مجموعةالتعليق
هذه المجموعة تعمل على حمل السيارة على العجلات ، وامتصاص الاهتزازات والصدمات الناتجة من وعورة الطريق قبل وصولها إلى الركاب. وهناك نوعان لمجموعات التعليق:-
(أ) مجموعة التعليق العادى المرتبط:-
وهو يستخدم فى السيارات القديمة ، حيث يعتبر كل محور وما عليه من عجلات وتوابعها كمجموعة واحدة معلقة باليايات ، حتى أنه لو اصطدمت عجلة واحدة بمرتفع فى الطريق أو هوت فى منخفض لتأثرت كل المجموعة بالصدمة لأن المحور ينحرف جاعلا العجلة الأخرى نقطة ارتكازه. وبالرغم من عيوب هذه المجموعة وما تسببه من إرهاق للركاب.. إلا أنها تمتاز بالبساطة وقلة التكلفة.
(ب ) مجموعة التعليق المستقل:-
وتستخدم فى السيارات الحديثة حيث تعلق كل عجلة على حدة تعليقا مستقلا من جانب الإطار وياى خاص بها، فإن كل عجلة تتحرك مستقلة عن الأخرى ولا يؤثر اصطدام أحدهما إلا بجانب واحد فقط.. لذلك نرى أن هذا النوع يمتاز براحة أكثر للركاب وأداء أفضل.. وطول عمر للإطارات. وتتكون مجموعة التعليق لأي عجلة من:-
1- مجموعة من الأذرع والوصلات .
2- ياى ورقى أو حلزونى (سوستة ورق أو سوستة كوباية)
3- ممتص اهتزازات (مساعد)
اليايات:- تنقسم إلى:
(أ ) ياى ورقى :
ويتكون من عدة خوصات من صلب مخصوص تجمع بواسطة قفيزات وتستخدم اليايات الورقية فى السيارات الحديثة فى التعليق على الإطارين الخلفيين.. فيركب الياى الورقى على كل من طرفى الدنجل الخلفى بواسطة مسمار على شكل حرف U مقلوبا ، بينما يركب طرفا الياى على الشاسيه الأول بواسطة مفصلة ثابتة والثانى بواسطة مفصلة متأرجحة. فعندما يمر الإطار على نتوء بالطريق تتمدد ورقات الياى ، بينما يبقى الطرفان الحاملان للشاسيه على نفس الارتفاع من الأرض تقريبا، وبعد المرور من النتؤ تنثنى ورقات الياى مرة ثانية لتعود للوضع الأول . وبهذا تضعف الصدمات قبل وصولها إلى الشاسيه والركاب.
(ب ) الياى الحلزونى:-
ويستخدم فى التعليق على الإطارين الأماميين وهى أيضا تعمل على أضعاف الصدمات بعيدا عن شاسيه السيارة وبالتالى عن الركاب.
ممتص الاهتزازات (المساعد):-
لما كان الياى - طبقا لخواص مادته - لا يستقر بسهولة بعد تخطى المناطق الوعرة فى الطريق وإنما يستمر فى انفعاله ، فيستمر الياى الورقى فى التمدد والانثناء ، ويستمر الياى الحلزونى فى التمدد والانضغاط ويستمر ذلك فترة من الوقت قبل أن يثبت الياى على وضعه الأصلى.. وذلك يسبب متاعب كثيرة للسيارة وللركاب وللياى نفسه.. ولذلك كان لابد من التغلب على هذه الاهتزازات ويستخدم لذلك ممتص الاهتزازات.. وأهم أنواع ممتص الاهتزازات هو: ممتص الاهتزازات التلسكوبي.. وهو عبارة عن أنبوبتين يمكن لأحدهما الانزلاق داخل الأخرى من خلال نوع مخصوص من الزيت.. يوجد بالأنبوبة العليا كباس به صمامان يمر الزيت من خلالهما بصعوبة عند تداخل الانبوبتين أو خروجهما من بعضهما.. أى أن ممتص الاهتزازات يبذل مقاومة كبيرة ضد انزلاق الأنبوبة السفلى فى العليا أو خروج السفلى من العليا وبهذا يمكن القضاء على الاهتزازات وتثبيت اليايات بسرعة بدون تأرجح.
العجل والإطارات:
العجلة أو الجنط تصنع من الصلب ليركب عليها الإطار.
الإطار:
هناك نوعان من الإطارات:-
(أ ) إطارات ذات قلوب داخلية.
(ب ) إطارات ليس لها قلوب داخلية.
وإن كان النوع الأول هو المنتشر إلا أن النوع الثانى أصبح انتشاره يزداد يوما بعد يوم.
النوع الأول يتركب من: إطار داخلى وإطار خارجى:
الإطار الخارجى من المطاط بالإضافة إلى عدة أنسجة من النايلون أو الرايون.. ويتوقف عمر الإطار الخارجى على عدة عوامل أهمها:-
1- ظروف القيادة ومدى استخدام الفرامل، فكثرة استخدام الفرامل والسير بسرعات عالية لمسافات طويلة يؤدى إلى تقليل عمر الإطار.
2- طبيعة الأرض التى تتحرك عليها السيارة.
3- تحميل السيارة ومدى اتباع تعليمات المنتج.
أما الإطار الداخلى فيصنع من المطاط ويركب داخل الإطارات الخارجية.. وللإطار الداخلى صمام وابرة لملئه بالهواء.
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
تاريخ الصناعة
من سنة 1769 - 1770 صنع نيكولاس جوسيف كوجنوت سيارتين تعملان بالبخار.
من سنة 1801 - 1803 طور ريتشارد تريفيثيك عربة بأربع عجلات تعمل بالبخار.
من سنة 1860- 1870 سيلفيستر روبر صنع سيارة نعمل بالبخار.
في سنة 1860 جين جوزيف اتينى لينيور سجل براءة اختراع محرك الاحتراق الداخلي.
في سنة 1885 جوتليب داميلر وكارل بينز طورا محرك الجازولين الذي يستخدم الآن.
في سنة 1891 شركة Panhard et levassor صممت محرك أمامي ، مع عجلات القيادة.
من سنة 1893 - 1894 قام تشارلز وجاك فرانك ديوريا باستعراض تجربة عملية على أول سيارة تعمل بالجازولين في الولايات المتحدة.
في سنة 1896 قام هينرى فورد بتصنيع أول سيارة له تدور بالجازولين.
في سنة 1895 قامت شركة ميكلين بتقديم أول إطارات تعمل بضغط الهواء للسيارات.
في سنة 1901 قام رانسون أولد بتصنيع 25 سيارة ليبدأ عهد التصنيع الضخم في الولايات المتحدة الأمريكية.
في سنة 1903 أسس هنرى فورد شركة فورد موتور.
في سنة 1904 بدأ هنرى ليلدان من شركة كاديلاك بتصنيع سيارات بأجزاء قابلة للاستبدال.
في سنة 1908 قدمت فورد الموديل T .
في سنة 1908 أسس وليام ديورانت شركة جينرال موتورز.
في سنة 1912 قدمت شركة جينرال موتورز البادئ الذاتي الكهربائي (المارش).
في سنة 1913 قامت شركة فورد بإنشاء خط تجميع متحرك في مصانعها.
في سنة 1918 تدهورت صناعة السيارات في الولايات المتحدة الأمريكية لأول مرة نتيجة للحرب العالمية الأولى.
من سنة 1920 وحتى سنة 1930 أصبح أكبر ثلاث شركات سيارات في أمريكا هم فورد وجى ام سى و كريزلر واصبحوا ينتجون معظم إنتاج الولايات المتحدة الأمريكية من السيارات.
في سنة 1921 اصبح ولتر كريزلر رئيس ما يسمى الآن شركة كريزلر للسيارت.
في سنة 1922 بدأ إنتاج إطارات الضغط المنخفض والإطارات ذات البالون الداخلي.
في سنة 1923 أصبح ألفريد سلون رئيس شركة جى ام سى.
في سنة 1930 تدهور إنتاج الولايات المتحدة الأمريكية من السيارات بنسبة 36% وذلك نتيجة لموجة الكساد الكبيرة آلتي أصابت الأسواق العالمية في ذلك الوقت.
في سنة 1932 هبط إنتاج السيارات إلى 1300000 سيارة ، وكان ذلك هو أقل رقم من عام1918.
في سنة 1935 تم تأسيس اتحاد عمال السيارات (UAW) في ديترويت.
من سنة 1940 حتى سنة 1945 عاد مصنعي السيارات لصناعة المعدات الحربية أثناء الحرب العالمية الثانية.
في سنة 1948 تم تصنيع الإطارات التيوبلس.
في سنة 1954 هادسون وناش كيلفيناتور اتحدا ليكونا الشركة الأمريكية للسيارات (AMC).
من سنة 1957 لسنة 1959 أصبحت السيارات الأمريكية أكبر وأثقل ومجهزة بكثير من الإمكانيات.
في سنة 1959 بدأ مصنعي السيارات في تصنيع السيارات الصغيرة.
في سنة 1964 قدمت شركة فورد السيارة موستانج آلتي كانت أول سيارة تصنف كسيارة رياضية.
في سنة 1968 تم إنتاج وسائل لتقليل دخان عادم السيارات ليضاهى المستوى القياسي في كل سيارات الولايات المتحدة.
من سنة 1970 وحتى سنة 1980 حدثت أزمة البترول العالمية فساعدت على انتشار السيارات ذات الاستهلاك الأقل للوقود.
في سنة 1980 لأول مرة تتفوق صناعة السيارات اليابانية على صناعة السيارات الأمريكية من حيث الريادة على مستوى العالم.
من سنة 1980 وحتى سنة 1990 أسست شركات صناعة السيارات اليابانية سبع خطوط تجميع سيارات في الولايات المتحدة الأمريكية.
في سنة 1983 دفعت شركة كريزلر 1.5 مليار دولار كضمان للقروض للحكومة الأمريكية.
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
البطاريات
البطارية هى أهم أجزاء السيارة لحظة إدارة المحرك فهى تمد المحرك الكهربى بالتيار الكافى لإدارته عند بدء إدارة محرك السيارة وكذلك فإنها تمد المصابيح والأحمال الكهربائية الأخرى بما تحتاجه من تيار أثناء توقف المحرك أو أثناء دورانه بسرعات منخفضة وبعد أن يدور المحرك يحل المولد (الدينامو) محل البطارية فى امداد مجموعة الاشعال والأحمال الكهربائية بالتيار المطلوب.
ولأن البطارية لها المكان الأول فى الدورة الكهربية للسيارة فمن الواجب علينا أن نعرف شيئا عنها حتى نستطيع ان نتعرف بعد ذلك على عيوبها واعطالها..
تتركب البطارية فى ابسط صورها من مجموعة من الألواح الموجبة وعدد من الألواح السالبة تغمر هذه الألواح في محلول الكتروليتى مكون من حامض كبريتيك مركز (ماء النار) وماء مقطر. فمثلا البطارية ذات الستة فولت تتكون من ثلاثة أعمدة جهد كل منها=2فولت.. توصل هذه الاعمدة مع بعضها على التوإلى فيكون الجهد الكلى للبطارية=6فولت.
وكذلك البطارية ذات 12فولت تتكون من 6أعمدة جهد كل منها 2فولت توصل على التوإلى فيكون جهد البطارية 12فولت.
ويتكون كل عمود من أعمدة البطارية من عدد من الألواح الموجبة والألواح السالبة، تغمر الألواح جميعها فى المحلول الألكتروليتى وتوضع الألواح والمحلول فى وعاء لا يتأثر بالأحماض يكون عادة من الزجاج أو الكاوتشوك المجفف، ويغطى هذا الوعاء بغطاء من نفس المادة المصنوع منها.
سعة البطارية:-
تختلف كمية الكهرباء التى يمكن تخزينها فى البطاريات باختلاف أسطح الألواح المتكونة منها والوحدة العملية والوحدة العملية لقياس قدرة البطارية على التخزين تسمى (السعة).. وهى عبارة عن حاصل ضرب شدة التيار الذى يمكن أخذه من البطارية x مقدار الزمن الذى يمكن أن تفرغ فيه تفريغا قانونيا قبل أن يصل الجهد بين اقطاب أعمدتها إلى 1,8 فولت فاذا فرضنا أن بطارية أعطت 87 أمبيرا لمدة 10 ساعات. فان سعة البطارية=87 x 10=870 أمبير.ساعة.
ولنحذر إذا هبط جهد العمود إلى 1,8 فولت أن تحاول تفريغها بأي حال من الاحوال.. وكل تيار يصرف من البطارية عند هذا الجهد يؤدى إلى تراكم أملاح كبريتات الرصاص التى يصعب تحليلها لنزعها من الألواح بعد أن تتراكم عليها.. أى أن ذلك يؤدى إلى فساد البطارية وهو ما يطلق عليه (التملح).
شحن البطارية:-
المولد الكهربى الذى يغذى البطارية بالتيار الكهربى طوال مدة دوران المحرك قد لا يعوضها ما تفقد فيما يطلب منها لإدارة المحرك أو الراديو وآلة التنبيه والإنارة وغير ذلك.. لذلك لابد من إعادة شحنها باستخدام جهاز الشحن الخاص لتصبح قادرة على القيام بوظيفتها خير قيام.
وهناك الكثير من أصحاب السيارات يقومون بشحن البطاريات بالمنزل وذلك باستعمال الشاحن المنزلى وهنا يجب أن نتحقق من أن سالب الشاحن موصول بسالب البطارية وموجب الشاحن بموجب البطارية.
وهناك طريقة سهلة وطريقة لمعرفة القطب السالب من القطب الموجب (إذا كانا مجهولين).. خذ سلكين موصلين بقطبى التيار واغمسهما فى قطعه من البطاطس على مسافة صغيرة.. نجد أن قطعة البطاطس قد تعير لونها إلى اللون الأخضر حول طرف القطب الموجب.
صيانة البطارية:-
تتأثر البطارية كثيرا بالعناية التى تبذل فى صيانتها، فكلما كثرت العناية بها طال عمرها. وصيانة البطارية إما أن تكون وهى مركبة فى مكانها بالسيارة أو بعد رفعها من السيارة أما صيانتها وهى مركبة فى مكانها فانما يكون باختبار كثافة السائل كالاتى:- تقاس كثافة سائل البطارية باستخدام ميزان الكثافة (الهيدرومتر)، ونقرأ الكثافة على عوامة الهيدرومتر..
والجدول الآتى يبين قراءة الكثافة وحالة البطارية فى أحوال مختلفة:-
حالة البطارية الكثافة
بطارية كاملة الشحن 1,265 - 1,290
بطارية نصف شحن 1,205 - 1,230
بطارية مفرغة الشحنة 1,110 - 1,165
وتكون الصيانة أيضا باختبار الضغط بين أعمدة البطارية باستخدام الفولتميتر.. كما تشمل أضافة الماء المقطر للسائل وتنظيف الأقطاب والأسلاك وتغيير التالف منها.
وتشمل صيانتها بعد رفعها من مكانها: شحنها وتغيير سائلها وتجديد الواحها عند الضرورة وعموما عند صيانة البطارية يجب مراعاة الآتى:-
-يجب الكشف الدورى على منسوب السائل فى البطارية بحيث يغمر السائل حافة الألواح ويعلوها بحوإلى 1-2بوصة.
-لا يستعمل الماء العادى فى تحضير الحامض ولنحذر من صب الماء على الحامض عند تحضير السائل.
-يجب غسل البطارية على فترات ثم اعادة تزويدها بالحامض وشحنها.. ويكون الغسل بفصل البطارية من الدائرة الكهربية ونزعها من مكانها بالسيارة وتفريغها مما تحويه من حامض ووضع ماء مقطر بدلا منه عدة مرات حتى نرى الماء خاليا من الرواسب، بعد ذلك تملأ البطارية بالحمض من جديد مع مراعاة ان تكون كثافته فى حدود 1,265-1,290 ثم نشحن البطارية بعد ذلك.
-يجب ابعاد البطارية تماما عن مصادر اللهب خاصة فى مراحل الشحن النهائية.. نظرا لخروج غازات الهيدروجين والآكسوجين قرب نهاية عملية الشحن.. مما يؤدى إلى عملية الانفجار.
-يجب ألا تترك البطارية غير مستعملة بدون شحن.. بل تشحن قبل تخزينها.. ويعاد ذلك على فترات أثناء تخزينها..
-يجب ألا يزيد ارتفاع السائل عن - بوصة فوق الألواح منها لفيضان السائل مع اهتزاز السيارة مما يؤدى إلى تآكل أجزاء التوصيل وتعرض البطارية لدوائر قصد (دوائر القصد هى دوائر صغيرة تحدث داخل البطارية تعمل على مرور التيار بين الأقطاب داخلها مما يضعف تيار الحمل الخارجى).
-يجب فحص تيار المولد لأن التيار العإلى أو المنخفض يتلف البطارية عند الشحن.
-يجب ربط قطب البطارية السالب ربطا محكما بهيكل السيارة وكذا توصيل الأقطاب السالبة بجميع الاحمال الكهربية بهيكل السيارة حتى تتم الدائرة الكهربية.
-يجب ان تعلم أن استخدام مبدئ الحركة بكثرة يسبب ضياع جهد البطارية لأنه يستهلك حوإلى 250 أمبير فى الدقيقة.. فاذا استخدمناه لبدء ادارة المحرك ولم يدر فيجب عدم الاستمرار فى هذه العملية حفاظا على تيار البطارية. فقد يكون السبب فى ذلك سببا لا دخل للبطارية به.
-عند اعادة تركيب البطارية مكانها بعد عملية الشحن يجب التأكد من أن طرفى البطارية السالب والموجب قد احكم وضعها وربطهما.
إصلاح البطارية:-
وهنا ندرس أهم ما يصيب البطارية وكيفية التغلب على هذا العطب:-
(أ)تملح الألواح:-
والسبب فى ذلك هو التفريغ السريع أو تركها غير مشحونة بدون استخدام فترة طويلة..
وتملح الألواح يعنى تكون طبقة صلبة من الكبريتات تمنع أتمام التفاعل الكيماوى.. وإذا كان التملح بسيطا فمن الممكن علاجه بشحن البطارية بتيار ضعيف يصل إلى عشر تيار الشحن العادى ثم تفريغها أيضا بنفس المعدل.. أما حالات التملح الشديد فلا علاج لها.
(ب)حدوث دوائر قصر بين الألواح:-
ويحدث ذلك نتيجة للاتصال الداخلى بين الألواح الموجبة والسالبة، وعلاج ذلك يكون بغسل البطارية ثم شحنها، فاذا بقى القصر كما هو وجب تغيير الألواح. ويعرف وجود دوائر القصر بين الألواح بأن ينعدم جهد أحد الأعمدة، ولا يمكن لأى شحنة أن تبقى على هذه الأعمدة.
(ج)الشحن الزائد للبطارية:-
وهو متلف للبطارية ويعرف ذلك بالآتى:-
-زيادة كبيرة فى كمية الماء المستهلكة فى البطارية.. لأن الشحن الزائد يؤدى إلى زيادة درجة حرارة السائل وبالتإلى إلى سرعة تبخره.
-زيادة التأكسد فى الألواح الموجبة مما يؤدى إلى تمدد هذه الألواح.
-تملح الأطراف العلوية لألواح البطارية.
مجموعة الشحن:-
سبق أن ذكرنا ان الشحنة الكهربية المخزونة فى البطارية تتناقص عند سحب التيار الكهربى لتشغيل المبدئ وغيره من الأحمال الكهربية فى السيارة.. لذلك يجب تعويض البطارية عن هذه الشحنة حتى تظل دائما تؤدى عملها كما يجب.. وهذا ما يعرف بالشحن. ويقوم بعملية الشحن: المولد (الدينامو).. والمنظم (الكتاوت).
أما المولد فينتج عند دورانه تيارا كهربيا مستمرا يستخدم فى الشحن البطارية وتشغيل بقية الأحمال الكهربائية.
أما المنظم فانه يمنع زيادة جهد وتيار المولد عن قيمتين مأمونتين بالاضافة إلى أنه يمنع مرور التيار من البطارية إلى المولد فالأرضى عندما يكون الجهد الناتج من المولد أقل من جهد البطارية وذلك عند توقف المحرك أو المولد عن الدوران أو عند عطل المولد.
لكل من ترغب بالمساعدة في البحث او موضوع تعبير مجاااااااانا
متابعة النقاش، صفحة 64