عزيزاتي الجميلات من عضوات المنتدى الرائع اشكركن على مشاركاتكن بصياغه القصه ولكن صياغه القصه اخذت منحنى مأساوي حزين لست ادري لماذا بالرغم انها قصه رومانسيه من المفترض ان تكون ولكن باعتقادي جزء كبير من بيئتنا وحياتنا ومشاكلنا قد اثرت في نفسيتنا لتوثر بطبيعه الحال على صياغاتنا وقصصنا واخاف ما اخافه ان القصص التي نرويها لابنائنا واطفالنا قبل النوم ان لاتوثر على خيالاتهم وتفكيرهم بمعنى بدل ان نداعب احلامهم وسعادتهم قبل ان ينامو نروعهم ونجلب لهم الكوابيس والاحلام المزعجه لذلك حبيباتي سيتم صياغه هذه القصه الرومانسيه وتجميعها وارجو من العضوات الحلوات ان يساهمن برقتهن وجمالهن وخقت دمهن ورومانسيتهن لكي نصنع قصه جميله تكون بمستوى النشر في المنتدى الجميل وارجو يالماهرات مشكوره ان تشاركيني بشكل مباشر بالصياغه وكذلك عناقيد سكر وباقي العضوات الحلوات
والان الى القصه والتي سنختار لها عنوان عندما ننجح بصياغتها ان شاء الله
كان يا ماكان في مدينه لندن البريطانيه اميره جميله اسمها ديانا وكانت هذه الاميره غايه في الجمال والرقه والادب واكثر ما كان يميزها تواضعها الكبير الذي كان لايقل عن جمالها الرائع وكانت تختلط دوما بعامه الشعب ببساطه متناهيه حتى احبها الجميع واصبحت لهم اميره ملكت قلوبهم قبل ان تكون اميره فوالدها الغني جدا وامواله الطائله لم تمنع ديانا من العمل لانها كانت تعتقد بان العمل جزء من حياه الانسان وجزء من صياغه شخصيته وكانت تساعد الفقراء والمساكين وتتفاعل مع الجميع وفي احدى الايام وبينما كانت في عملها تعمل بجد واخلاص بدون اي اعتبارات اخرى وبينما كانت منهمكه في عملها اذا لاحت منها التفاته فرات الامير الملكي وولي العهد يقوم بزياره الى تلك الموسسه التي تعمل بها وكانت زياره تفقديه كغيرها من الموسسات الاخرى الذي قام بزياراتها وتفقدها وعندما لاحت منها التفاتها فراته محدقا بها فلما نظرت اليه ملتفته ابتسم لها وقد كانت ملامح الاعجاب تبدو على وجهه فهو كان بالاربعين من العمر طويل القامه وسيم بعض الشيئ ذو ملامح عاديه ابتسم لها واقترب منها الامير وحياها فردت اليه التحيه وقد دار الحوار بينهما حول طبيعه العمل وسير الخدمات التي تقدمها الموسسه ولا زالت عيناه تنم منها الاعجاب سالها عن اسمها فاجابت انا ديانا
عرفها على نفسه واعطاها كرت معلوماته الشخصيه والتلفون الخاص وقال لها اذا احببتي ان تتصلي بي ساكون سعيدا وبانتظار مكالتك تبسمت له وغادر سمو الامير الموسسه
وتم لقاء ديانا بولي العهد وتوالت اللقاءات فيما بعد واعجب بها الامير واحبها وطلبه للزواج وكانت فرحه العائله المالكه كبيره بزواج ولي العهد على الاميره ديانا
ومرت الايام وكبر حب الشعب للاميره ديانا الذي كان معجبا بها حتى العشق واستغلت الاميره موقعها باعمال الخير ومن اجل الفقرا والمساكين والتخفيف عن المصابين والمرضى والاعمال الانسانيه داخل البلاد وخارجها حتى اصبحت متملكه حقا بقلوب المواطنين الذين يتابعون تحركاتها بشغف من خلال جنون الصحافه والاعلام الذي اولتها اهتمامها الاكبر فهي بالنسبه لهم لمجرد وجود عنوان على اي صحيفه عن ديانا كفيل ان يتم انفاقها ونفاذها في السوق
واصبحت الصحافه تتابعها كظلها فالاميره بملابسها البسيطه اضفت عليها اناقه وجمال بحيث اصبحت دور الازياء تتخذ من موديلات ديانا ازياء لها وقلدتها الفتيات والنساء في تسريحه شعرها ومكياجها البسيط جدا وضحكتها الخجوله التي اضفت عليها جمالا اخر يشع من من وجهها المشرق الذي يشعرك بالدفء لمجرد ان ترى ضحكتها الرائعه وحتى قلدوها في خطواتها ومشيتها ومرت الايام والسنين ومع ان البسمه لديانا كانت مشرقه الا ان بسمتها اخذت يبدو عليها ملامح الحزن فبالرغم انها انجبت مولودهاالاول وفرحت الناس بولادتها الا انها كانت تخفي شيئا من الحزن جواها وحتى عندما انجبت مولودها الثاني كانت تخفي حزنا اكبر واصبحت الناس تتسائل عن مدى سعادتها مع زوجها الامير الذي بدات حركاتها وتصرفاته المريبه مع امرأه بالخمسينات من العمر من خلال المكالمات التلفونيه فهذه المراه لا تملك ادنى مقومات الجمال التي تمتلكه ديانا الجميله ........ارجو التكمله بما تجود به مخيلاتكم الرومانسيه يابنات
اريدك ان تصيغي القصه الرومانسيه معي
متابعة النقاش، صفحة 5