أمتي كالغيث
موقف وقفت عليه منذ سنوات ومازال عالقا في ذهني إلى اليوم
مررنا بأخي الطالب بالمرحلة الثانوية لإصطحابه من المدرسة وتزامن ذلك مع خروج الطلاب وكانت هناك سيارة تقف
بجوارنا خلف مقودها رجل كبير في السن وإذا بشابان صغيران في السن يبدو من هئيتهما أنهما تؤمان يخرجان من المدرسة
ويقتربان من السيارة التي تقف بجوارنا دخل الأول إلى السيارة وقبل أن يجلس قبّل رأس الرجل الذي خلف المقود وجلس
وفعل مثله أخيه الأخر ..
تأثرت بالموقف كثيرا وأعجبني حُسن صنيعهما وبرهما بوالدهما واحترامهما له ودعوت الله لهما كثر الله من أمثالهم ...
