الحمد لله ..
نعم كما العنوان هذا هو لسان حال ضمير كل شاب يريد أن ينتقم أو عند لحظة غضب مع زميل أو ند له !
إنه إغراء الشيطان والدية التي ستبذل عنه !
أخوآتي ..
فكما تهنؤون أهالي من أُعتقت رقابهم " بالمقابل " .. يجب أن لاتنسوا آيضا أمهات القتلى ومافيهن من ألم وفقدان وتغاضي المجتمع عن آلمهن ! فبدلا من أن يجدن التعاطف نجد أن التعاطف يأتي مع أهالي القتلة ..
مايثير هو أن المسألة باتت تجارة بالأرواح ياأخوات وكثر اللعب بالأنفس بسبب تجارة الديات التي يسرت للجريمة اليوم ..
فكل من سولت له نفسه وأستشاط غضباً حدث نفسه بالقتل والثأر ! لأنه يعلم بأن وراءة القبيلة التي ستجمع له المال عبر التويتر والهاشتاقات والحملات وغيرها ! مع المجتمع العاطفي للأسف ..
.. بإمكانكن أن تضعن أنفسكن مستقبلاً مكان أمهات القتلى لاقدر الله ..
فهل ستشجعن على دفع الديات وعشرات الملايين لعتق رقبة من قُتل لكُن .. سواء ابن أو قريب ..؟
مشكلتنا أننا نتعاطف مع جهة دون أخرى التي أعتدي عليها !
أنظروا الأن كيف كثر القتل بسبب مارأينا من تجارة الديات !..
نعم إنه أمر الله " موضوع الدية " ولكن هنالك فقة إسمه فقة الحالة أو فقة المرحلة ..
وكما منع الفاروق من تنفيذ حكم قطع يد السارق بسبب الفقر حينئذ فهنا برأيي فقد حان الوقت لــ وقف الدية أو ع الأقل تحديد الـ كم فيها .. حتى لايكثر الهرج والمرج والتلاعب بالسلاح ..! فما عاد للقتل هيبة اليوم بسبب مانرى من مهازل القتل سببها المجتمع عينه !
إننا أصبحنا على أمر مرعب ! قتل من جهة وتعاطف مع أهل القاتل من جهة ..! ودفع عشرات الملايين لإعتاق رقبة القاتل الذي
تفزع معه القبيلة والمتعاطفون والجهلة عبر الوآتسات ومواقع التواصل والمنتديات .. بيينما يتجاهلون ذلك التواصل مع أهل القتيل ولا يجدون منهم عاطفة أو رحمة أو تعاطف كما يحدث مع أهل القاتل !
إننا في زمن عجيب ومتناااقض بكل شيء !
والسبب جهلنا والعاطفة وعدم القدرة على إعمال العقل ! بل فقط نسير خلف كل من سَيرنا خلفه ومن دون تدبر أو إدراك بما نفعل .. والله أعلم
والحمد لله رب العالمين ..
الموضوع مغلق