يا أشواقي ..
احرقيني ..و دعيني ..
ابحثُ بين أورقة الضياع ..
عن دمع مراق ..
يحكي لهم ليل الفراق ..
و اخـتـنــــــاق ..
وسؤال مكرر هل حل الفراق .. ؟
هل رحل الرفاق ..؟
و صدى السؤال .. لم يلقى جواب ..
بل وقف بـ وجهه مليون باب و باب ..
أتراهُ يسمع العتاب .. ؟
و يشتاق لـ لقاء بعد غياب ..؟
و أتى الجواب ..
هم رحلوا .. فـ كفاكِ يا نفسُ عذاب ..
مــــــــلاذ البوح.. مساحةٌ للجميــع*
متابعة النقاش، صفحة 11