السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من الأحداث الأخيرة مثل قضية كاشغري و المحتسبين بالجنادرية و غيرها الكثير ...
استنتجت ..
أن غالبية كبيرة من مجتمعنا بالأخص ، وربما لا يزال بعض الغربيين يعانون من هذا الشيء
لديهم فكرة التعصب للرأي أو للمذهب ، للعرق أو للبلد ، للدين أو القومية .
أن هذا الداء مستفحل لدينا بـِ كثره
وكأننا نجهل قول الحق تبارك وتعالى في محكم كتابه :
" وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119) " سورة هود .
و كذلك قوله تعالى : " الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40) " سورة الحج .
فالله سبحانه وتعالى أقر أحقية الصوامع و البيع و المساجد في الحماية و الدفاع عنها
و أن الناس سواسية في حقوق حماية معتقداتهم و إن اختلفت .
و أحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم ربما يعرفها الأغلبية
عن إحسانه في حق جاره اليهودي رغم اختلاف الأديان .
ليس معنى كلامي هذا أن لا نقر الحق أو أن للجميع يتكلم بما أراد و إن جهل لكن
لابد أن نزرع في الأجيال القادمة الرضا باختلاف الأقول و تعددها و أن المنهجية
السليمة ليست عداوة الأطراف لبعضها و إنما التحاور و الإيضاح والنصح بروية .
فالمتدينين لدينا ، وكذلك الليبراليون ، و من يصنفون أنفسهم بالوسط
لماذا لا يريحون الدولة من صراعاتهم المستمرة .؟
بحيث أن يتقبل كل فرد الآخر
وأن لا يلزم طرفاً طرفٌ آخر بقناعاته ، فقط الواجب النصح و الإيضاح
و للآخر الاقتناع من عدمه ، ولعل خير دليل على ذلك محاولات الأنبياء مع أبنائهم و عمومتهم
ونساءهم و مع هذا فمنهم من اقتنع بنبواتهم ومنهم من طغى و استكبر .
و - برأيي - دائماً ما يكون الحق أبلجاً وإن كثر مخالفوه ،و الباطل ظاهراً وإن كثر مؤيدوه .
نحن من أكثر الناس الذين يتغنون بأن الإسلام دين التسامح والتعايش ( وهو فعلاً كذلك)، وإدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن...وعندمآ يحين وقت تطبيق هذا الكلام فسنرى العكس تماماً .
مع الأسف مجتمعاتنا قامت على أساس التفرقة الدينية،
ولم تقم على أساس الوطن والانتماء إليه
وهذا ماجعلنا في المراكز الأولى للدول الأكثر تخلفاً..
التي تنشغل بغيرها أكثر مما تنشغل بنفسها.
ختآمآ
نختلف ولآكن نتعآيش هذآ مآأطمح له
أترك لكم المجآل وآلآدلآء بـِ أرآءآكم
مودتي
منقووووووووووول
الموضوع ناقلته انا من منتدى ثاني
ابي اشوف ردودكم مو انا اللي كاتبته
الموضوع مغلق