شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

174
  1. صاحبة الموضوع
    البارت الثامن عشر


    ......................


    تمت الملكة وغيداء كانت مو مقتنعه أبداَ


    وفهد نفس الحآلة وبناء على طلب فهد أن


    مايشوفها لبي له طَلبه


    ....................


    بيداء – بفرحه - : بصصراحه مره أستغربت من أبوي


    لما جابنا هينا


    غيداء : فرحت كثثير أحلى مفاجئة


    بيداء : يآحبي لك


    غيداء – باستغراب -: المشكله أنه دراسه


    بيداء : آخر السنة تصير الدراسه قليله عششان


    كذا أبوي وافق وبعد عششان نشوف وش صار على فههد


    غيداء – حمرت خدودها- : آهآ


    بيداء : وشخبآر الدراسه ؟


    غيداء: تمام الحمدلله بعد بكره يوم التخرج


    بيداء – بفرحه - : جد


    غيداء : ايه


    بيداء – تتذكر- : آآآه يآيوم حفل التخرج كان أحسن


    يوم وأقبح يوم بنفس الوقت


    غيداء- باستغراب : كيف مايجتمعن ؟


    بيداء – بحزن -: كنا أنواع الصياح ماتقف وحده الا الثانيه


    تصييح وعلى هذي الحاله مو زين .لأننا بنفترق وزين


    عششان خلاص خلصتي الثانويه وكل شيء


    غيداء : الله يسهل بس يبغالي أجيب كرتون مناديل


    بيداء : ههههههههههههههههههه أزين


    غيداء : طيب أمهات البنات صاحن ؟!


    بيداء – تتذكر - : اييييييييييييييه ماتتصورين تشوفينهن تقولين


    بناتهن بيسافرن للخارج ومو رآجعات الآ بعد سنوات


    غيداء- بتفكير- : من شدة الفرحه يممكن


    بيداء : ايه أكييد , وشخبار الدراسه طيب والأمتحنات


    عاد أنتي ثالث ؟!


    غيداء : أممم ماشي الحآل


    بيداء : عآد ياويلك من فهد بيذبحك اذا كانت النسبة موزينه


    غيداء – باستغراب- : ليش هو شاطر ؟


    بيداء : ماشاء الله دافور , أجل وشلون يصير دكتور


    غيداء – بضجر -: اففف أنا ماخذه الدنيا على رآحتي لأني أتبع


    قانون جدتي أهم ششيء النجاح


    بيداء : ايه صح , بس مو الواحد يتكسل مره


    ................



    قبل يوم من حفل التخرج


    أ .ليلى : فررح تعالي


    فرح : هلآ أستاذه


    أ‌. ليلى : فرح أبغآك تقولني كلمة للأمهات بكرى


    فرح : أستاذه مالقيتي الآ أنا


    أ‌. ليلى : لآ صدق فرح أبغاك تقولين كلمة لأمك وتكون


    هالكلمة تشمل كل أم


    فرح : أسستاذه أقولك القآئي مو زين


    أ‌. ليلى : طيب بكره حفل التخرج وأنا ما أخترت بنت


    طيب لحظه تعرفين وحده القائها حلوو وعندها استعداد


    تطلع أمام البنات


    فرح – بتفكير- : ممممممممممممم ريوف


    أ‌. ليلى : ريوف عندها استعداد تاقف ع المنصه لكن القائها


    مو بالحييل ماعندك وحده ثانيه


    فرح – بتفكير – : مممممممممممممممم ايه


    ليلى : مين ؟


    فرح : غيداء حلو القآئها وعندها جرائة


    تاقف ع المنصه


    أ .ليلى : ممتاز ووينها غيداء طيب


    فرح : أوديك لها بس لآ تقولين انه فرح قالت لي


    أ‌. ليلى : أي ما عليك


    فرح : ترآها بترفض لكن أنتي ألحي عليها هي أحسن


    وحده ممكن تلقي


    أ‌. ليلى : حبي لك فرح بسسرعه الدوام بيقظي وحفل التخرج


    بكرى بسسرعه دليني عليها


    فرح : طييب


    ..


    فرح – أشرت لها - : هذي هي


    أ‌. ليلى : مششكوره


    فرح : يالله أنا أبوي جاء


    أ‌. ليلى : مع السلامة


    ..................


    أ‌. ليلى : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    غيداء – مستغربه وش تبغى الأستاذة منها باخر الدوام - : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


    أ‌. ليلى : معي غيداء ولا


    غيداء – باستغراب -: ايه بغيتي شيء ؟


    أ‌. ليلى : غيداء أنتي عارفه أن بكرى حفل التخرج


    وحنا سوينا كل الفقرات وكل شيء مابقى الا شيء


    واحد


    غيداء : وشو ؟


    أ‌. ليلى : كلمة للأمهات


    غيداء : يعني تبغيني أنا ألقيها


    أ‌. ليلى : ايه


    غيداء : خلاص أنتي عطيني الورقة اللي فيها


    الكلمة وأتدرب عليها في البيت


    أ‌. ليلى : لآ حبيبتي , أبغاك أنتي تقولينها


    يعني أنتي اللي تجبينهآ


    غيداء : أنا , يعني من تألفي قصدك


    ولا أجيب من النت


    أ.ليلى : ايه من تأليفك


    غيداء : آسسفه ما أعرف


    أ‌. ليلى : وش دعوى ياغيداء لو تصير خرابيط


    بس أهم شيء تكون طالعه من قلبك


    غيداء : بس ما أعرف


    أ‌. ليلى : أسمعيني , أنا أبغاك تاقفين وتمسكين


    المايك ووتتكلمين عن أمك بأي شيء عن اللي سوته لك تربيتها كل شيء لكن ماتقولين اسمها


    أو كيفك لكن أنا أبغاك كأنك تكلمين أمك خاصه


    والأمهات عامه هاه فهمتي علي ؟


    غيداء – جت ع الجرح - : أستاذه وشلون تبيني أتكلم عن امي


    قاطعتها أ. ليلى : ماتعرفين كيف تتكلمين عن أمك


    وش سوت لك بحياتك أكيد ساعدك بالدراسه لين


    تخرجتي , كلمة شكر لها


    غيداء – بحزن - : أستاذه لو تطلبين كل شيء أسويه لك لكن هذا الطلب أنا أسسفه
    في بنات أحق منّي تصيغ الكلمات من القلب للقلب


    أ . ليلى – مستغربه - : مافهمت عليكِ وضحي أكثر ؟


    غيداء – بألم - : أنا أمي متوفيه


    أ‌. ليلى – بحزن - : الله يرحمها


    غيداء : آمين


    أ‌. ليلى : طيب غيداء تكلمي عنها


    ووش سوت لك قبل وفاتها


    غيداء – تكتم دموعها - : أستاذة وشلون


    تبيني أتكلم عنها وهي ماتت قبل أتم سنه


    الله يرحمها


    أ‌. ليلى – بحزن - : غيداء آسسفه ماكنت


    أقصد لكن ماكنت أعرف لكنّي للحين مصره ماحد يقرا الكلمة غيرك


    أسمعي غيداء أكيد فيه أحد مربيك بعد


    أمك تكلمي عنّه أشكريه


    غيداء : كذا ممكن أقدر


    أ‌. ليلى : يعني خلاص نقول تم


    غيداء : ايه


    أ‌. ليلى : أنا بصراحه ما ألحيت عليك الا أنه وحده أمدحتك لي


    وكم مره شفتك بالأذاعه كان القائك مرره حلوو


    غيداء – بحيا-: تسلمين


    أ‌. ليلى : فبكرى تعرفين حفل تخرج وبيجون امهات البنات ولازم وحده القائها حلوو


    غيداء : طيب استاذه عادي أعخلي أحد ثاني يجي يعني أقصد


    غير أمي


    أ‌. ليلى : لوتملين القاعه كلها أهلك عآدي حيآتي


    غيداء : مشكوره استاذه


    .....................


    بعد مارجعت غيداء للبيت


    عائشة : هلا غيداء


    غيداء – تبوسها على راسها - : هلا بك يمّه


    عائشة : وشخبآر المدرسه معك اليوم ؟


    غيداء : حلووه


    عائشة : الحمدلله


    غيداء : يمّه ترآ بكرى فيه حفل تخرج يسونه لثالث ثنوي


    المهم وأنا من ضمنهم اذا تبغين تحضرين وقولي لعماتي


    اذا يبون


    عائشة : الله يوفقك يآبنتي , ان شاء الله أقولهم بمدرستك الحفل


    غيداء : ايه , وبلغوني اذا بتجون


    عائشة : ان شاء الله حبيبتي , روحي نامي شكلك تعبانه


    غيداء : اللحين , يالله توصين شيء


    عائشة : سلامتك يابنتي


    ..................


    أنسدحت على سريرهآ


    وهي تحاول تنام بس مو قادره


    ...


    غيداء – بقلق - : يآآربي أبلآ ليلى لييش


    تحطني بالهموقف !!


    يآربي وش أسوي وش أقوول


    ياااربي من الأساس لييش أوافق بس هي ألحت علي


    ماعندي كلمتين أشبكهن بعض وشلون


    كلمة كامله يآآربي – فتحت الدرج وطلعت منه


    ورقه وقلم وجلست تكتب –


    : لآلآ وعع –رمت الورقة بالزباله –


    يووه كأني بزر – رمت الورقه –


    أحسها مرره قليلة ومو وآفيه – رمت الورقة والقلم - : اففف


    أنا بظل على هذي الحآله ليين بكرى خلاص مو كاتبه شيء


    أحسن أألف من عقلي رح تكون طالعه من القلب – سكتت- أخآآف


    أرتبك ومايجي ببآلي ولآكلمة , لآلآ ان شاء الله بكرى يسهل كل شيء


    بنام اللحين تعبآآنه


    ..........


    غيداء : أهللن أهلن وسهلن


    هند : يآهلآ والله بغيودتي العروسه هآه بشري وشخبآرك ؟


    غيداء : الحمدلله تمآم


    هند : حيآتي وجهزتي كل شيء


    غيداء : بس بآقي أشيآء بسيطة وشلونك وشلون غلاوي ورنودي؟


    هند : أبشرك كلنا بخير الحمدلله , غلاوي أبلشتني أبغى غيداء


    أبغى غيداء


    غيداء : هههههههههههههههههههههههههه يآحبي لهآ سلميين عليهآآ


    قوووه


    هند : يبلغ


    غيداء : المهم مامتي أسمعي بكرى عندنا حفل تخرج


    هند : يووه يآسرع الوقت


    غيداء : وأبغآك تجين لمدرستنا اذا قدرتي


    هند : أنتي تآمريين أمر حبيبتي ان شاءالله


    غيداء : وشخبآر بآبتي ؟


    هند : يسلم علييك كثيير السلام , ويقول ليش ماتجين عندنا ؟


    غيداء : ان شاء الله بجي قريب


    هند : ايه صدق مو باقي على زواجك ثلاث أسآبيع


    أشحذي جدتك تجين عندي


    غيداء – بحزن - : ماأتوقع توافق


    هند : قولي أني أحتآج اغراض وكذا


    أحسسن غييود عششان يشتآقون لك


    غيداء : صآدقة بقول ليمّه ويآآرب توآفق


    هند : ان شاء الله


    غيداء : أي صح ماقلت لك


    هند : وشو ؟


    غيداء : بسكن بنفس بيت جدتي


    هند – باستغراب- : ورآه ماتصيرين لحآلك ترآ أزين ؟


    غيداء : مدري هو يبغى وأنا بعد عششان كل مامليت


    نزلت لهم


    هند : طيب كبيره الشقة ولآ صغيره


    غيداء : عآديه بس يعني حلوو كبره مو كبيره مره ولآ صغيره


    هند : آهآ , زين الله يوفقك حبيبتي يالله طولت عليك


    غيداء : يالله مع السلامه


    هند : مع السلامة المهم لآتنسين اللي قلت لك


    غيداء : ان شاء الله


    ..................


    في اليوم التالي


    أ‌. ليلى : غيداء بعد هذي الفقره دورك تجهزي


    غيداء – بارتباك - : ان شاء الله


    أ‌. ليلى – باستغراب- : وين الورقة ولآ حافظة


    غيداء : لآ بألف


    أ . ليلى – بعصبيه - : أنتي مجنونه بتألفين عندهم


    أصلاً اذا شفتي الأمهات ماراح يجي ببالك ولا كلمة


    غيداء :أأ


    – سمعت صوت البنت اللي تقدم الحفل

    : نترككم الآآن مع كلمة الخريجآآت لأمهاتهن , تلقيهآ نيآبة عنهن الطآلبة

    غيداء الـ.....


    أ‌. ليلى – بخوف وعصبيه- : روحي بسسرعه الله يسهل بس


    غيداء :................


    ...


    أول ماطلعت غيداء


    جلسوو يصفقون لهآ وأكثر شيء أمها هند


    وجدتها ونوره ( أم فهد زوجة خالد عمها )


    ..


    غيداء – مسكت المايك بارتباك لأن عدد الحاضرات


    كان كبير مره - : بسم الله – سكتت ماعرفت من وين تبدا ووش


    تقول – جدتها عائشة بدت تصفق بقووة وتنادي غيداء غيداء


    وأ. ليلى – من وراء الستاره تتوعدها -


    غيداء – حست أنها جمعت لها كم كلمة - :


    بسم الله الرحمن الرحيم


    أشكر لكُن حضوركن جميعاً فأنتن لآتعلمن مقدار


    السسعآده والبهجه الآتي أدخلتموهآ في قلوب بنآتكن الخريجات


    ششكرآ لكل أمٍ ساهمت في مسساعدة أبنتها على التخرج


    ونهدي لكن تعب هذه السنين باعتباره ششكرا لكن من أعماق القلوب


    أما الآن فسوف أحكي لكم حكايتي مع أنكم


    ستستغربون ماهي المناسبة


    - جميع الأمهات أستغربوآ هذي كلمة ولآ حكيآت جدي –


    عندما كان عمري ثمانية أشهر ذهبت أنا ووالدي ووآلدتي


    الى الأردن لتنزه هُناك


    وفي الطريق حصل حآدث كبير


    توفي أبي وتوفيت أمي


    - تأثرن الأمهات كثير-


    وأشتق عليهم أن يذهبوآ بي الآ أهلي


    فذهبوا بي أختصارآ الى دار الأيتام هنآك


    وبعد أكثر من شهر


    أتت الي سيدة وأخذتني معها لكي تكفلني


    - أنها تريد كفالة اليتيم يآلي عظمة هذي المرأه-


    عشت حياةّ سعيدة مع هذي المرأه وزوجها


    فلم يقصروا عليّ في أي شيء


    فكانت هي بمثابة أمي وزوجها بمثابة أبي


    لقد عوضاني عن نقصي


    وعندما أصبح عمري تسع سنوات


    كأنت أحل وآجبا مدرسيا فأتت الي


    أمي وأخبرتني أنها تريدني لم أكن أعرف ماذا


    تريد منّي أمي , لقد قالت لي أمي أنني لست أمك


    وأن أمكِ رحمها الله توفت جراء حادث


    ذهبتُ الى غرفتي باكيه لم أعلم ماذا أفعل


    أين سأذهب هل سأظل هنا هل سأذهب لدآرِ


    الأيتآم – سكت- ولكن أمي لم تتغير أبدا في معاملتي


    بل زادت معاملتها لي حسنا


    وبعد سنوات أنجبت طفلةةَ صغيره وجميله


    لكنني خفت من أن يأخذونني الى دار الايتام


    أو أن تتغير معاملتهم أمي لي بسببها


    فالحمدلله لم يتغير شيء وحتى أنني كنت


    أعيش في حياة أفضل ممن لديها أم وأب



    وعندما كان عمري 15 أستطاعنا وبتوفيق


    من الله أن نعرف أين يسكن أهل أبي


    فعششت في أحضانِ جدتي الحنونه


    وجدي الحنون


    الحمدلله لم يكن عدم وجودِ أبي وأمي عائقا


    يمنعني من النجاح والتقدم


    -


    ومن هذا المنبرأود أن أششكر


    أعظظم مرأةٍ بالنسبة لي أمي } هند { والتي هي الآن تجلسُ بينكم


    - الجميع عرف هند لأنها كانت تبكي بششكل وآضح -


    تلك التي تعبت في تربيتي لم تحرمني


    من أي طلب وحتى أنها لم تحسسني يوماً أنني لستُ بنتاً لههآ


    فلقد كنت أعيش كم لديه أم وأب وربمآ أفضضل ممن


    لديه أمٌ وأب

    فكم من مرةٍ أغضبتهآ وسسامحتني
    لههآ قلبٌ كبيييير مليئ بالحنان فهنيئاً لمن
    كان مثلههآ – شغلوا أنشودة عن الأم -

    - الجميع التلفت للجده عائشة وهند اللي غارقات صياح –


    - تأثرن الأمهات اللي بدت تبكي واللي خططت انها تكفل يتيم


    واللي تقاوم صياحهآ ...


    الجميع صفق لغيداء بحرآره


    هدى – من وراء الستاره - : أنتي كذا – رفعت ايدها الأبهام وباقي


    الأصابع صفطتهم


    غيداء – ابتسمت –


    ...................


    نوره – بفرح- : أشهد أن جدتك كانت صادقة


    يوم تختار لك غيداء


    فهد – بملل- : ..............


    نوره : قالت كلمة كلمة آآه يآذيك الكلمة الى القاءها


    الزين لوتشوف عقب ماخلصت الكلمة أكثر الأمهات بكن


    فهد : ...................


    نوره – تضرب كتفه -: يالله يآولدي عآآد شد حيلك


    مابقى على عرسك الآ ثلاث أسابيع وشوي


    فهد – ابتسم -: ان شاء الله


    نوره : وشخبآر الشقة أشتغلوآ عليهآ ؟


    فهد : بآقي لهم شوي


    نوره : آهآ


    فهد : تعآلي أوريك


    نوره – بحماس -: يالله


    ..


    نوره : ماشاء الله مرره حلووالأثاث من اللي أختاره


    غيداء ؟


    فهد : لآ


    نوره : آجل ؟


    فهد : أروى


    نوره : ليش ما خليت غيداء تختاره هذا بيتهآ


    فهد- يدور مبرر-: مو لآزم , أحس ذوقهآ شبيه بذوق أروى


    ودامه أعجبك ان شاء الله يعجبهها


    نوره : ان شاء الله يعجبها


    ...................



    قبل يومين من العرس


    فهد : يآربي ما أبغى أتزوج


    فزاع : يابن الحلآل وش تبغى بالعزوبيه


    فهد : بس أنا ما أبغى


    فزاع – بحزن - : وعآد مو اذا تزوجت تسحب


    علينآآ


    فهد – ابتسم -: ان شاء الله


    فزاع : وشخبآر خالد عرفت عنّه شيء ؟


    فهد : آمممم مدري أظنه بيرجع قريب


    فزاع : زيين يآحبي له


    فهد – بحزن - : أي والله حبيب , ظروفهم مرره


    مدري كيف قآيله


    فزاع : يآبعد قلبي


    فهد : أبوه وأمه بمنطقة ثانيه وهو مع أخوه وأخوه


    به توحد وصاير كأنه أبو لأخوه


    فزاع : الله يعينه


    فهد : آميين


    ...............


    طبعآ الجده عائشة


    وآفقت أن غيداء تروح عند أمها


    ..............


    غيداء – تبكي - :.............


    الكوفيره : لآهلآ شوفي اذا بتضلي تبكي


    انا موحآطه لك مكيآج يالله مافي وئت ( وقت ) بسسرعه


    غيداء : ............


    الكوفيره : يوووه خلاص خلك من البكاء طالعه أمرر


    لآتبكي حيآتي بتخربي على شكلك


    هند- دخلت عليهم - : ليش القمر يبكي


    غيداء :.....................


    هند – مدت لها منديل - : خوذي حبيبتي مسحي دموعك


    لآ تخربين المكياج


    غيداء – ببكاء - : مااما ما أبغى أتزوج


    هند – تهديها -: يالله عآآد علينآ صآرت بزر


    غيداء – تشاهق - : ماما أحبببك


    هند – تضمها - : حيآتي وأنا أكثر واكثر


    مو متصوره أن حبيبتي اليوم بتتزوج


    غيداء – بحزن - : تكفين لآ تذكريني


    هند : يالله حبيبتي بدون دموع وخليها تكمل مكيآجك زيين


    يالله


    ...............


    ناديه : ياااي أما أغمي على فهد


    وين مغبيه هالجمآآآل


    هند : ماشاء الله تبارك الله أرقي على نفسك بس


    غيداء – بحيا -: هههههههههههههههههه تسلميين ماما


    غلا – دخلت بفستانها الأبيض المنتفش - : غيداء أنتي حلوووووه مررره مرره أحلى وحده بالعآلم


    غيداء – تبوس غلاوي - : يآآآي غلاوي اليوم طآلعه


    تجنين ماشاء الله


    غلا : انتي العروسه الكبيره وأنا الصغيره


    غيداء : ههههههههههههههههههههههههه وأحلى عرووسه


    هند : عآآد تدرين أبلشتني أبغى فستان أبيض عششان أصير


    مثل غيداء


    غيداء : هههههههههههههههههه يآحبي لهآ بس ووه – باستها -


    غلا : ماما اليوم بنشوف صولي


    هند – بملل - : انا لله أدوختينا ترآ


    غيداء : ايه ان شاء الله بتشوفينه


    غلا- صارت تناقز - : الله الله بشوف فصولي


    , ماما بروح عند رنودي


    هند : يالله حبيبتي روحي بس لآ تقومينها ترآهآ نايمه


    ..


    غيداء : ماما أفدتيني دووم بنصآيحك واليوم بتزوج


    أبغى نصيحه منّك


    هند – جلست - : أجلسي حبيبتي


    غيداء – جلست - : سمي


    هند : حآولي تحبين فهد أنا أدري أنك اللحين مو


    مره معه لكن حاولي تحبينه صصعبه أنكم تعيشون


    مع بعض وأنتم ماتحبون بعض


    أسمعي يآبنتي


    غيداء : سمّي


    هند : عليكِ بالصبر الجميل


    غيداء – مستغربه - : أنا دايم أسمع بالصبر لكن


    وشو الصبر الحميل ؟


    هند : هذا الصبر اللي الله سبحآنه وتعآلى أمر به رسوله


    غيداء : عليه الصلاة والسلام


    هند : حينمآ قآل ( فاصبر صبراً جميلا )


    والصبر الجميل هو 0 الصبر الذى بلا ضجر أو اعتراض


    غيداء : أممممم


    هند : يعني مهما حصل وصار أصبري


    خليك قويه وآثقة بربك ايمانك قوي


    غيداء : ان شاء الله


    هند : لآتدخلين أحد بحيآتك لآ تقولين أنا أشكي له


    لآ , لآ تدخلين أحد بحيآتك أبداً


    - خلك مطيعه له وأحسني التعآمل


    معه لآ تقولين تعآمله مو حلوو معي لآ


    اذا أنتي أحسنتي التعآمل هو بيحسن التعامل بعد


    وبعد دموعك يآغيداء – قالت تلطف الجوو لأن غيداء كانت


    مرره مرتبكه - اللي اليوم يمكن لو جايبين مسبح


    لكان تملآ من الدموع


    غيداء : هههههههههههههههههههههه


    هند : يعني لو يصير اللي يصير لآ تبكين عنده


    غيداء : لييش ؟


    هند : لأنك اذا بكيتي عنده بتصيرين بنَظَرُه ضعيفه


    وبنفس الوقت اذا مالقيتي لك حل غير أنك تبكين


    عنده أبكي لأن -الرجال لو كان كبير وعريض


    وبه كل شييء يوهم شدته


    اذا شاف أحد يبكي يتأثر وبقوة بعد –


    هذي هبة من الله


    لكن الأفضل أنكِ ماتبكين عنده


    ناديه – فتحت الباب-: يالله هند المعآزيم جوو


    هند : يالله يالله , يالله غيوود لآتسمحين


    لولآ دمعه تنزل منّك اليوم يوم فرحتك


    أستغفري بالهوقت عششان ماتحسين بالوحده


    غيداء : ان شاء الله


    ......................


    أنتَهَهَى ..


    سبحان الله وبحمده


    سبحان الله العظيم

    ثقُوآتمآماً
    أن الَسَمآءكَبِيّرة جداً تتّسِعْ لكُلْ رَسآئلكمْ المُتَلهفةللإجآبة
    فقَطْ.. أكثُروآ مِنْ قَولْ : يــارب .. : ")
  2. صاحبة الموضوع
    اشكر جميع اللي تحمسوا معي
    وانا اعتذر على تأخري بسبب بعض الظروف
    لاتنسوني من دعواتكم وقراءه ممتعه

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.