ولله الحمد تم حفظ مقرر يوم السبت ص70
جعلنا الله من أهل القرآن وخاصته
---------------
{ وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا }[النساء:86]
- في هذه الآية الكريمة أمرنا الله سبحانه وتعالى برد التحية على من حيانا
- وبدأ الله تعالى بقوله:( فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا )
- ثم قال سبحانه وتعالى:( أَوْ رُدُّوهَا)
- وذلك لأن الرد بالأحسن أجره أعظم وأثره أفضل
- والله سبحانه وتعالى حسيب يجازي على فعل الخير وعلى التلطف والبشاشة في وجه المسلم
**ما الفائدة من أنك ترد التحية بأحسن منها ؟؟؟
- يقول عليه الصلاة والسلام( لا تحقرن من المعروف شيئا ، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق)
- حين يأتك مسلم يلقي عليك التحية فترد عليه بأحسن منهاهذا يبعث في النفس الراحة والطمأنينة
- فإن كان قد أتاك وحياك لشوقه إليك وجد إنسانا يستحق الشوق إليه فيسود جو الأخوة والصفاء وتتآلف أرواح المؤمنين
- وإن كان قد أتاك في صدره حاجة ووجد منك التحية الأحسن والبشاشةإرتاحت نفسه واطمأن قلبه واستشعر معنى الأخوة
@« حلقة لحفظ آل عمران »@
متابعة النقاش، صفحة 85