شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

778
  1. @a7la_donia

    يا اختىى يا ام باااااااااااااااااااااااسب

    الله يجزاااااااااااااكى كل خيرررررر ياااااااااااااارب

    الله يوفقك بس ردى ع الخاص ما رديتى علياااااااااا من زماااااان

    قلتيلى ابعتيلى الاحلام تانى وارسلتلك اياهم ع الخاص تانى وما رديتى علياا

    قلتلى بتنقطعى عننا شوى وحمد لله على سلالالالالالالالامتك يااااااارب كمان بعد ما رديتى عليااا

    الله يوفقك ياارب ردىى علىىىىىى
  2. @aaashk_albraaa

    انا حلمت .. بعد صلاة الفجر .. حلم غريب ... فاردت منكم ان تفسروه لي .. اذا كان خير لي ...
    وهذا حلمي ..
    حلمت اني مع جماعه ارهابيه.. فذهبنا الى مدينه( من الكويت ..).. لنتم عمليه تفجير تلك المدينه .. وانا في الحلم كان في بالي ان تلك المدينه هي نفس المدينه التي تعيش فيها صديقتي المغتربه ..لكن كنت متشككه اذا كانت هي بعينها ام ماذا ...
    وانا مع تلك الجماعه الاراهابيه .. كنت لا اتكلم .. كأن الموقف اذهلني .. او كنت في بداية الامر اعتقدت انها مزحه .. او اني لم استوعب الامر .. كيف اننا سنفجر حي بأكمله.. ولم انطق بأي شئ .. فكنت اراغب المشهد .. كيف يحفرون قنابل في اماكن متفرقه في الحي .. برغم اني كنت من ضمن تلك الجماعه .. الا اني لم اكلف بشئ .. او .. لا ادري .. كان في الحلم دوري .. هو ان اتفرج .. واوراغب ما يفعلون ... فأوعطينا اشاره .. انه عندما ينفجر المكان .. نهرب كلنا الى ذلك الاتجاه .. واشير لنا للاتجاه .. وكانت منطقه جبليه .. او رمليه على شكل جبال ..
    فعد العد التنازلي للضغط على القنابل .. للتفجير ... وانا جالسه بصمت وحرقه .. ان صديقتي ربما تكون في نفس هذه المنطقه .. فكيف لي ان اساعد على تفجير قنبله على ارواح ابرياء ومنهم صديقتي .. لا ادري .. كنت اريد ان يلغوا العمليه .. لكن كان الموقف يحدث سريعا .. وانا لم انطق بكلمة واحده طيلة هذه الفتره من حلمي ..
    وانجر المكان .. ونادى منادي بأن نهرب قبل ان يكشف امرنا .. فهربت مع من هرب ... واشتعلت النيران وسمعنا صراخ الناس .. ورجنا نركض ونركض .. وانا افكر .. هل قتلت ابرياء.. هل انا فعلت ذلك ..
    هل سينتهي امري باعدام او شنق .. جراء هذه العمليه ..
    وركضنا الى مسافه لا بأس بها .. لكن كنا نرى المدينه والاضواء من بعيد ... ووصلنا الى ذلك الجبل .. هو ليس بجبل .. لكن رمال على لون الجبال .. وعلى شاكلتها ايضا ... فركبناها .... قليلا .. وعندما ارتفعنا قليلا .. ارى من بعيد الكثير من هذه الجبال .. ومتجمعة .. فجلسنا .. وارتحنا ونوهمهم اننا كنا خارج المدينه عندما حدث التفجير .. ولكي نبعد العيون عنا .. فرأيت ذلك الدمار الذي احثناه .. وما زال بالي مشغول بصديقتي ... هل هي نفس المدينه ام لا ... فلم ابالي بما فعلت ... وتركت الجماعه .. وذهبت اتفقد التفجير .. والناس الجرحى ... وبعض طواري الانقاذ وصلوا ..
    علي اجد صديقتي حية .. اذا كانت هي نفس المدينه ..
    وكنت ابحث عنها و ابكي .... وبحثت .. وانا خائفه .. من ان احد يكشفني اني من تلك الجماعه .. وانا ابحث .. افكر بحالي .. وكيف سيتنهي بي الامر .. وان احلامي وطموحاتي تذهب بي سدى ..
    واخير .. وجدت صديقتي .. وكانت تبكي .. وبها اثار وجروح صغيره من اثر التفجير.. فأخذتها .. وحاولت ان ابتعد بها قليلا عن الانقاض ... وانا اسيرها ... قررت ان اخبيها ... واخرجها مره اخرى عندما تهدأ الامور ..
    ربما فكرت .. اني اذا حملتها واخذتها .. سيكتشف الناس اني من جماعة ارهابيه .. وحاولت مساعدة صديقتي .. او شئ من هذا القبيل ..
    المهم ... فبينما نحن نمشي قليلا ... طلبت منها ان تجلس وتختبئ بين انقاض صخور .. كانت على شاكلة جبل ... لكن من اثر التفجير .. تهدم .. واختبأءت ..
    وانا امشي .. لاغير مكاني .. لكي لا احد يكشفني .. رأيت جيش للبحث عن الارهابيين .. وكذلك لانقاذ الناس .. وتنظيم المكان ..... وعلى رأسهم قائدهم.. وكانوا منتشرين .... وكان هذا القائد في حلمي .. هو الشخص الذي ينوي ان يخطبها .. فكنت خائفه من ان يجدها .. وكنت لا اريد ذلك .. وهو مار بجنوده .. راى ركام الصخور .. وهو نفس المكان الذي به صديقتي .. فأمر جنوده بأن يتولوا تغطية هذه الانقاض بالشباك .. وربطها .... تحسبا لاي انهدام اخر.. يذهب ضحيته اناس اخرين .. فلم استطع ان اتكلم او ان امنعهم ... لانهم سيكشفونني ..
    فرحت ابكي وابكي .. على بالي ان صديقتي ستموت فيهذه الشباك .. لانهم سيجدونها ..
    فكنت انتظر موتهاو معجزه او أي شئ لكي افكك ذلك الشبك عنها ..
    فوصل للرئيس ان خطيبته( صديقتي -مع انه الحقيقة ليست خطيبته- ) توفيت في الانفجار ... فحزن حزنا شديدا ....وووصلني مثل ما وصله .. وذهبت اليه .. وكان جالسا لوحده ..فقلت هل تعرفني .. فقال نعم .. وذكر اسمي .. ((مع اني في الحقيقه لم اره في حياتي ولم يرني .. لكن صديقتي عندما تخبرني عنه .. عندما تستشيرني في امره .. وعن علاقتهما ..)) ..
    فقلت هل وصل الخبر .. قال نعم ... وكان حزينا جدا .. ويأس من الحياة عندما وصله خبر وفاتها
    فذهب .. وحضر مسدس .. وطلب من كبير الجيش بأنه سينتحر ... ووافق الرئيس الكبير .. ومعنا اثنان من لا ادري من هما ..
    وطلب من كل واحد ان يصوب مسدسه على الاخر .. ووافقت انا كذلك .. فالرئيس والقائد (خطيب صديقتي في الحلم ) اتفقا مع بعضهما .. والشخصان الاخريان ..كذلك .. وبقيت انا وحدي ..
    وانا اقول لهم لحظه .. باقي انا .. من سيصوب علي مسدسه ..؟؟ وانا ايضا لدي مسدس .. لكن اكتشفت انه مسدس مأئي .. وسمعت طلقات الانتحار .. وكنت اعتقد اني كنت معهم .. وسيصيبني ما يصيبهم .. لكن اكتشفت اني حية .. ولم يصيني شئ .. وفرحت .. كثيرا .. القائد مات .. تخلصت منهم .. وذهبت اركض الى مكان الشبك .. لاخرج صديقتي .. وخرجت .. وعاتقتها .. وكانت الابتسامة مرسومة على وجهها .. وكنت وجهها ملئا بالحيوية والنشاط ... فقلت لها ... ان خطيبك قد انتحر ... وكنت اتوقع منها انها ستحزن ..لكنها قالت .. لا يهمني (بالعاميه عادي).. وانا سعيده انك معي .. وهذا يكفيني .... ففرحت من قولها ذلك ... وان موته لم يؤثر عليها ..

    وذهبنا .. ونحن فرحتان ...
    هذا حلم خلمت فيه رفيجتي ودزيته حق موقع من شهر 11 مافسروه ياريت تفسرينه لي
    ام باسل باسرع وقت
  3. @aaashk_albraaa

    انا حلمت .. بعد صلاة الفجر .. حلم غريب ... فاردت منكم ان تفسروه لي .. اذا كان خير لي ...
    وهذا حلمي ..
    حلمت اني مع جماعه ارهابيه.. فذهبنا الى مدينه( من الكويت ..).. لنتم عمليه تفجير تلك المدينه .. وانا في الحلم كان في بالي ان تلك المدينه هي نفس المدينه التي تعيش فيها صديقتي المغتربه ..لكن كنت متشككه اذا كانت هي بعينها ام ماذا ...
    وانا مع تلك الجماعه الاراهابيه .. كنت لا اتكلم .. كأن الموقف اذهلني .. او كنت في بداية الامر اعتقدت انها مزحه .. او اني لم استوعب الامر .. كيف اننا سنفجر حي بأكمله.. ولم انطق بأي شئ .. فكنت اراغب المشهد .. كيف يحفرون قنابل في اماكن متفرقه في الحي .. برغم اني كنت من ضمن تلك الجماعه .. الا اني لم اكلف بشئ .. او .. لا ادري .. كان في الحلم دوري .. هو ان اتفرج .. واوراغب ما يفعلون ... فأوعطينا اشاره .. انه عندما ينفجر المكان .. نهرب كلنا الى ذلك الاتجاه .. واشير لنا للاتجاه .. وكانت منطقه جبليه .. او رمليه على شكل جبال ..
    فعد العد التنازلي للضغط على القنابل .. للتفجير ... وانا جالسه بصمت وحرقه .. ان صديقتي ربما تكون في نفس هذه المنطقه .. فكيف لي ان اساعد على تفجير قنبله على ارواح ابرياء ومنهم صديقتي .. لا ادري .. كنت اريد ان يلغوا العمليه .. لكن كان الموقف يحدث سريعا .. وانا لم انطق بكلمة واحده طيلة هذه الفتره من حلمي ..
    وانجر المكان .. ونادى منادي بأن نهرب قبل ان يكشف امرنا .. فهربت مع من هرب ... واشتعلت النيران وسمعنا صراخ الناس .. ورجنا نركض ونركض .. وانا افكر .. هل قتلت ابرياء.. هل انا فعلت ذلك ..
    هل سينتهي امري باعدام او شنق .. جراء هذه العمليه ..
    وركضنا الى مسافه لا بأس بها .. لكن كنا نرى المدينه والاضواء من بعيد ... ووصلنا الى ذلك الجبل .. هو ليس بجبل .. لكن رمال على لون الجبال .. وعلى شاكلتها ايضا ... فركبناها .... قليلا .. وعندما ارتفعنا قليلا .. ارى من بعيد الكثير من هذه الجبال .. ومتجمعة .. فجلسنا .. وارتحنا ونوهمهم اننا كنا خارج المدينه عندما حدث التفجير .. ولكي نبعد العيون عنا .. فرأيت ذلك الدمار الذي احثناه .. وما زال بالي مشغول بصديقتي ... هل هي نفس المدينه ام لا ... فلم ابالي بما فعلت ... وتركت الجماعه .. وذهبت اتفقد التفجير .. والناس الجرحى ... وبعض طواري الانقاذ وصلوا ..
    علي اجد صديقتي حية .. اذا كانت هي نفس المدينه ..
    وكنت ابحث عنها و ابكي .... وبحثت .. وانا خائفه .. من ان احد يكشفني اني من تلك الجماعه .. وانا ابحث .. افكر بحالي .. وكيف سيتنهي بي الامر .. وان احلامي وطموحاتي تذهب بي سدى ..
    واخير .. وجدت صديقتي .. وكانت تبكي .. وبها اثار وجروح صغيره من اثر التفجير.. فأخذتها .. وحاولت ان ابتعد بها قليلا عن الانقاض ... وانا اسيرها ... قررت ان اخبيها ... واخرجها مره اخرى عندما تهدأ الامور ..
    ربما فكرت .. اني اذا حملتها واخذتها .. سيكتشف الناس اني من جماعة ارهابيه .. وحاولت مساعدة صديقتي .. او شئ من هذا القبيل ..
    المهم ... فبينما نحن نمشي قليلا ... طلبت منها ان تجلس وتختبئ بين انقاض صخور .. كانت على شاكلة جبل ... لكن من اثر التفجير .. تهدم .. واختبأءت ..
    وانا امشي .. لاغير مكاني .. لكي لا احد يكشفني .. رأيت جيش للبحث عن الارهابيين .. وكذلك لانقاذ الناس .. وتنظيم المكان ..... وعلى رأسهم قائدهم.. وكانوا منتشرين .... وكان هذا القائد في حلمي .. هو الشخص الذي ينوي ان يخطبها .. فكنت خائفه من ان يجدها .. وكنت لا اريد ذلك .. وهو مار بجنوده .. راى ركام الصخور .. وهو نفس المكان الذي به صديقتي .. فأمر جنوده بأن يتولوا تغطية هذه الانقاض بالشباك .. وربطها .... تحسبا لاي انهدام اخر.. يذهب ضحيته اناس اخرين .. فلم استطع ان اتكلم او ان امنعهم ... لانهم سيكشفونني ..
    فرحت ابكي وابكي .. على بالي ان صديقتي ستموت فيهذه الشباك .. لانهم سيجدونها ..
    فكنت انتظر موتهاو معجزه او أي شئ لكي افكك ذلك الشبك عنها ..
    فوصل للرئيس ان خطيبته( صديقتي -مع انه الحقيقة ليست خطيبته- ) توفيت في الانفجار ... فحزن حزنا شديدا ....وووصلني مثل ما وصله .. وذهبت اليه .. وكان جالسا لوحده ..فقلت هل تعرفني .. فقال نعم .. وذكر اسمي .. ((مع اني في الحقيقه لم اره في حياتي ولم يرني .. لكن صديقتي عندما تخبرني عنه .. عندما تستشيرني في امره .. وعن علاقتهما ..)) ..
    فقلت هل وصل الخبر .. قال نعم ... وكان حزينا جدا .. ويأس من الحياة عندما وصله خبر وفاتها
    فذهب .. وحضر مسدس .. وطلب من كبير الجيش بأنه سينتحر ... ووافق الرئيس الكبير .. ومعنا اثنان من لا ادري من هما ..
    وطلب من كل واحد ان يصوب مسدسه على الاخر .. ووافقت انا كذلك .. فالرئيس والقائد (خطيب صديقتي في الحلم ) اتفقا مع بعضهما .. والشخصان الاخريان ..كذلك .. وبقيت انا وحدي ..
    وانا اقول لهم لحظه .. باقي انا .. من سيصوب علي مسدسه ..؟؟ وانا ايضا لدي مسدس .. لكن اكتشفت انه مسدس مأئي .. وسمعت طلقات الانتحار .. وكنت اعتقد اني كنت معهم .. وسيصيبني ما يصيبهم .. لكن اكتشفت اني حية .. ولم يصيني شئ .. وفرحت .. كثيرا .. القائد مات .. تخلصت منهم .. وذهبت اركض الى مكان الشبك .. لاخرج صديقتي .. وخرجت .. وعاتقتها .. وكانت الابتسامة مرسومة على وجهها .. وكنت وجهها ملئا بالحيوية والنشاط ... فقلت لها ... ان خطيبك قد انتحر ... وكنت اتوقع منها انها ستحزن ..لكنها قالت .. لا يهمني (بالعاميه عادي).. وانا سعيده انك معي .. وهذا يكفيني .... ففرحت من قولها ذلك ... وان موته لم يؤثر عليها ..

    وذهبنا .. ونحن فرحتان ...
    هذا حلم خلمت فيه رفيجتي ودزيته حق موقع من شهر 11 مافسروه ياريت تفسرينه لي
    ام باسل باسرع وقت

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.