شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

16
  1. صاحبة الموضوع
    الحمد لله والصلاةُ و السلامُ على رسول ِ الله و على آله و أصحابِهِ ومن والاه
    نقف هنا إن شاء الله ، وهنا بعضُ الأسئلة المتعلقة بالدرس
    يقول السائل :


    ما الفرق بين هذا الكتاب و بين كتاب بلوغ المرام ؟


    الجواب : كِلا الكتابين فيما خيرٌ عظيم و فيهما بركة ، و من قرأ كتاب( بلوغ المرام ) أو ( عمدة الأحكام ) فإنهُ سيصيبُ خيراً كثيرا

    لكن الفرق بين هذا الكتاب و بين بلوغ المرام أنّ هذا الكتاب من الصحيحين ، و أما بلوغ المرام فإن الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله ـ التزم أن يذكر الأحاديث بعضها متفقٌ على صحته و بعضها مختلفٌ في تصحيحه و لكنهُ قد يُصححه هو يعنى يترجح عند الحافظ ـ رحمه الله ـ صحة الحديث ، فقد تأتي وتقرأ في بلوغ المرام حديثاً علي أنّ الحديث صحيح بناءاً على تصحيح الحافظ ، وبعد أن تقرأه و تفهم ما فيه يتبين لك أن الحديث ضعيف ، وأن تصحيح الحافظ استدرك عليه مثلاً حافظ آخر .. عالمٌ آخر
    فهذا الحقيقة جعل الهمة مصروفة أكثر إلى عمدة الأحكام لأن السند لا إشكال فيه .
    و الأمر الثاني أن ّ
    أحاديث عمدة الأحكام مُنتقاة يعنى : أنّ المُصنّف ـ رحمه الله ـ انتقى أهم الأحاديث التي دار فيها الخلاف

    لكن بلوغ المرام يمتاز على كِتابنا من ناحية أنه ذكر أحاديث أخرى صحيحة و قد تكون عند أحد الشيخين يستطيع الإنسان بقراءتها أن يُلمّ بمباحث الباب أكثر من إلمامه بعمدة الأحكام فلكلا الكتابين مزيّة نسأل الله عز وجل أن ينفعنا بهما .


    يقول السائل : هل هناك شروحٌ لهذا الكتاب ؟

    الجواب : نعم و من أجمعها إحكامُ الأحكام لابن دقيق العيد ـ رحمه الله ، وعليه حاشية العُدّة على شرح العمدة للصنعاني

    ولكن كتاب إحكامُ الأحكام الحقيقة دسم و مادتهُ دسمة وحبذا أن يكون طالب العلم عند قراءته على صِلة بالعالم ، لأن إحكامُ الأحكام يجعل في طالب العلم ملكة في معرفة كيفية انتزاع الحكم من الدليل وكذلك يُنمي فيه الفهم باتجاه العلماء ـ رحمهم الله ـ في فقه هذه الأحاديث ، بعضهم رأى ظاهر الحديث ، وبعضهم رأى أن ظاهر الحديث غير مقصود و إنما المقصود علة الحديث أي معناه فلماذا ذهب من ذهب بالظاهر إلي ظاهر الحديث ؟ و لماذا ذهب من قال بمعناه إلى غير ظاهره ؟
    هذه هي مهمة
    ابن دقيق العيد ـ رحمه الله ـ وقد وُفِقَ ـ رحمه الله ـ كثيراً وكتابه حتى إن العجب أنه قيل أملاهُ إملاءً في مجالسه
    والحقيقة لا يُمكن أن يُدرك قوة هذا الكتاب و دسامة مادته إلا أهل العلم ويستفيد منه طالب العلم الفائدة الحقة إذا قرأه على عالمٍ متمكنّ و الله تعالى أعلم .
  2. صاحبة الموضوع
    يقول السائل : فضيلة الشيخ :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هناك أدبٌ من آدابِ طالبِ العلم لم تتطرق في الحديث عنه و هو أدب الخلاف أو أصول الحوار ، فهل من توضيح وجزاكم الله خيراً


    الجواب : نعم جزاك الله خيراً ، وكم في النفس من أشياء أحب أن أتكلم عنها ولكن أحب أن يكون المجلس للجميع طالب العلم يستفيد و العامي يستفيد و المتمكن يستفيد و غيره ما كنا نحب أن نسترسل
    لكن أدب الخلاف : أولاً : إذا أراد اثنان أن يتناظرا في مسألة أو يتباحثا فيها فينبغي أول شيء أن يكونا مُتأهلين للمناظرة
    يعنى ما نأتي نختلف في مسألة ونحن لسنا بأهل للبحث و النقاش .. هذا لا يجوز
    قال تعالى :
    { و لا تَقْفُ ما ليس لك به علم } وبال .. هذا شر على الإنسان

    ولذلك ينبغي على طلاب العلم إذا جلسوا في المجالس و أرادوا أن يتناظروا أن ينظر الذي يريد المناظرة إلي من يُناظر : هل هو أهلٌ للمناظرة أم لا ؟

    فإن كان أهلاً ناظرَهُ ، وإن كان غير أهل لا يُناظره ، لأن الجاهل إذا ناظرتَه قد يردّ السنة .. قد يردّ حديث .. آية .. يهلك بردِها و العياذ بالله .. فلماذا تكون سبب في هلاكه ؟


    و لذلك الجاهل ما تستطيع أن تُقيم عليه الحجة إلا ما رحم ربُك ، يقول الإمام الشافعي : جادلني عالمٌ فغلبتُه ، و جادلني جاهلٌ فغلبني !

    لأن الجاهل تُحاول أن تُفهمه ، ما عنده أصول تستطيع أن تُلزمه بها
    فلذلك أول شيء أن يكون من تُناظره أهلاً للمناظرة .


    إذا توفرت الأهلية ـ الأمر الثاني : أن يكون الهدف من هذه المناظرة مرضاةُ الله عز وجل لا رياء ولا سمعة ، لذلك السلف الصالح ـ رحمهم الله ـ تناظروا في مسائل كثيرة وما كانوا يجلسون في مسألة يتناظرون فيها إلا خرجوا بفائدة

    لـــــــــــــــــــــــمــــــــاذا ؟
    لأنهم مخلصون لوجه الله ، وكم من مناظرات سُجلت فيها درر و فوائد وعلوم جنة فتح الله عز وجل بها على المتناظرين

    لـــــــــــــــمــــــــــــــــــاذا ؟


    للإخلاص ، فأول شيء بعد الأهلية الإخلاص

    بعد أن تتوفر أهلية المُناظر و الإخلاص حدِدَا موضع النزاع ، يعنى نُريد أن نختلف في مسألة نُحدد أين الخلاف ، فإذا جئنا لنختلف مثلاً في شيء هل هو واجب أم ليس بواجب ، هل الأصل وجوبه أم عدم وجوبه ؟ نحدد هل خلافنا في الوجوب أم في الندب ؟ لــــمـــاذا ؟


    لأن بعض طلاب العلم يُناظرك هو يعنى الوجوب و أنت تعنى الندب فتصيح وتُناظره وهو يصيح ويُناظرك وقد تكونا متفقين لــمـــاذا ؟

    لأنه ما حُدِّدَ بين المتناظرين موضع النـزاع ، فينبغي أن تُحّدد موضع النـزاع ، تقول له : يا أخي أنت تقول كذا وكذا ، ماذا تقصد من هذه العبارة ؟ هل تقصد العموم ؟ أم الخصوص ؟ الإطلاق أم التقييد ؟ حتى تعرف أين الخلاف بينك وبينه

    إذا كان الشخصُ المُناظر أهل وأخلصتُما و حددتُما موضع النـزاع بعد ذلك سلهُ ما هو الأصل في هذه المسألة ؟ هل الأصل اختلفتما هل هو واجب أم غير واجب ؟ هل الأصل وجوب هذا الشيء أم عدم وجوبه ؟ جوازه أم حرمتُه ؟

    مثلا: لو تناظر اثنان / هل الشُرب قائماً حرام أم حلال ـ على سبيل المثال
    فينبغي أن يُحدِدا الأصل .. هل الأصل أنّ الشرب قائم وقاعد جائز ؟ أم أنه حرام ؟
    الأصل في الشرب قائم أنه حلال ولا مُباح ؟


    الأصل أنه حِلّ لأنه من جنس الأشياء التي لا تعدد فيها

    فإذا حددوا الأصل ، بعد ذلك فائدة تحديد الأصل أن نعرف من المدعي والمدعي عليه
    إذا استطعت أن تحدد الأصل أمكنك أن تعرف من المُطالَب بالدليل لأنه ربما تقول : ائتني بالدليل ، وهو يقول : ائتني بالدليل ، لأنكما ما حددتما الأصل
    فحددا الأصل حتى نعرف من المطالب بالدليل ، ولذلك كثير من طلاب العلم يجلسون ويقول له : يا أخي قولك مرجوح لأن ما عندك دليل ، وهذا يقول : قولك مرجوح لأن ما عندك دليل !

    فلذلك ينبغي أن نعرف الأصل ، إذا عرفت الأصل أمكنك أن تنظر في الخارج عن الأصل ، ودليل خروجهِ عن الأصل ، ثم تنظر في هذا الدليل هل يقوى على إخراجك من الأصل أم لا يقوى ؟
    هذه الأمور ينبغي التنبه لها .


    الأمر الآخر : أدب الخلاف ، يعنى ينبغي للإنسان أن يعلم أن الذي يُخالفه إذا كان من طلاب العلم أنه ما خالفه إلا لكتاب أو سنة أو شيء يرجو به مرضاة الله عز وجل فلا ينبغي أن يُطلق العِنان للسانِه .. سِباب .. شتائم وسوء الأدب .. لا

    بل ينبغي أن يكون الخلاف في محل الخلاف ، لا يكون وسيلة لاحتقار الإنسان بسبه باستباحة عرض المسلم .. هذا لا يجوز .. خاصةً إذا كان من أهل العلم ، المصيبة الآن بين العوام أنهم إذا سمعوا علماً مثلاً أفتى بشيء و المشهور الذائع كذا وكذا لكنه أفتى بدليل هذا الشخص فيقول : لماذا يُفتى ، لماذا كذا و يسبونه و يشتمونه فلا ينبغي ذلك وخاصة بين أهل العلم ينبغي أن نترفع إذا كانت الغيبة موجبة للهلاك بين العوام فكيف بأهل العلم فينبغي للإنسان ما يطلق لسانه لاستباحة عرض أخيه المسلم ، وإذا كان
    الخلاف يُفضي إلي السباب و الشتائم فهذا خير فيه ، فالله تعالى يقول في قوم أهل كفرٍ يقول : { ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن }

    إذا آل الأمر إلي السباب فهذا لا خير فيه قال صلـ الله عليه وسلم ـى : " لا تكونوا عوناً للشيطانِ على أخيكم " .

    الأمر الأخير الذي ينبغي للإنسان أن يتنبه له أثناء الخلاف أن يرضخ لدليل الشرع ، إذا جاءك إنسان وخالفك .. إذا خالفك بدليل من الكتاب و السنة فاحترم هذا الخلاف مادام أنه لدليل من كتاب الله وسنة النبي ـ صلـ الله عليه وسلم ـى ـ و على هذا إذا اختلف الاثنان إما أن يكون عند كل واحدٍ منهما نص و إما أن يكون عند أحدهما نص و الثاني يجتهد برأيه و إما أن لا يكون النص عند أحدهما كل منهما يجتهد ، فإن كان عند كل واحد منهما النص ، فإن كان نص كل واحد منهما صحيح فلا إشكال كلٌ يعمل بقوله و لذلك الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ اختلفوا في مسائل كثيرة وكان كل واحد منهم عنده سنة كما ثبت في الحديث الصحيح في قصة بنى قريظة فإنه لما قال : لا تصلوا العصر إلا في بني قريظة
    ، قال بعضهم : ما نصلي إلا في بني قريظة ، وقال الآخرون ماذا : نصلى هنا لأن ليس المراد أن نصلى في بني قريظة وإنما المراد المعنى ، يعنى أن النبي ـ صلـ الله عليه وسلم ـى ـ قصد التعجيل

    فالطائفة الأولى نظرت إلي ظاهر الحديث لا نصلى إلا في بني قريظة ، والطائفة الثانية نظرت إلي فقه الحديث و معنى الحديث فقال : ليس المراد اللفظ و إنما المراد الاستعجال و المعنى فلذلك نصلى الصلاة في وقتها إعمالاً للنص الآخر : { إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً } } و هذا من فقه الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ نظروا ما هو الأصل ؟ الأصل تصلَى الصلاة في وقتها أم في خارج وقتها ؟
    ـ في وقتها
    ثم نظروا في قوله عليه الصلاة و السلام :
    لا تصلوا العصر إلا في بني قريظة ، هل هو مُحْتمِل أم غير مُحْتمِل ؟
    مُحتمِل التعجيل و مُحتمِل الظاهر ، فلما كان التعجيل أقوى قالوا : نحنُ نبقى على الأصل الذي يوجب أن نُصلى الصلاة في وقتها ، ولذلك لما رجعوا إلي النبي ـ صلـ
    الله عليه وسلم ـى ـ صوّب الطائفة التي صلت في الوقت ، لـــمـــاذا ؟

    لأنها نظرت إلي المعنى والمقصود وأعملت أصولاً أقوى من الحديث لأن الحديث مُحْتَمِل و في هذا الحديث تبين لنا أنه إذا اختلف اثنان و كل واحد معه نص فإنه لا ينبغي أن يتهم كل منهما الآخر و يحاول أن يسيء إليه .. مادام عنده سنة فأنت تقبض بعد الركوع والآخر ما يقبض بعد الركوع
    الذي يقبض بعد الركوع يستدل بإطلاق النصوص في القبض
    و الذي لا يقبض بعد الركوع يستدل بأن الأصل عدم الإطلاق و أن الأصل أن هذه الحركة ينبغي أن يدل عليها الدليل مباشرة
    مَنْ قال بالقبض فلا حرج ، ومن لم يقل بالقبض فلا حرج
    هذا له دليل و هذا له دليل


    فإذاً ما في داعي نُضيع الوقت في الخصام والجدال أبداً مادام إنه يُخالف النص فلا إشكال

    الحالة الثانية : أن يكون النص ضعيف ـ الذي يُخالفك من أجله ـ فبين له ضعف ذلك الحديث إلا في حالة واحدة إذا كان من أهل الحديث و يري صحة الحديث و أنت ترى ضعف الحديث فإنه يتعبد الله بما ظهر له ، لا تُجزم بأن الحديث ضعيف هو يرى فيما بينه وبين الله أن الحديث صحيح و أنت ترى أنه ضعيف ، فهو يعمل على ما ظهر له وأنت تعمل على ما ظهر لك .

    الحالة الثالثة : إذا كان لكل واحد أحدهما النص والثاني الرأي ، فالواجب على من اجتهد أن يرجع إلي النص قال الإمام الشافعي ـ رحمه الله : أجمع أهل العلم من لدن رسول الله ـ صلـ الله عليه وسلم ـى ـ أنه من استبانت له سنة رسول الله ـ صلـ الله عليه وسلم ـى ـ أنه ليس له أن يدعها لقول أحد كائناً من كان ذلك الأحد .

    فلذلك إذا جاءت السنة قل سمعنا وأطعنا و هذا هو قول المؤمنين : { فلا وربك لا يؤمنون } فلا و ربك : يُقسم الله عز وجل ،
    { فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم } : و ليس وحدها يُحكم السنة و يحكم الكتاب

    { ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً } : أي حرجٍ كان

    { مما قضيت و يسلموا تسليما } : الأنوف في التراب لله و رسوله ـ صلـ الله عليه وسلم ـى ـ ذلة لله سبحانه وتعالى .

    و لذلك طالب العلم الحق يهوى الشيء ويُحبه و إذا قيل له قال الله .. قال رسوله ـ صلـ الله عليه وسلم ـى ـ ما عنده أي رجعة سمعنا وأطعنا

    ولذلك كم من القصص عن السلف الصالح و الصحابة كان الواحد منهم إذا بلغته السنة وضع أنفه في التراب و يقول سمعنا وأطعنا ، بل إن بعضهم يقوم ويسلم على أخيه ويقول : جزاك الله عنى من أخٍ خيرا ، لأنه دله علي سنة

    فلذلك لا ينبغي للإنسان إذا أهدي له أخوه إذا كان يجتهد في مسألة و رأى فيها رأى وجاءه أخوه بدليل من كتاب الله وسنة نبيه ـ صلـ الله عليه وسلم ـى ـ إلا أن يتسع له الصدر ويقول له : جزاك الله خيراً ، وبارك الله فيك

    هكذا حتى نحبذ إخواننا على محبة السنن و نسأل الله عز وجل للجميع التوفيق و الهداية
  3. صاحبة الموضوع
    الأخ السائل يقول : فضيلة الشيخ
    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
    اسمح لي ـ حفظكم الله ـ أن أقترح عليكَ اقتراحاً لو تجعل مقداراً معيناً من حديثين أو ثلاثة أو أكثر يحفظها طلاب العلم و يسمعونها عند كل اجتماع .


    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله ـ صلـ الله عليه وسلم ـى ـ و على آله وصحبه ومن والاه

    الحقيقة الوقت ضيق أظن من الصعوبة أن يتفرغ أحد لسماع هذه الأحاديث التي تُحفظ و أَكِلُ الأمر إلي إخلاص طلاب العلم وصدقهم مع الله فليس هناك من رقيب إلا الله

    فمن أراد أن يحفظ و يُخلص لوجه الله عز وجل بحفظه و يتقرب إلي الله فليحفظ هذه مائدة فيها من الخير والبركة ما لا يعلمه إلا الله عز وجل

    فمن أراد أن يحفظ لوجه الله فحيا هلاً به ، وأما التسميع فأظن أن الوقت لا يتسع وأقترح اقتراحاً بديلاً حبذا لو كل أربعة أو خمسة يتفقون فيما بينهم على تسميع أحاديث العمدة و أظن أن هذا الاقتراح قد يكون فيه غناء عن قضية التسميع يجلسون مع بعض جلسة بالأسبوع يُسمع بعضهم لبعض ويتذاكر بعضهم مع بعض و الله تعالى أعلم .



    انتهى الشريط الأول


  4. بارك الله فيك جهد متعوب عليه نسأل الله ان ينفعنا به

    فا والله انها لهديه قيمه .... ثقل الله بها موازينك

    وجمعنا بك على محبته فى دار كرامته يوم لاينفع مال ولا بنون
  5. اليوم قمت متاخرة حوالي الساعة 12 وانا ناسية ان اليوم خميس يعني
    على 12 تفتح المجد العلمية وتنتهي الدروس الصوتية
    فما امداني الحق على الشيخ الشنقيطي فحسيت بالم وحسرة
    فقعدت اقول (( انا لله وانا اليه راجعون اللهم اجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها ))
    من اعماق قلبي
    فالحمد لله عوضني ربي بتلخيصك يا جمانة
    الله يجعله في ميزان حسناتك لاني ما تقومين به جهد جبار
    على فكرة تري فاتني الدرس الاولى ودرس ثاني اظن الحديث الاولى في الوضوء

    انتظر تلخيصك

    لا حرمك الله الاجر

    اختك / فتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاةالجامعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــة

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.