أهداء كالشفق إلى {روح ..
حتى أخر حدود الشفق ..
أراك تسودين عالمي
بنبض جاثم من السعادة ..
و مع أواخر ورق الخريف
أريد أن أراك ..
..
أن أتلمس تلكَ النشوة بوجهكِ ..
وأفوز بمشهد الدمع المؤتلق بعينكِ ..
تارةً أضحك معكِ ..
وتارةً أدمع بك ..
وتارةً أفيض لكِ ..
أجمع حبكِ بفيوضاتي وأدسه
بقارورة عطر من لون الربيع ..
يتأرجح الجوى بين يديّ ..
فيندلق ترياق الذكرى
منعشًا بعضيّ ..
وبعضي الأخر متشبثً بكِ..
حتى أخر الرمق ..
ونهاية الفصول ..
إلى روح توسدت الثرى ..
إلى جثمانها ..
إلى حيث مقبرة الشرائع ..
سقاك الله من رحماته إلى يوم يبعثون .
..