يا عزيزتي الله عز وجل يقول في كتابه العزيز ( كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون )
فالذي وَرَدَ في السنة عن أسامة بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من ترك ثلاث جمعاتٍ من غير عذرٍ كتب من المنافقين" صحيح الجامع (6144).
وعن أبي الجعد الضمري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من ترك ثلاث جمعٍ تهاوناً بها طبع الله على قلبه" رواه الترمذي وابن ماجه وأبو داود بإسناد حسن صحيح.
فالمراد بالتهاون: التركُ من غير عذرٍ.
والمراد بالطبع: أنه يصير قلبه قلب منافقٍ.
فمن ترك الجمعة ثلاثاً، وكان ذلك عن تكاسل وعدم جدٍ في أدائها طبع على قلبه، وكتب من المنافقين.
والله أعلم.
لذا لا بد أن يصلح زوجك من نفسه لأن المنافقين في الدرك الأسفل من النار أجارنا الله وإياكم منها
ونصيحتي لك في هذه الفترة ما دام يطلب الصلح أن تستغلي الباقي من هذا الشهر الفضيل وشعوره بالذنب في محاولة تعديل سلوكه واستعيني بالصبر والصلاة فإذا لم يصلح من نفسه فالقرار عائد لك
تخيلوا زوج يضرب زوجته ويشوه وجهها لانها صحته لصلاه الجمعه.
متابعة النقاش، صفحة 6