجميع بنات المسلمين بالازواج الصالحين الاتقياء ياعرب عاجل غير اجل


    صلي الوتر+واكثري من الاستغفار ربنا كريم

    وعن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تفتح أبواب السماء نصف الليل فينادي مناد: هل من داع فيُستجاب له، هل من سائل فيُعطى، هل من مكروب فيفرج عنه، فلا يبقى مسلم يدعو بدعوة إلا استجاب الله تعالى له، إلا زانية تسعى بفرجها، أو عشاراً" (رواه الترمذي وحسَّنه).

    فيا ذات الحاجةها هو الله جلَّ وعلا ينزل إلى السماء الدنيا كل ليلة.. يقترب منا.. ويعرض علينا رحمته واستجابته.. وعطفه ومودته.. وينادينا نداء حنوناً مشفقاً: هل من مكروب فيفرج عنه.. فأين نحن من هذا العرض السخي!



    قم أيها المكروب.. في ثلث الليل الأخير.. وقول: لبيك وسعديك.. أنا يا مولاي المكروب وفرجك دوائي.. وأنا المهموم وكشفك سنائي.. وأنا الفقير وعطاؤك غنائي.. وأنا الموجوع وشفاؤك رجائي..
    قم.. وأحسن الوضوء.. ثم أقيم ركعات خاشعة.. أظهر فيها لله ذلَّكِ واستكانتكِ له.. وأطلعه على نية الخير والرجاء في قلبك.. فلا تدع في سويدائه شوب إصرار.. ولا تبيت فيه سوء نية.. ثم تضرَّع وابتهل إلى ربكِ
    شاكي إليه كربك.. راجي منه الفرج.. وتيقَّن أنكِ موعود بالاستجابة.. فلا تعجل ولا تَدَع الإنابة.. فإنَّ الله قد وعدك إن دعوته أجابك، فقال سبحانه: )أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ..( ثم وعدك أنَّه أقرب إليكِ في الثلث الأخير، فتمَّ ذلك وعدان، والله جلَّ وعلا لا يخلف الميعاد.


    أتهـــــزأ بالدعــاء وتزدريه
    ولا تدري ما صنع الدعاء
    سهام الليل لا تخطيء ولكن
    لها أمـــد وللأمـــد انقضاء

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.