شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

8
  1. @aashky_algnh_1

    صاحبة الموضوع
    يا بعد عمري يا بنات حواء وربي حسييت اني اتكلم مع خواتي ونعم الأخوات
    الله يعطيكم العافيه ياللي رديتو
    وأبي تجارب ونصائح أكثر .
    بالنسبه للأخت تفوق الوصف أنا بنتي نفس بنتك بالبيت عادي بالعكس مرات تتعدى على خوانها
    بس مشكلتي برا البيت حتى ما ادافع عن نفسها واذا ردت على اللي يتكلمون عليها ترد بصوت وااااااطي مرره
    تخاف ترفع صوتها .
  2. @aaatzaz_nthrh

    هل أنت خجول ؟؟

    كثير الحياء؟؟ بزيادة

    غير اجتماعي ؟؟

    تستحي من مقابلة الغرباء ؟؟

    يحمر وجهك عند لقاءك بالآخرين ؟

    تتضايق عند حضورك لمناسبة ما ؟؟



    إذن تعال وأصغ الي في هذا الموضوع فقد كتبته من أجلك لأساعدك في التخلص من

    كل هذ الداء العضال .

    نعم فقد كانت ملاحظتي على موضوعات مثل هذه تطرح في هذا المنتدى فعمدت

    الى الرجوع الى بعض الكتب الموجودة في مكتبتي الصغيرة وبعض الوريقات التي

    احتفظت بها أثناء حضوري للدورات المتخصصة في هذا المجال.

    قبل الخوض في هذا الموضوع أحب أن أوضح بأن الحياء سمة حميدة ،،، فقد كان

    الرسول صلى الله عليه وسلم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياءً من

    العذراء في خدرها )رواه البخاري ومسلم .


    فالحياء صفة محمودة امتدحها الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال

    ( الإيمان بضع وستون شعبة، أعلاها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق،


    والحياء شعبة من الإيمان ) رواه البخاري و مسلم .


    فالحياء فرع من فروع الإيمان،،، وطريق من الطرق المؤدية إليه .


    لكن حديثى عن الخجل المرضي الذي يصيب الكثير من الناس ويؤثرسلبا على

    حياتهم ، وأضراره كبيرة على الفرد نفسه إن لم يحاول علاجه والتخلص من هذا

    المرض .


    الخجل ظاهرة واسعة الانتشار ،، وتحدث لنا جميعا ،،، لكنها تختلف من شخص لآخر

    ،،، فتزيد عند هذا ،،، وتنقص عند ذاك .

    وحوالي 25%منا لديهم خجل مرضي كما تشير الدراسات ،،، ولا فرق بين الرجال

    والنساء في هذا المجال .

    الخجل هو شكل من أشكال القلق والتوتر الاجتماعي في أي موقف يمر به الفرد

    وتتراوح مشاعر الناس من القلق العادي الى الخوف غير المبرر من الناس ،،، لكنه

    بالنسبة لكثير من الناس مقصور على مواقف معينة كالحديث في وجود جمع كبير أو

    مع نوعيات من الأشخاص كالغرباء ،أو من يعلونه في المكانة والمنصب

    ،،، لكن الخجل في حالاته الشديدة يشعر فيه القلقون اجتماعيا بأن الآخرين على

    استعداد للسخرية منهم ،،، أو أنهم يخافون أن تفضح عدم لياقتهم .


    والسلوكيات المرتبطة بالخجل هي الإعراض عن الحديث أمام الناس ،،، وعدم القدرة

    على إلقاء كلمة أو خطبة ،،، أو حتى الصعوبة في التواصل البصري وعدم الإقدام على

    أي شيء من شأنه أن يلفت الأنظار .

    أما الأعراض العضوية المرتبطة بالخجل فهي التعرق في اليدين وسرعة نبضات القلب

    والارتعاد واحمرار الوجه واضطرابات في المعدة وجفاف الفم ،،، ويمر الأشخاص

    الخجولون بمشاعر الحرج والارتباك وعدم الاطمئنان وفرط الوعي بكل ما يصدر من

    الذات والدونية .

    قد يعتبر الخجولون أنفسهم أنهم غير أذكياء أو أقل جاذبية مما هم في الحقيقة . لذا

    فهم لا يشعرون بالكمال أبدا ،،، ولا يشعرون أبدا على ذلك الشعور الصحي بالذات .


    قبل أن نخوض في العلاج لا بد أن نخوض في أسباب المشكلة أولا وكيف نشأ الخجل

    المرضي عند بعض الناس .


    تختلف أسباب الخجل من شخص لآخر تبعا لبيئته التي نشأ فيها وترعرع فيها ،،،

    وبعض علماء النفس يعتقدون أن السبب الرئيس للخجل هو الافتقار الى المهارات

    الاجتماعية . فالأشخاص الخجولون لا يعرفون فن تقديم أنفسهم للآخرين وبدء محادثة

    وحوار معهم ،،، وتكون لغتهم الجسدية سيئة ( الإيماءات والحركة أثناء الحديث ) كما

    أنهم لا يتمتعون بالحسم وباختصار ، لم يتعلموا كيفية التفاعل مع الناس بنجاح .


    لكن فريقا آخر من العلماء يرون أن السبب الرئيس في الخجل هو القلق الذي يكون

    منشؤه ضعف تقدير الذات والتنشئة السلبية في الماضي ، أو التجارب السيئة ، فقد

    أثبتت الأبحاث أن الخجل وضعف تقدير الذات يسيران على خطين متوازيين ،،، ووفقا

    للباحثين في مجال سمات الشخصية ، يعد الخجل سمة موروثة ، فهو يسري في

    الأسر ، وقد يكون للخجل أسبابا أخرى كالإعاقة البدنية أو المظهر غير الجذاب ،

    والمعايير الاجتماعية التي لا تشجع الأطفال على التعبير بحرية عن مشاعرهم

    وأفكارهم ،،، والحساسية المفرطة إزاء تقييمات الآخرين السلبية .


    عواقب الخجل وأضراره .


    أثناء بحثي هذا وجدت العديد من الأضرار بشكل يصعب من تحديدها ،،، وهذا يؤكد

    خطورة هذا البلاء على الفرد وضرورة التنبه له سواء من المربين أو الخجولين أنفسهم

    ،،، لكنني سأذكر هنا أبرز تلك الأضرار .

    فهم يجدون صعوبة في الحصول على الأصدقاء وعلى شريك الحياة والزواج ،،، بل إن

    الخجولين يواجهون صعوبة في الحصول على عمل مقبول ،،، ويعانون دوما من الدونية

    الذاتية ،،، كما أن الخجل يبدد الطاقات ويجعل المبتلى به مهيض الجناح يشعر بعدم

    الأمان .

    إن الخجل يمنعك من الإفصاح عن حقوقك والتعبير عن آرائك ووجهات نظرك ،،، بل إنه

    يحد تقييمات الآخرين الإيجابية لنقاط قوتك الشخصية ،،،ويؤدي الى مشاعر سلبية

    كالاكتئاب والقلق والتوتر والعزلة .



    ياااااااااااااااااااه أيؤدي الخجل الى كل هذا ؟؟؟؟؟


    إذن حان الوقت لمعالجته وتدميره قبل أن يدمرك أخي الكريم وأختي الكريمة ،،، وحان

    الوقت لتنبيه أصدقاءنا وإخواننا وأخواتنا الخجولين والخجولات،،، ولنسارع في تخليص

    أنفسنا منه وتخليص أحبابنا منه .

    أخي الكريم أختي الكريمة

    من المهم أن لا تستعجل النتيجة في الحصول على العلاج ،،، ذلك كونه يعتمد عليك

    أولا وعلى مدى حرصك أنت في تغيير ذاتك وواقعك المر الأليم ،،، وهذا التغيير يحتاج

    منك الصبر والمثابرة وأن تعلم أن هذا العلاج ليس بحبة مسكنة ،،، أو إبرة مخدرة

    تقضي على الخجل ( على الرغم من وجود تلك العلاجات لكن لا ينصح بها علماء

    الطب النفسي أنفسهم ، وهي أيضا تحتاج وقتا طويلا للتخلص من الخجل وخطورتها

    كبيرة ) .

    لذلك أخواني وأخواتي ( يا من تعانون من هذه المشكلة ) اعتبروا أنفسكم كالذي

    يتعلم قيادة السيارة بالضبط فهو لا يمكن أن يقودها في الأماكن المزدحمة فور

    إمساكه بمقود السيارة ،،، بل يحتاج الى تدريب ومحاولات ،،، ومع مرور الوقت يكون

    محترفا لقيادة السيارة في أي مكان ،،، واعتبروا أنفسكم أيضا كالذي يتعلم التزحلق

    على الجليد فهو في كل مرة يتعثر ويسقط ،،، ومع الممارسة يجد نفسه قد أجاد

    التزحلق وأصبح مبدعا في هذا المجال . لذا فلا تستبعد أن تجد نفسك في يوم من

    الأيام قد أصبحت محترفا اجتماعيا ذا علاقات واسعة تتحدث في كل مكان بطلاقة ،،،

    وشخصيتك معروفة بين الناس بالجرأة في الحديث وأخذ زمام الأمور .

    أخي الكريم إن الخطوة الأولى والأهم


    هي أن تبدأ بإجبار نفسك على التحدث مع

    الناس ولا تبدأ بالغرباء ،،، بل شيئا فشيئا فابدأ بجيرانك وفي المنطقة التي تسكنها

    ،،، وبزملائك في العمل أو من تصادفهم في الشارع ممن تلتقيهم دائما . تحدث مع

    الناس من حولك في البيت وفي العمارة ،،، وفي المناسبات الصغيرة ،،، ثم انتقل

    الى الحديث مع الغرباء ،،، في طابور البنك ،،،وفي المطعم ،،، وفي السوق مع الباعة

    والزبائن ،،، وتعلم أن تبتسم في وجوه الناس بشكل طبيعي .

    ثم ناقش نفسك قبل أن تنام كل ليلة ،،، هل خسرت شيئا من شخصيتي ؟؟؟ هل

    أصابني ضرر من السلام على هذا والحديث مع ذاك ؟؟؟ ستجد أن الإجابة أن كل

    واحد من هؤلاء قد ذهب في حال سبيله ونسي اللقاء الذي كان بينكما لأنه بكل

    بساطة يلهو في حياته وأموره الخاصة بعيدا عنك وعن لقاءه بك .

    وهذه هي الخطوة الناجحة الآمنة في سلوك الطريق القويم تجاه القضاء على الخجل .

    ينصح الأطباء النفسيون مرضى الخجل الذين يأتون الى عياداتهم في كاليفورنيا

    باستخدام المصاعد للتحدث مع الغرباء .

    كيف تتمرن على التغلب على الخجل .

    كانت الخطوة الأولى هي تلك الخطوة السابقة في أن تتعمد الحديث مع الناس

    والغرباء وتبحث عن أي سبب يجرك للحديث معهم في الأماكن المختلفة كما ذكرت

    سابقا لتتعرف بنفسك على أن الخجل مرض سهل العلاج ويأتي من الشخص نفسه

    دون غيره ،،، والآن مع خطوات أخرى تسهم إسهاما كبيرا في هذا العلاج لكن تذكر

    أن الخطوة السابقة هي الأهم .

    1-تعلم قبول ذاتك وأحببها . فكن أفضل صديق لنفسك ، وتجنب عقد المقارنات

    السلبية بينك وبين الآخرين ،،، فركز على نقاط قوتك وليس على نقاط ضعفك ،،، فإذا

    كنت لا تحب ذاتك فكيف تريد من الآخرين أن يحبونها

    2- كن مؤمنا بنفسك وقدراتك . قم ببناء ثقتك في نفسك عن طريق أداء المهمات

    التي تنطوي على تحد . فلن تعرف أبدا ما أنت قادر على القيام به حتى تجرب

    بنفسك

    3- تعلم الحسم . عبر عن مشاعرك وآرائك بأمانة وصدق دون أن تنتهك حقوق

    الآخرين . فقل لا للمطالب غير المنطقية

    4- حدد أسباب خجلك . والأحداث التي مررت بها في حياتك والتي تعتقد أنها

    أسهمت في خجلك والأسباب الجوهرية لمخاوفك . واتخذ الخطوات الضرورية للتعامل

    معها بطريقة بناءة

    5- اخرج وتحدث الى الناس . انضم الى ناد معين ،،، أو مركز اجتماعي أو أي مكان

    تستطيع فيه أن تلتقي بالناس وترتبط معهم خاصة الأشخاص الذين لديهم اهتمامات

    ومواهب مشابهة . اذهب الى الأماكن التي تشعر فيها بالارتياح وابدأ محادثة مع

    واحد على الأقل من المحيطين بك . أحط نفسك بأصدقاء واثقين ومشجعين

    واجتماعيين وانبساطيين .

    6- تعلم فنون الحوار . فابدأ بتحية من تلتقي بهم ،،، ثم تحدث لو لجملة قصيرة تبدأ

    بها الحديث معهم كأن تقول ( الجو لطيف اليوم ) واحرص على إشغال الطرف الآخر

    بالسؤال عن أحواله وأخباره خاصة إذا كان من المقربين منك فاسأله عن نفسه

    وعمله واهتماماته .

    7- استخدم توكيدات وإثباتات للسيطرة على أفكارك السلبية عن ذاتك ،،، ومن أمثلة

    ذلك ( أنا جذاب ، أنا قادر على إدارة دفة الحديث ،،، أنا واثق ومطمئن ،،، أتذكر

    مجاملة الناس وثناءهم علي وتذكرها فعلا ،،، واستمر على تلك التوكيدات لمدة 3-4

    أسابيع

    8- راقب وقلد سلوك شخص آخر يتمتع بمهارات اجتماعية ممتازة ،،, وراقب طريقته

    في الاقتراب من شخص آخر ،،، وكيفية تقديمه لنفسه ،،، وكيف بدأ بالحوار ،،، وماذا

    كان يفعل بيديه أثناء الحوار ،،، وكيف أنهى الحوار .

    9- تمرن على لعب الأدوار ، أي تجريب السلوك المرغوب مع صديق تثق به .

    وهذه الطريقة مفيدة في بناء ثقتك بنفسك وفي تنمية مهاراتك الاجتماعية وصقلها .

    فمثلا لنفترض أنك تحاول أن تتعلم الكيفية التي تتواصل بها مع شخص مهم كمدير

    معين . أحضر صديقا تثق به واجعله يلعب هذا الدور . تخيل أنكما في اجتماع معين

    وسنحت لك الفرصة بالتحدث إليه وبدأت معه حوارا مدته 1-2دقيقة . اسأل صديقك

    في نهاية التدريب أن يعطيك تقييما لأدائك فيه . كرر لعب الأدوار الى أن يصبح كل

    منكما راضيا عن أدائك فيه ،،، فهذه اللعبة تزيد من ثقتك في نفسك .

    10- تجنب السعي وراء المثالية أو الكمال . ولا يحبطك أي زلل يخرجك عن اللياقة

    والآداب الاجتماعية , وتعامل مع هذه المواقف على أنها تجارب تتعلم منها ومواقف

    مرت وانتهت ،،، وتذكر أنه لم يمت أحد بالإحراج .

    والخلاصة تحدث مع الغربااااااااااء تحدث مع الغربااااااااااااااء تحدث مع الغربااااااااااااااء



    موضوع اخر عن الخجل

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    أسباب الخجل الشديد
    حسب رأي خبراء الصحة النفسية، فإن الخجل الشديد يعود لثلاثة أسباب متفاعلة هي:
    الوراثة.
    فقدان المهارات الاجتماعية.
    نظرة سلبية للنفس والذات.
    وحسب رأي خبراء النفس فإن حوالي 10-15% من الأطفال يولدون ولديهم ميل واستعداد لأن يكونوا خجولين بصورة غير طبيعية، بينما الباقون يصبحون خجولين إما لأنهم بدون مهارات اجتماعية أو بسبب الخوف من عدم تقبل الآخرين لهم أو الخوف من تعرضهم للسخرية من الآخرين، مما يدل على فقدان الثقة بالنفس والذات.

    تعريف الخجل الشديد:
    الخجل الشديد كمفهوم، من الصعب جدا تحديده، ولكن وحسب رأي خبراء الصحة يمكن وصفه بنوع من أنواع القلق الاجتماعي الذي يؤدي إلى حدوث مشاعر متنوعة تتراوح بين القلق والتوتر البسيط إلى مشاعر رعب وهلع واضحة تصنف في علم النفس تحت إطار أمراض القلق والتوتر، خصوصا وأن النهاية الطبيعية للخجل الشديد هي الشعور بالوحدة والانعزال عن المجتمع، وكلاهما من أهم أسباب وربما نتائج مرض الاكتئاب، وهذا معناه بأن المصاب بالخجل الشديد سوف تتطور صحته النفسية للأسوأ.

    أعراض وجود المرض:
    الخجل غير الطبيعي شأنه شأن أي ضغط نفسي آخر يؤدي إلى ظهور مجموعة أعراض تندرج تحت ثلاثة تقسيمات هي:
    1- أعراض سلوكية وتشمل:
    - قلة التحدث والكلام بحضور الغرباء.
    - النظر دائما لأي شيء عدا من يتحدث معه.
    - تجنب لقاء الغرباء أو الأفراد غير المعروفين له.
    - مشاعر ضيق عند الاضطرار للبدء بالحديث أولا.
    - عدم القدرة على الحديث والتكلم في المناسبات الاجتماعية والشعور بالإحراج الشديد إذا تم تكليفه بذلك.
    - التردد الشديد في التطوع لأداء مهام فردية أو اجتماعية (أي مع الآخرين).

    2- أعراض جسدية تشمل:
    - زيادة النبض.
    - مشاكل وآلام في المعدة.
    - رطوبة وعرق زائد في اليدين والكفين.
    - دقات قلب قوية.
    - جفاف في الفم والحلق.
    - الارتجاف والارتعاش اللاإرادي.

    3- أعراض انفعالية داخلية (مشاعر نفسية داخلية) وتشمل:
    - الشعور والتركيز على النفس.
    - الشعور بالإحراج.
    - الشعور بعدم الأمان.
    - محاولة البقاء بعيدا عن الأضواء.
    - الشعور بالنقص.

    وحسب رأي خبراء الصحة النفسية فإن المصابين بالخجل الشديد لديهم حساسية مبالغ بها باتجاه النفس وما يحدث لها بحيث يكون محور الاهتمام والتركيز لديهم هو مدى تأثيرهم على الآخرين وكذلك نظرة الآخرين لهم، وبالتالي وبهذا التركيز على النفس الداخلية ومشاعر النقص والارتباك الذي يحدث لهم بحضور الآخرين أو عند التعامل مع الآخرين، فإن المصابين بالخجل الشديد يفقدون القدرة على الاهتمام والتركيز على الآخرين والشعور بمشاعر الآخرين، وبالتالي يزداد العزل الاجتماعي الذي يعاني منه الفرد المصاب بمرض الخجل الشديد.

    وسائل علاج الخجل الشديد:
    الخجل الشديد حاليا مشكلة اجتماعية منتشرة بشكل واسع، وبالتالي فإن خبراء علم الاجتماع ركزوا جهودهم على إيجاد وسائل وطرق معالجة هذه الظاهرة المرضية، وهناك عيادات متخصصة تعالج مشاكل الخجل الشديد باستخدام الطرق التالية:
    - تعليم وتدريب الأفراد المرضى على اكتساب المهارات الاجتماعية الفردية للاتصال والتفاعل مع الآخرين.
    - تعليم أنماط التفكير السليم والمنطقي في التعامل مع الآخرين.
    - تعليم وتدريب الفرد على زيادة ثقة المريض بنفسه وقدراته وبأهميته كفرد في المجتمع.
    - مواجهة وإزالة أسباب الخجل من خلال تعريض المريض تدريجيا لخبرات اجتماعية إيجابية، إحدى هذه الطرق هي ما تسمى بالتمثيل أو تقمص الأدوار والمواقف، بحيث يقوم المريض بالتظاهر بتمثيل دور إيجابي في مواقف تسبب الإحراج للمريض مثل التظاهر بالاتصال مع الآخرين وبدء حديث معهم وبمرور الوقت يتحول التظاهر والتمثيل إلى سلوك في الحياة الواقعية العادية.
    - تدريبه على تولي زمام المبادرة في مساعدة نفسه على التخلص من الخجل من خلال الإقدام على أداء شيء معين.. إما يحب أن يقوم به أو من الضروري القيام به ولكنه لا يفعله لأنه خجول.

    ويقدم علماء الصحة النفسية والاجتماع النصائح التالية لمرضى الخجل الشديد:
    - اكتب على الورقة ماذا تنوي القيام به وأسباب ترددك في القيام به ثم قيم نفسك من خلال تسجيل عدد المرات التي قمت فيها بالفعل بتنفيذ ما نويت وعزمت على أدائه، وماذا حدث لك بعد أن نفذت ما نويت.
    - اعمل فورا على تنميه مهاراتك الاجتماعية
    - احمرار وتورد الوجه.
    - حسب رأي زيمباردو، تنمية المهارات الاجتماعية الخاصة بالاتصال والتفاعل مع الآخرين ضرورة ملحة في علاج الخجل الشديد. والنصائح التالية في حالة إتباعها ستكون بداية الطريق في تنمية المهارات الاجتماعية:
    - كن البادئ في الحديث مع الآخرين ومن أفضل وسائل افتتاح الحديث هو الثناء أو إبداء الإعجاب بصفة أو شيء معين في الآخرين.
    - ألقِِ التحية يوميا على خمسة أشخاص غرباء على الأقل ولا تصرفهم ولا تنس أن تكون مبتسما عندما تلقي التحية.
    - اخرج للسوق واسأل عن أماكن أو محلات معينة حتى ولو كنت تعرف مكانها وكيفية الوصول إليها، المهم أن تبادر الآخرين بالحديث ولا تنس أن تشكر من سألتهم على لطفهم وأدبهم عندما أرشدوك للعنوان المطلوب.

    نصائح عامة في علاج الخجل الشديد:
    البروفيسور فيليب زيمباردو، هو أحد خبراء علم النفس والذي يعرف باهتمامه بموضوع ظاهرة الخجل الاجتماعي باعتباره رائد أبحاث ودراسات الخجل في الولايات المتحدة وبالتحديد في جامعة ستانفورد.
    وحسب رأي زيمباردو مؤلف كتاب الخجل، فإن الخجل عندما يكون مناسبا للموقف يعتبر ميزة وصفة إيجابية ويعكس مواصفات الأدب والتهذيب والخلق الكريم إضافة لمواصفات الذوق والكياسة والتواضع واللطف، وبالتأكيد جميع هذه المواصفات تعتبر إيجابية.
    على أي حال، الخجل السلبي كما يسميه المؤلف، هو الخلل الذي يحدث في السلوك الاجتماعي للفرد لأنه خجل غير مبرر وله عواقب نفسية سيئة على الفرد من ضمنها تدهور الصحة النفسية . ويواصل زيمباردو تقديم نصائحه للمصابين بالخجل الشديد:
    1. حاول أن تكتب رسالة إلى نفسك عندما تكون لديك مشاعر داخلية حول موضوع معين وتريد التعبير عنها، وإذا لم تكن راغبا في الكتابة لا بأس من استخدام آلة تسجيل واستمع للشريط أو اقرأ الرسالة بعد الانتهاء من التسجيل أو الكتابة.
    2. حاول أن تكسب الثقة بنفسك وبقدراتك من خلال كتابة نقاط ضعفك كما تراها في عمود خاص واكتب مقابل كل نقطة ضعف الصفة أو المضادة لنقطة ضعفك مثال:
    - لا أثق بالآخرين ____________ أثق بنفسي.
    - الآخرون يكرهونني __________أنا محبوب من الآخرين.
    - الحياء من الإيمان___________ يد الله مع الجماعة
    3. بعد كتابة المشاعر المتعارضة، حاول أن تفكر بنفسك وبسلوكك على أنك تتمتع بالمواصفات والمبادئ الصحية (جهة اليسار).
    4. حاول أن تتخيل مواقف سوف تسبب لك القلق والارتباك والإحراج لأنك خجول، وحاول بالمقابل أن تفكر بما كنت ستفعله لو لم تكن خجولا واستمر يوميا على نفس المنوال ولمدة أسبوع وبعدها إذا واجهت على أرض الواقع موقفا طبق ما فكرت به.
    5. ضع نفسك في الطابور، سواء في مواقف الباصات أو السوبر ماركت أو مطعم الحمص والفلافل أو الدوائر الحكومية.
    6. لا تنس أن تأخذ مكانك آخر الطابور وابدأ الحديث مع الذي أمامك أو خلفك بسؤال مناسب لموقف الطابور ومن ذلك السؤال اتبع شعار الحديث ذو شجون.
    7. احمل معك كتابا أو شيئا ملفتا للانتباه يثير فضول الكثيرين، وكن جاهزا للرد على الاستفسارات أو ملاحظات الآخرين.
    .................................................. ..................
    نتمنى أن تكونوا قد تعرفتم أو فهمتم هذه الظاهرة وكيفية علاجه


    اتمنى اني افدتك

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.