عا دالسيرلانكية تحفه ...
طازجة وصغيرة يمكن عمرها 21 سنة ..
جاتني وصجتني كل يومين تكلم اهلها وتبكي ..
عاد كان هاذيك الايم ال يجاتن يفيها كنا ناقلين لجدة ..
فعاد رحت شهرين لاهلي وعلى ما يجهز البيت ..
عا دتخيلوا دلع ما عندها شغل ...
ووناسة طلعات وخرجات ...
ورحلات عا د بالجنوب وتعرفون وناسة السودة على الحبلة على المنتزها ت .....والكشتات ...الخ
وطبعا من غيرمزارعنا فالاخت تفكر الحياة كذا ..
لما رجعنا لجدة وبدينا بالشغل والنظام ..
انجنت ......... وهاتك كذب وهاتك كل شوي تتشكي من كل فرد بالعائلة ..
حتى العباية ما تبي كاب تبي عباية على الكتف ومطرزة وطبعا تاخذ الشيلة وترميها على وجهها ..
لما اقول لها غلط اما تتحجبين الحجاب الكامل او تلبسين مثل ما تلبسين بسيرلانكا ..
ترفض وتساوي حركات فضيعه وتستعبط ..المهم
بصراحة ورتني النجوم بعز النهار ...
مرتين تركت ولدي معها لانه كنت معزومة عزيمة كبيرة وخليته معاها كان عمره 3 سنوات ...
ايش تقوم تساوي تحبسه بالغرفة وتتطفي النور وتخليه يبكي الى ان ينام ..
المرةالاخيرة جيت وافتح الباب الي وهي تركض صوب الغرفة الي قافلة ولدي فيها ولما جيت لقيت وجهه اسود وما فيه صوت طبعا جلس 3 اسابيع بدون صوت لانه الاحبال الصوتيه تجرحت فانقطع الصوت ..
طبعا سفرناها ..والحمد لله كنا افضل منها اعطيناها رواتبها
وزودناها والله يكفانا شرها ...
وجلست بعدها كم من شهر وقدمت على اندوسية ...
يتبع ............
تعالوا اقلكم ..تجاربي مع الشغالات وكيف استطعت ان اهديهن الى الصراط المستقيم ..
متابعة النقاش، صفحة 5