أنا طفل

أنا طفل !!!



أنا طفل !!!



أنا طفل !!!




اتركوني لطفولتي .. ولا تسلبوها مني ..
انتم ايضاً عشتم طفولتكم حتى اشتد عودكم !!!


فلماذا انا؟! دعوني وشأني العب بالدمى .. وافترش الرمال في الشواطئ .. وأسابقُ الريح انا وظلي ...


أرجوكم اتركوا برائتي ولا تلوثوها .. اتركوا أنفاسي تستنشق هواء ربي من غير الكيماوي؟!


انا طفل .. انا طفل لا اعرف لعبة الموت !! ولا تستهويني القنابل والرشاش !! وقلبي لا يزال برعماً أخضراً يحب الحياة وكل البشر..

 
انا طفل لا اعرف ان اكون سنياً ولا شيعياً ولا علوياً ولا كافراً فانا مجرد طفل !!!!


انا ولدتُ على الفطرة .. وانتم تهوداني او تنصراني او تمجساني !!! ولكن ليس بينها ان تجعلوني كبش فداء لعقائدكم ومِلاتكم !!!


فاتركوني بسلام أعيش لحظات طفولتي .. ولا تستعجلوني لتضعوني في الأكفان وانا لا أزال في المهد صبيا...


اتركوني اعيشها كما عشتموها ... فقد سقمت من رؤية أصحابي في الأكفان .. وكل ليلة أنام وانا اقول غداً قد يكون الدور عليك!!!!


اهداء الى أطفال غوطة بسوريا
منظرهم اليوم أدمى قلبي ..
 

12 تعليق 1,864 مشاهدة

شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

12
  1. منذ الصباح ومنذ ان رايت صور ضحايا الغوطة وانا كلما تذكرت الصور ابكى وادعو الله و حاولت الكتابة يا نعمة فلم استطع عجزت عن الكلمات بعدما رايت    لهم الله اطفال سوريا وﻻ حول وﻻ قوة اﻻ بالله  سلمت يمينك حبيبتي واعاننا على تحمل كما نراه ونقاسيه وفرج الله كرب المسلمين فى كل مكان
    تقبلي مرورى ومشاركتك الالم والوجع وحسبنا الله ونعم الوكيل
  2. نسنس 2008
    ~جزاك الله خير اللهم انصر اهل سورياا ~
    الغالية ام احمد :
    هذه المناظر التي تسحق الروح لم أستطع رؤيتها فأشحت عنها بنظري
    لمحة بسيطة أدمت أوجاعي ..
    جريمة لاتغتفر مضافة إلى سلسلة الجرائم التى اغتالت الإنسانية
    وأنهت حياة صغار في لمح البصر
    حين يتناهى الشعور بالألم ... يصمت القلم على مضض ..!
    بوركت مشاعرك الإنسانية التي ترجمت المعاناة
    كلمات نبعت من قلب متألم
    وحروف أجادت نقل النبض
    ندعو الله أن يأذن لهم بفرج قريب
    وتكتحل عيون الصغار بالطمأنينة والسلام !
    سلم مدادك !.
  3. @naam_am_ahmd

    صاحبة الموضوع
    حنين المصرى
    منذ الصباح ومنذ ان رايت صور ضحايا الغوطة وانا كلما تذكرت الصور ابكى وادعو الله و حاولت الكتابة يا نعمة فلم استطع عجزت عن الكلمات بعدما رايت    لهم الله اطفال سوريا وﻻ حول وﻻ قوة اﻻ بالله  سلمت يمينك حبيبتي واعاننا على تحمل كما نراه ونقاسيه…
    اعتقد ان الحل الأنسب هو ان لا نتابع التلفاز حتى ترتاح نفوسنا وقلوبنا ..

    اصبحنا نخاف على أطفالنا ان تقع اعينهم عليها ويسألوننا ولا نعرف بما نجيب !!!

    كنت اعتقد ياحنين ان زمن القتل وزهق الأرواح قد انتهى وان العالم بعد الحروب العالمية ستعيش بسلام !!! ولكن هيهات...

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.