شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

35
  1. @barla

    نسائم الاقصى
    حياكِ الله أخيتي الغالية الأروع هو مرورك الكريم يإنتظارك إطلالتكِ من جديد بوركتِ
    السلام عليكم غاليتي نسائم

    وأخواتي جميعا وكل من مر هنا ينشد التفاؤل

    والسعد لهذه الأمة المثقلة بشتى أنواع الإحباط

    بدءا من ذواتنا ..

    وانتهاءا بالمسلمين في شتى بقاع المعمورة


    نعم أختي الحبيبة نتمنى أن يصبح التفاؤل شيئ

    نتدارسه يوميا حتى تستعيد الأمة أنفاسها

    وتداوي جراحاتها

    وما أحدثه الأعداء من خلال حروبهم النفسية علينا

    وعلى شبابنا وفتياتنا كان ممنهجا ومدروسا

    ونحن الغافلون

    وفوق هذا سحروا أعيننا فلم نجد للعدو زلة بل

    أصبحنا نحبط أنفسنا بأنفسنا

    ونرفع من قدره وقوته وهيمنته

    كل التطور منه.. حضارة وتقدم وعلم

    فزاد ذلك من

    إسباغ نمطه الفاسد على شعوبنا

    من ملبس ومأكل ومشرب

    وعادات ومناسبات

    فصرنا نعيش حياتهم

    ونسينا من نكون


    نعم نسينا أننا أمة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم


    ويكفينا شرفا نسود به الأمم لو أردنا ذلك


    أمة من وصفه الله جل جلاله في كتابه العزيز

    " وإنك لعلى خلق عظيم "


    ونسينا أن بيدينا نور يسطع على العالم كله

    نور القرآن العظيم لو أدينا حقه علينا

    لبهرنا العالم بنوره


    ونسينا أنننا أمة لاا إله إلا الله ...محمد رسول الله


    أمة التوحيد والعقيدة


    أمة بدر وأحد والخندق


    أمة الفتوحات بالعدل والإحسان


    أمة أنجبت العظماء الذين هابهم ملوك الروم وقيصر


    أمة أبي بكر الصديق ..صدق الله ورسوله


    وعمر الفاروق ..فرق الله به بين الحق والباطل


    وعثمان ذو النورين ..

    ....


    وخالد سيف الله بطل الفتوحات


    وعمر بن عبد العزيز دولة العدل والتنظيم والرقي


    وليس هنا التعداد للحصر فالأمة غنيةوالحمد لله

    وكل منهم أمة


    داسو الدنيا والملك والحكم تحت أقدامهم


    وجابو الدنيا ينشرون النور الذي اقتبسوه


    وحملونا الأمانة.... فضيعناها نحن


    فهللا نهضنا من جديد


    وفتشنا عن أسباب عزنا ونصرنا وسيادتنا


    فالأجيال تتلفت يمنة وشمالا


    تبحث عن من يمسك بيدها

    ويمنع عنها أذى الطرقات الملئة بالأعداء والمخاطر


    ووالله ليس فقط أبناء الأمة أمانة في أعناقنا


    بل العالم كله ينتظرك أيها المسلم


    العالم كله

    ولنتذكر جميعا أن هذه الدنيا دار عبور

    والبقاء والخلود في عالم الغيب

    فنزرع هنا لنحصد هنااك

    أسأل الله أن يسخرنا جميعا لخدمة دينه وإعلاء كلمته


    وآسفة منكم جميعا على الإطالة

    فموضوعك قيم وملهم أخيتي

    بارك الله فيك أنى كنت
  2. صاحبة الموضوع
    نسائم الاقصى
    حياكِ الله أخيتي الغالية الأروع هو مرورك الكريم يإنتظارك إطلالتكِ من جديد بوركتِ



    محاضرة قيّمة بعنوان ( أمتي كالغيث)

    لفضيلة الشيخ / محمد المنجد ,, وفقه الله


    http://m0hadrat6.islamcvoice.com/a1793.ram

    لا تفوتي سماعها أخيتي الغالية ففيها من المبشرات الكثير الكثير


  3. صاحبة الموضوع
    نسائم الاقصى
    محاضرة قيّمة بعنوان ( أمتي كالغيث) لفضيلة الشيخ / محمد المنجد ,, وفقه الله http://m0hadrat6.islamcvoice.com/a1793.ram لا تفوتي سماعها أخيتي الغالية ففيها من المبشرات الكثير الكثير


    التفاؤل

    ليس أحلاماً ومنامات

    وليس هو أماني وامنيات ..

    التفاؤل ..

    إرادة . .


    وعمل بأمل . .


    أما الذي يدعي أنه متفائل ويقعد عن العمل فعاجز لا متفائل ، وقد روي في الحديث : ( الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد

    الموت، والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله
    ) ، وما حمد التفاؤل إلاّ لأنه يدفع الإنسان إلى المضي، ويطرد عن

    النفس اليأس لينبعث صاحبها ويعمل في جد واجتهاد، فإذا بطل هذا فلا تفاؤل على الحقيقة.


    رزقني الله وإياكن تفاؤلاً إيجابياً يثمر عملاً، ويرفع خور النفوس وعجزها

  4. صاحبة الموضوع
    نسائم الاقصى
    التفاؤل ليس أحلاماً ومنامات وليس هو أماني وامنيات .. التفاؤل .. إرادة . . وعمل بأمل . . أما الذي يدعي أنه متفائل ويقعد عن العمل فعاجز لا متفائل ، وقد روي في الحديث : ( الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من اتبع نف…



    أمتي كالغيث

    هذا الموقف حصل معي أخي يقول : مررت بأحد المحلات ليلاً وأشتريت بعض الحاجيات وأنصرفت وبينما أنا أقود سيارتي

    إذا بصاحب سيارة يلاحقني بسيارته من خلفي ويضئ الأنوار ويؤشر لي بيديه أنا أعتقدت أنه يريد أن يتجاوزني وتجاهلته

    ولكنه زاد من سرعة سيارته حتى أصبح بمحاذتي على الجانب الأخر من الطريق نظرت إليه بغضب وأشرت إليه بيدي أن

    ماذا تريد ؟ فرفع بطاقة في يده وأشار إلي أن توقف فأوقفت سيارتي على جانب الطريق لأرى ماذا يريد فأوقف سيارته وأتاني

    مسرعا , تتوقعون ماذا كان يريد من أخي ؟؟!!


    لقد كان هذا الرجل في المحل الذي أشترى أخي منه حاجياته وكان أخي قد نسي بطاقة شحن الجوال التي أشتراها فوجدها

    الرجل ولحق بأخي كل هذه المسافة ليسلمها إليها .. سبحان الله


    يقول أخي : شعرت بالخجل من هذا الرجل الطيب وشكرته ودعوت له



تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.