هلا وغلا يا (عطيتك أغلى ماعندي) الموية تمام تمام ماتنقطع ولله الحمد الستاير معليه مركبين للمجالس عادي اما المناظر اللي كانت ممنوع وضعها لتخريم الجدار
قبل سنتين سكنوا جيران جنبي اللي يشوف بابهم يفكره باب ثاني لشقتنا المهم من اول ما جوا الدش حطوه تحت الدرج صوت الاغاني عالي احيانا وانا خارجه للمدرسه اتفشل مع عمي اللي يوديني لانه الصوت كأنه في بيتنا غير كذا عندها اولاد شباب كبار صايعين ودشر يجمعون عيال الحاره اللي كانوا ساكنين فيها قدام باب العماره ومرتين سيارتنا لقينها مفتوحه والاوراق مطششه من الدرج عرفنا انه ماغيرهم هذولا السرابيت اللي عيونهم طوال يجون اخر الليل بس الشي اللي يعجبني فيهم انه وقت صلاة الفجر اسمع بابهم يفتح ويروحون للصلاة الام ماعندها الا 3 بنات وحده متزوجه لكنها الان عند اهلها هي وولدها والثانيه تاركه المدرسة والثالثه ثاني ابتدائي
اول ما سكنوا زوجي كرهني في العماره جلس يدور يدور يدور في عماير قريبه من مدرسته من اجل ان ننفك من هؤلاء الجيرة لكن الحمد لله اني ما نقلت قريبه على مدرسة زوجي الموية ماتنقطع العمارة نوع ما هدوء الا جيراننا قريبه من حارة اهل زوجي وقرايبنا وفي شارع مليئ بالخدمات ولله الحمد
اللي بيوتهم بالاجار..تعالوا نسولف حتي نتملك
متابعة النقاش، صفحة 4