البارت السابع عشر
..............
محمد : هذا الخآطب جدتك عائشة مصره عليه وتبيكم لبعض
غيداء – مستغربه - : خير ان شاء الله طيب مين هو ؟
محمد : هذا ولد عمك خالد
غيداء – بصدمه - : لآ تقول فهد
محمد : الا فهد
غيداء – منصدمه ومستحيه - : ............... ( فههد هذاك ا للي مآيطيقني ولآ أطيقة يخطبني !!موو معقوله )
محمد – استغرب منها - : وشفيك يآبنتي مستغربة فهد ماشاء الله عليه مآفيه شيء يعيبه
غيداء – ماتدري وش تقول - : ................
محمد : شوفي يآبنتي فهد مآرآح تلقين أحسن منه هذي منّي وأنآ جدتك
غيداء : والنعم فيك
محمد : اذا تبين شوري توكلي على الله ووآفقي
غيداء : .................
محمد : يآبنتي أدري أنك منحرجه وأنآ ماعندي أسلوب مثل مآتقول أمك
عائشة
غيداء – تضيع السالفة - : لآ بالعكس مآعندهآ سآلفة يمّه
محمد : بكيفك يابنتي بترك لك الاختيار ثلاث أيآم أستخيري وشوفي اللي
فيه الخيير لك والله يوفقك ولا تغصبين نفسك على شيء
غيداء : ان شاء الله
...........
محمد – بعدم رضا- : أحس اللي سويناه غلط للحين صغآر
عائشة – تحاول تقنعه - : وشو للحين صغآر أصلا لو يكبرون الا وين
بيضلون بعيوننا صصغارو يوم كنآ كبرهم متزوجين وعندنآ خآلد بععد
بدريه : هم كبآر وكل وآحد منهم يعرف مصلحة نفسسه
وأنا ما أشوف وحده أنسب لفهد من غيداء وما أشوف أحد أنسب
لغيداء من فهد
محمد : بس ياعائشة يمكن مآيوآفقون لآتحطين أمل كبير
عائشة : لا اله الآ الله أنآ فهد كلمته أمس وعآدي عنده
وغيداء وأنت كلمتهآ وش رآيهآ ؟
محمد : مآردت لي شيء بس سآكته قلت لهآ بعد ثلاث أيآم أشوف رآيك
عائشة - برضا - : زين
محمد : تعرفين مايته حيا
عائشة : ههههههههههههه الله يحفظها ويخليها يارب
....................
فهد – بقهر - : يآربي أنا وش سويت لييش أوآفق شكلي أنجنيت
فزاع : لآ ماسويت شيء
فهد – بندم –: مدري أنا ما أطيقهآ ولآ هي تطيقني
فزاع : ايه لآ تخاف بتتغيرون
فهد : ان شاء الله
فزاع : طيب هي وافقت اللحين
فهد : هي أمس يمّه قآلت لي وقالت لها الشور شورك
مدري وش جاني وقالت للبنت
فزاع : ومتى بترد ؟
فهد : بكره , قل آميين أنها ترفض
فزاع : الله يعين ويكتب لكم اللي فيه خير
فهد : آمين , بس أنا فكرت بشيء
فزاع : وشو ؟
فهد : بما أننا مانبغى بعض أقول ليمّه
فزاع : أنت أنجنيت وبعدين جدتك بتزعل
فهد : أي صح , لو تشوف وش سوت يوم أروى رفضت
ولد خآلتي
فزاع : وش سوت ؟
فهد : طآحت علينا وأرتفع السكر والضغط عليها
وجاها ارهاق شديد يعني حنآ خلاص ماحطينا أمل
بس الحمدلله رجعت صحتهآ تعرف كانت مرره تبيه لها
فزاع : دآمك عآرف أجل لا تسوي شيء
فهد : مو المشكله أنا يعني هي لو ماتوافق أخاف يمّه يصير فيها
شيء , وأنا بالصراحه يمّه عائشة غاليه عندي وتسوى الدنيا ومافيها
فزاع : يعني هي ماحضرت يوم سالفة أروى
فهد : لا
فزاع : أجل قلها أنت
فهد – برفض - : وش قآعد تخربط أنت وشلون أقولهآ أنا شوفه ما أبي أشوفها قبل يوم الزواج
فزاع : عآدي من ورا الباب قل لها
فهد : بس أخاف تحسبني مايت عليها تعرف البنات أنت
فزاع : ياربي فهوود فيك غرور شيء موب طبيعي
فهد : وش تبيني أسوي
فزاع : أنت فكر زيين والله يكتب اللي فيه خير
فهد : آمين
فزاع : وبعدين أسمع يافهد هذي البنت يتيمه عوضها
عن اللي فقدته أكيد جدتك تبغاك لها لأنه عارفتك وضامنتك
خلك قد المسؤليه وقد اللي تمنته جدتك
فهد : ان شاء الله
فزاع : وشخبار أهلك ماجوللحين ؟
فهد : بيجون قريب ان شاء الله مع أن أمي كانت تبغىا يجون قبل
فزاع : طيب درآسه ؟!
فهد : ايه خميس وجمعه تعرف اللحين عمتي بدريه بتطلع من النفاس
وما شوفوهآ الآ يوم طلعت من المستشفى
فزاع – يتذكر - : ماشاء الله الآ وش جايبه خالتك تراي نسيت ؟
فهد : بنت
فزاع : ماشاء الله , الله يخليها لأهلها تلقآك تضايقت منها وريحة الحلب
فهد :هههههههههههههههههههه , لآ هي ببيتها بس يمّه عائشة تقوم الصبح
تروح لهآ والناس رايح جاي عندها , وغيداء أشك أحيانا أنهآ سسآكنه
عندهم ماتجي مع يمّه الا قليل
فزاع – يبغى يحرجه - : وش جاب طاري غيداء
فهد – مايدري وش يقول - : لآ بس كذا اقولك الأحوال
فزاع – يبغى يحرجه أكثر - : هههههههههههههههه أجل بس كذا علينا فهوود ؟!
فهد – معصب - : فزاعووه سقطت سهوآ
فزاع : ههههههههههههههههههههههههههههههههه خلاص أستهبل
قمت علي
فهد : أنت عدهآ بس وأوريك أني لأرده لك بس متى تتزوج !
فزاع – يضيع السالفة - : يالله فهوود أزعجتني عليك وقت
فهد : مالت علييك جاي أشاورك
فزاع : يالله أشوفك بكرى روق وفكر زيين
فهد : ان شاء الله يالله مع السلامة
فزاع : مع السلامة
.......................
رجعت من بيت عمتها بدريه
وانسدحت ع السرير بتعب
....
غيداء - وهي تتكلم مع نفسها - : أوافق ولا ما أوافق
ما أوافق بس أخاف يمّه تزعل علي ويبه
أوافق لآلآ وش أبي فيه بعد أصله مضيق علي وهو هينا
وشلونا ذا تزوجنا بصير كل يوم أشوفه
الفكّه منّه أحسسن
بس ما أدري أخاف يمّه تزعل
- ناظرت في سجادتها - : أصلي واستخير ربي
دعت بدعاء الأستخاره
عن جابر بن عبدالله – رضي الله عنه – كان الرسول – صلى الله عليه وسلم –
يعلمنا الأستخاره في الأمور كلهآ كما كما يعلمنا السورة من القران : (اذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير
الفريضة ,ثم ليقل : اللهم اني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم ,
فانك تقدروتعلم ولا أعلم , وأنت علام الغيوب . اللهم ان كنت تعلم أن هذا الأمر
– ويسمي حاجته – خيرا لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري – أوقال عاجل أمري وآجله –
فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه , وان كنت تعلم أن هذا الأمرشر لي في ديني
ومعاشي وعاقبة أمري – أو قال عاجله وآجله – فاصرفه عنّي واصرفني عنه ,
واقدر لي الخير حيث كان , ثم أرضني به ) رواه البخاري .
.........
بعد ماقظت تصلي راحت انسدحت ع السريرتعبانه من التفكيير سمعت شيء
عند الباب قربت منّه لقققت ورقة أخذتهآ وأفتحتها
..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وافقي على زواجك
لأنه ماراح يندم أحد أكثر منّك
أنا بصراحه مو مستعد أخسر يمّه عائشة
معلومه : ترآ أنا مو مايت فيييك وأبغاك تزوجيني
وأخترقت سالفة يمّه ترآ يمّه يوم زواج أروى
أغمى عليها وتعبت كثييير
وحسبناها ماتت فلذلك وآفقي
فههد
..
غيداء : يآرربي مغرووور
ومن قال لك أني أبيك أو حالمه فيـك أصلاً
يخترق لي سوالف من راسسه !!
..
اليوم التالي
.........
عائشة : هلا ببنتي وعروستي
غيداء – بحيا- : هلا بك زود يمّه وشخبارك ؟
عائشة : أنا بخير يابنتي الحمدلله
غيداء : دووم ان شاء الله
عائشة – بفرحه - : ها يآبنتي وش قلتي
غيداء : وشو ؟
عائشة : زوآجك من فهد
غيداء : يمّه الزواج قسسمه ونصيب واللي كاتبه الله بيصير
عائشة – تغيرت ملآمحها –: .............
غيداء : فـيمّه أنا أسفة لكن أنا ما أبغاه
عائشة :...................
غيداء : يمّّه يمّه والله ألعب والله
خلاص أنا موافقه يمّه
عائشة – بتعب وفرحه - : جيبي لي ماء
غيداء : اللحين دقيقه بس
..
غيداء – مدت لها المويه - : سسمّي
عائشة – بعد ماشربت المويه - : أجل أنتي موافقه يابنتي
غيداء – شكل فههد صادق باللي قاله - : يمّه تحسين بشيء فيك شيء
عائشة : لا يبنتي مافيني شيء بس وش رايك ؟
غيداء - بعدم رضا وخوف - : أنااا مواافقه
عائشة – تضمها - : حبيبة قلبـي أنتي
غيداء – بحيا - : تسلميين
...............
غيداء – بندم - : وافقت يافررح وافقت
فرح : الحمدلله
غيداء : بس أحس بخوف أنا ما أحبه ما أحبه
حتى هو وشلون نعيش مع بعض !!
فرح : لا تخافين ربك بيحلها
غيداء : يارب
فرح : وبعدين الخوف كل الناس يخافون
يالله عآد جهزي لعرسك والله يوفقك
غيداء : آمين ويآك
فرح : طيب وحددتوا متى ؟
غيداء : قبل شوي يمّه قالت لي
فرح – بفرح - : زين ومتى ؟
غيداء : بعد أسبوع من الدراسه يعني بعد أسبوع من الأجازة الطويلة
فرح : حلوو يعني بعد ثلاث شهور وشوي
غيداء : أي
فرح : غيوود أكلمك مره ثانيه ماما تنادي
غيداء : يالله مع السلامه
.................
عائشة : اللحين أنا راضيه عن نفسي يآمحمد
محمد : أنتي من زمان تفكرين بزواجهم وش السبب لييش العجله ؟!!
عائشة : أنا أبغى أشوف حفيدي أول حفيد متزوج من بنت الغآلي
عبدالرحمن الدنيا تروح وتجي وبيجي يوم أموت أنا وتموت أنت
وغيداء من يكفلها من يساعدها من ياخذها أنت عآآرف يآمحمد
أن غيداء مأعندها أبو ولآ أخوان وين بتروح !
أنا أبغى أموت وأنا راضيه عن نفسي أنا أرتحت لأني بخليها
مع وآحد ثققه ونعم الثقه فيه أنا ما أبغى غيداء لغير فههد لأأنه
هو اللي يعرف أحوالهآ وبيصونها ويخليها بين عيونه ان شاء الله
محمد : ان شاء الله , الله يوفقهم ويكتب لهم اللي فيه خيير
عائشة : اللهم آمين
...................
بدريه – شايلة أصايل بيدها - : يآسمووون تعالي بسسسرعه
ياسمين : جيت جيت
بدريه – تمد لها أصايل النايمة - : خذي أصوله ووديها سريرها وعندي لك خببر بمليون
ياسمين : جــد لبى أخبآرك دقيقه بس – أخذت أصايل –
..
ياسمين : هآه وش الخبر
بدريه : غيداء بتتزوج
ياسمين – مو مصدقه –: غيداء غيداء
بدريه : ايه غيداء
ياسمين : ذيك ماغيرها بنت خآل عبدالرحمن
بدريه : أيه وش اللي جايك أنتي ؟
ياسمين – ضمت أمها - : الله فــله لبىآ غيداء
يالله سلام مامتي بروح بدق عليهآ الخبله
بدريه – ضحكت على خبال بنتها - : عقبالك
ياسمين : لآ توني توني
بدريه : طيب ما سألتي مين بتاخذ ؟
ياسمين –بغباء - : ايييييييييييييي صح نسيت مين
أعرفه أنا ؟
بدريه : فهد ولد خالك خالد
ياسمين – بفرحه - : جــد كملت الفرحه فرحتيين
...................
بعد كم أسبوع
................
عائشة : فههههد
فهد : سمّي يمّه
عائشة : تعال ياولدي
فهد : سمي وش بغيتي ؟
عائشة : أجلس بارك الله فيك
فهد –جلس - : وفيك
<FONT face=Arial><FONT size=4><FONT face="Arial Black"><B>عائشة : متى الملكة d
. . . . . . . . . . . . . . . . . ( آلصبرُ آلجميلْ ) !
متابعة النقاش، صفحة 25