لاتبخلون علي ياأهل الخير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مسائكم / صباحكم بخيرر
اتمنى انكم بكامل صحتكم:35:

:27: طبعا انا توني اسجل بهذا المتدى الغني عن التعريف بناسه :39:الي فيهم خيرر ومواضيعه الحلوه والرائعه بلاشكـ.. انا دايم الصراحه اقرى واطلع من غير لأسجل عاد من شفت سواليفكم وكلامك تحمست اني اسجل هنا..:35:

اتمنى تقبلون فيني اخت اولا واذا بغيتو شي افيد بلي عندي واستفيد من عندكم

............طولت عليكم بالكلام ههه ...عندي سؤال مخجل ممكن لي بس الحمدالله اعترف وبفخر اني تبت لله الحمد ... كنت ابي اسئل انا أول كنت أتهاون بالصلاه والصوم والسبب التهاون وتأثرت كثير بالمحيط الي عشت فيه بمحيط وبلد غير بلدي بلدي غربي :27: وكنت اتهاون زياده على كذا بصراحه :44: اقضي الصلوات والصوم على فكره تقريبا لخمس سنوات ..

لكن الحمدالله الحين صرت متمسكه بهالشيئين وربي يعني على طاعته ويعينكم .. ابي اعرف حكم هالاشياء وربي اني متندمه وماني عارفه نفسي اصلح كل شي بلحضه واحده بليزز الي بترد برد يحبطني لاترد بس انا تبت وابي من جد اعرف ايش اسوي
؟؟؟ انتظر ردودكم بفراغ الصبر..

اللهم أغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات..,( آمين)

6 تعليق 530 مشاهدة

شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

6
  1. @tbaay_ktomh

    اسال الله لكي الثبات..رددي دائمآ اللهم يامقلب القلوب ولابصار
    ثبت قلبي ع طاعتك.. اما الصلوات والصيام هل يقضى ام لا..فانصحك لاتسالين الا شيخ ..الله يوفقنا واياك لمايحب ويرضى..
  2. @maly_shbyh_6

    افتحي صفحه جديده مع نفسك واهم شي انك تتوبي
    لله توبه صادقه ولا تنسين ان من ثمرات التوبه الصادقه
    يفرح الله بتوبة العبد ومغفرة الذنب ولا تنسي قوله تعالى
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَـاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ }
    والله يوفقك ويثبتك على الحق
  3. @makhab_mn_astkhar

    بسم الله الرحمن الرحيم

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين . أما بعد :

    قال الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى :
    أما إذا كان تركها (أي الصلاة) تعمدا ، ثم هداه الله وتاب
    فليس عليه قضاء؛ لأن تركها كفر أكبر إذا كان تعمدا ، فإذا تاب إلى الله من ذلك فليس عليه قضاء؛ لأن التوبة تمحو ما قبلها ، إذا تاب العبد توبة صادقة من تركه للصلاة محا الله عنه بذلك ما ترك ، وليس عليه قضاء في أصح قولي العلماء .
    إنما القضاء في حق من تركها نسيانا ، أو جهلا منه بوجوب أدائها بسبب مرض أصابه فأراد أن يؤخرها حتى يصليها وهو صحيح ، أو بسبب نوم ، هذا هو الذي يقضي ، أما الذي يتركها تعمدا- نعوذ بالله من ذلك- فهذا يكفر بذلك
    لقول النبي صلى الله عليه وسلم " العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر" خرجه الإمام أحمد ، وأهل السنن بإسناد صحيح ، عن بريدة بن الحصيب الأسلمي رضي الله عنه ، وقال عليه الصلاة والسلام : " بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة" خرجه الإمام مسلم في صحيحه ، من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما . وفي الباب أحاديث أخرى تدل على ذلك .

    والخلاصة : أنه إذا تركها عمدا تهاونا بها أو جحدا لوجوبها كفر ، فإن كان جاحدا لوجوبها كفر إجماعا ، فقد أجمع العلماء على أن من جحد وجوب الصلاة كفر كفرا أكبر ، نسأل الله العافية ، أما إن تركها تهاونا وتكاسلا فهذا قد شابه المنافقين ، وذلك كفر أكبر في أصح قولي العلماء .
    فعليه التوبة إلى الله - التوبة الصادقة النصوح -
    المتضمنة : الندم على ما مضى ، والإقلاع من ذلك ، والعزم ألا يعود لمثل ذلك ؛ تعظيما لله سبحانه ، ورغبة في ثوابه ، وحذرا من عقابه ، ولا قضاء عليه ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر المرتد عن الإسلام ثم تاب أن يقضي ما ترك من الصلاة ، وهكذا أصحابه رضي الله عنهم في عهد الصديق ومن بعده لم يأمروا المرتدين بقضاء الصلوات التي تركوها ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : "الإسلام يهدم ما كان قبله والتوبة تهدم ما كان قبلها" وقال عليه الصلاة والسلام : "التائب من الذنب كمن لا ذنب له" . والله ولي التوفيق .
    فتاوى ابن باز (الجزء رقم : 10، الصفحة رقم: 311)


    وأما قضاء الصيام . فقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى عن حكم الفطر في نهار رمضان بدون عذر ؟
    فأجاب :
    " الفطر في نهار رمضان بدون عذر من أكبر الكبائر ، ويكون به الإنسان فاسقاً ، ويجب عليه أن يتوب إلى الله ، وأن يقضي ذلك اليوم الذي أفطره ، يعني لو أنه صام وفي أثناء اليوم أفطر بدون عذر فعليه الإثم ، وأن يقضي ذلك اليوم الذي أفطره ؛ لأنه لما شرع فيه التزم به ودخل فيه على أنه فرض فيلزمه قضاؤه كالنذر ، أما لو ترك الصوم من الأصل متعمداً بلا عذر : فالراجح : أنه لا يلزمه القضاء ؛ لأنه لا يستفيد به شيئاً ، إذ إنه لن يقبل منه ، فإن القاعدة أن كل عبادة مؤقتة بوقت معين فإنها إذا أخرت عن ذلك الوقت المعين بلا عذر لم تقبل من صاحبها ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) ولأنه مِن تعدي حدود الله عز وجل ، وتعدي حدود الله تعالى ظلم ، والظالم لا يقبل منه ، قال الله تعالى : ( وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّلِمُونَ ) ؛ ولأنه لو قدم هذه العبادة على وقتها - أي : فعلها قبل دخول الوقت - لم تقبل منه ، فكذلك إذا فعلها بعده لم تقبل منه إلا أن يكون معذوراً " انتهى .
    "مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين " ( 19 / السؤال رقم 45) .

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.