شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

26
  1. صاحبة الموضوع
    المهـ ـرة
    “لم تدللني الحياة كثيرا ، و لكني أجبرتها على الأقل للإستماع إليّ و إلى أنيني الكبير” — واسيني الأعرج, طوق الياسمين لا أُريد أن أُشبِه إلاَّ نفسي* واسيني الأعرج






    “أكبر مشكلة في الصمت أنه صديق أخرس وأناني ، يسمع ولا يجيب.”

    واسيني الأعرج









    -هناك مُدن توفر لنا فرصَة التمآدي والتخيل ،
    /وأخرى تقمعنا منذ اللحظة الأولى
    واسيني الأعرج






    نحلم دائما أن نظل صغارا و لا نؤذي في أسوأ الحالات إلا أنفسنا

    لأنا عندما نتعدى عتبة الطفولة.. نموت
    واسيني الأعرج
  2. صاحبة الموضوع
    المهـ ـرة
    “تعثرت بضوئك .. عثرتُ على ظلي ” “في الصورةِ المعلَّقةِ على الجدار طفلةٌ تشبهني ولولا أنَّها تبتسمُ .لظننتُها صورتي” ― سوزان عليوان ليتني كُنت، حينما كانت أمي: طِفلة حزينة .. تحتاج إلى صَديقة في مثل حُزنها ليتني كُنت هناك، أقاس…










    “كيفَ اقنعُكَ أنّي لا اريدُ من الحبِ سوى مقعدٍ خشبي نتقاسمُه ، وطريق ٍ طويلٍ نمشيهِ جنبًا الى جنب ، ووردةٍ تقطفها لي من حديقةِ داركم ؟؟؟
    وهل تصدقني ان قلت ُلك انّ عيوني لا تلمعُ الّا لحنانٍ تجده في عينيك ؟؟؟
    ام انكَ لن تصدقَ ولن تقتنع .. لأن من طعنوكَ في القلب لم يتركوا لي منه قطعة ً سليمه واحده تصدقُني بها”
    واسيني الأعرج






    “علمتني مسالك الدنيا القلقة أن أثق في عقلي و أن أحمل الزمن محمل الجد ، تخبئ لنا الأقدار ما تشاء ، و لكنها تمنحنا أحيانا مسالكها بسخاء ، كانت طرقي وعرة ، ولكني وصلت حيث رغبت، متأخرا لكني وصلت ، نزلت على الأرض التي علقت رائحتها بتربة جسدي وكتبي و أشيائي الخفية و وصلت وصلت لأني في النهاية كنت أريد أن أصل حتى ولو غرقت في قلب حوت أعمى ، وعلتْ أناشيدي الخفيةعلى الرغم من إنكساري
    واسيني الأعرج, البيت الأندلسي”






    “أتساءل اليوم وسط هذه العزلة وهذا الانكسار ، هل انتهت تلك السعادات الصغيرة التي كانت طابعنا اليومي ؟
    هل نسيت أننا كنا نصنع الفرحة حتى في أكثر اللحظات قسوة .”
    واسيني الأعرج