شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

26
  1. @anaml_naaamh_2

    مو معنى ان كثير رجال صارو منحرفين وصار الله اهون الناظرين اليهم
    يعني هالشي عادي وطبيعي
    لا طبعا مو عادي
    ومثل مازوجك كويس معاك واختك تذكر صفاته ااحلوه لك
    تذكري صفاتك الحلوه انتي وكيف انتي كويسه معاه
    بالعكس زوجك لو استمر بدون ماتردعينه عن هالشي
    بيتطور الموضوع
    وبيتعرف ى اشكال والوان وبعدين بيبدأ يمل منك
    وبيبدأ يصرف عليهم وساعتها راح تذكرين كلامي
    منكر ولازم تتصرفين بالموضوع
    مو تحطين يدك على خدك وتقولين انتظر الحل
  2. @ryan_alaaod_2009

    انااشوف انوا ترسلين له رسايل بطريقه غير مباشره عن حكم النظر في هذه الصور وانوا الناظر والمنظور في النار بين فتر ه .وفتره افضل من المواجهه
  3. @rb_abha

    فعلا يا عزيزتي نصيحه لا تدورين ورآه نهائيا و ريحي رأسك والله أني كنت مثلك وكنت عايشه حاله نفسيه ما يعلم فيها إلا الله والحين والله أني مرتاحه نفسيا وعايشه حياتي وهو بكيفه يسوي اللي يبغا فيه من يحاسبه ليش أجيب لنفسي المرض عشانه
  4. @yraodny_aml_1

    أولا : أدعي لك الله التوفيق والسعادة .

    ثانيا : ثقي تمام الثقة بأن الكمال لله وحده لا شريك له .

    فلو جعلنا امام أعيينا بأن كل شخص سوف يكون منه الخطأ وارد فلن نصعب في حل المشاكل التي تواجهنا .

    نعم نحن البنات نتمنى زوج كامل لا يوجد به أي نقص وهذا في الواقع ,,, جدا مُحال بأن نجد ذالك لأن كما ذكرت سابقا الكمال
    لله وحده .

    وليس معنى كلامي أنني أبرر ما فعله إن كان فعل,, بل مافعله خطأ وقبل أن يكون خطأ فهوا مُحرم شرعا .

    ولكن دعيني أهنأك بأن لك أختا هكذا وأسأل الله بأن يحفظكما من كل مكروه ,, فكلامها قد أصاب عين العقل بل هو العقل كله

    نعم الصبر أولا واخير فلو كانت كل زوجة ترى خطأ من زوجها وتريد إثارت المشاكل لما تكاثرت البشرية ,,, والنظر إلى حسنااته قبل سيأته فهذا في نظري من الوفاء ,, نعم لماذا نترك كل حسنات الزوج وننظر إلى عيب واحد فقط ونجعله يفوق الحسنات التي يفعلها .

    والأفضل لك حينما ترى خطأ لا تثير المشاكل بل أشغل عقلك في علاج هذا الخطأ فهذا في نظري أفضل وأطهر لقلبك .

    ولا تنسي بأن الشيطان من أعظم مهامه التحريش . فقد قال رسول الهدى صلى الله عليه وسلم (( عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "إن الشيطان يئس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ، ولكن في التحريش بينهم" رواه مسلم في "صحيحه"

    فإذا كنت تريد العلاج تضرعي إلى الله عزوجل فهوا المعين المهيمن ,, وأعيني زوجك على الصلاة وعلى ذكر الله عزوجل فإذا حافظ على الصلاة فإنها بإذن الله سوف تكون سبب كبير في الإبتعاد عن ذالك لأن الله عزو جل يقول في كتابة (( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر )) وحاولي تذكرية بأن ما يفعلة يُأثم علية وادعي الله عزوجل ليلا ونهار بأن ينور قلبك وقلبة بنورة الكريم ,,, واعلمي من صدق الله سوف يصدقه ....
    ونسأل الله يُنجيا من هذا الزمان التي كثرت فيه الفتن وأعتقد بأن الجاي أدهى وأمر.

    وفالختاام عذرا على الإطالة فالموضوع يستحق ذالك .




تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.