شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

1,189
  1. @alhmdllh_4

    صباح الخيرات ..
    وحشتونا ياكريمات ..وأشغلتنا الدنيا عن جمعتكم الحلوه ..الله لايشغلنا الا بطاعته ..
    وفا الورد وصل الندآء ياملكه ..بلغوني البنات ..
    لكن والله كنت جدآ مشغولة بس هاليومين صاير عندي وقت أدخل المنتدى ..:)

    ربي معاك ياملكه يسعدك ويشرح صدرك وينولك مرادك ..

    باقي الجميلات الجديدات والمعمرات ..كيف أحوالكم وأحبابكم ؟
  2. @am_alfdl_s

    الموقف الحادي عشر:

    عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا خَرَجَ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ، فَطَارَتِ الْقُرْعَةُ لِعَائِشَةَ وَحَفْصَةَ ، وَكَانَ النَّبِيُّ إِذَا كَانَ بِاللَّيْلِ سَارَ مَعَ عَائِشَةَ يَتَحَدَّثُ. فَقَالَتْ حَفْصَةُ: أَلاَ تَرْكَبِينَ اللَّيْلَةَ بَعِيرِي وَأَرْكَبُ بَعِيرَكِ تَنْظُرِينَ وَأَنْظُرُ. فَقَالَتْ: بَلَى. فَرَكِبَتْ فَجَاءَ النَّبِيُّ إِلَى جَمَلِ عَائِشَةَ ، وَعَلَيْهِ حَفْصَةُ فَسَلَّمَ عَلَيْهَا ثُمَّ سَارَ حَتَّى نَزَلُوا، وَافْتَقَدَتْهُ عَائِشَةُ (في رواية مسلم: فَغَارَتْ)، فَلَمَّا نَزَلُوا جَعَلَتْ رِجْلَيْهَا بَيْنَ الإِذْخِرِ وَتَقُولُ يَا رَبِّ سَلِّطْ عَلَيَّ عَقْرَبًا ، أَوْ حَيَّةً تَلْدَغُنِي ، (في رواية مسلم: رَسُولُكَ) وَلاَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُولَ لَهُ شَيْئًا.

    قال ابن حجر في فتح الباري:
    طارت أي حصلت.
    فائدة القرعة وهي أن لا يؤثر بعضهن بالتشهي لما يترتب على ذلك من ترك العدل بينهن.
    عماد القسم الليل في الحضر وأما في السفر فعماد القسم فيه النزول وأما حالة السير فليست منه لا ليلا ولا نهارا.
    فقالت حفصة أي لعائشة قوله ألا تركبين الليلة بعيري إلخ كأن عائشة أجابت إلى ذلك لما شوقتها إليه من النظر إلى ما لم تكن هي تنظر وهذا مشعر بأنهما لم يكونا حال السير متقاربتين بل كانت كل واحدة منهما من جهة كما جرت العادة من السير قطارين وإلا فلو كانتا معا لم تختص إحداهما بنظر ما لم تنظره الأخرى ويحتمل أن تريد بالنظر وطأة البعير وجودة سيره.
    وافتقدته عائشة أي حالة المسايرة لأن قطع المألوف صعب.
    جعلت رجليها بين الأذخر كأنها لما عرفت أنها الجانية فيما أجابت إليه حفصة عاتبت نفسها على تلك الجناية.والإذخر نبت معروف توجد فيه الهوام غالبا في البرية.
    قوله (رسولك) ولا أستطيع أن أقول له شيئا أي
    لا تستطيع أن تقول في حقه شيئا.
    ويحتمل أن يكون المراد بالقول في قولها أن أقول أي أحكي له الواقعة لأنه ما كان يعذرني في ذلك.
    لم تتعرض لحفصة لأنها هي التي أجابتها طائعة فعادت على نفسها باللوم.

    (قال النووي: هَذَا الَّذِي فَعَلَتْهُ وَقَالَتْهُ حَمَلَهَا عَلَيْهِ فَرْط الْغَيْرَة عَلَى رَسُول اللَّه ، وَقَدْ سَبَقَ أَنَّ أَمْر الْغَيْرَة مَعْفُوّ عَنْهُ ).

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.